هل تخلى ترمب عن نتنياهو في معركته الانتخابية الحرجة؟ ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (جو 24) -
يواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو انتخابات صعبة في 27 أكتوبر/تشرين الأول، في ظل تراجع واضح لائتلافه في استطلاعات الرأي، بينما يرفض الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حتى الآن منحه تأييدا انتخابيا صريحا، رغم الأسئلة المتكررة حول موقفه منه. وتشير الاستطلاعات إلى أن ائتلاف نتنياهو قد يحصل على 49 إلى 53 مقعدا فقط، مقابل 67 إلى 70 مقعدا لأحزاب المعارضة، مما يجعل تشكيل الحكومة أمرا بالغ الصعوبة، إلا أن نتنياهو لا يحتاج بالضرورة للفوز، ويكفيه أن يمنع خصومه من تأمين الأغلبية اللازمة لتشكيل حكومة، بما قد يبقيه رئيسا للوزراء في حكومة تصريف أعمال إلى حين إجراء انتخابات جديدة.   ويعكس تردد ترمب تزايد الخلافات بين الرجلين بشأن ملفات إيران وغزة ولبنان وسوريا، فبعد أن كان ترمب من أبرز الداعمين لنتنياهو بدأ يشعر بالإحباط من بعض قراراته وسياساته، خصوصا مع استمرار الحرب وتباعد الأهداف السياسية منها بين رؤيتيْهما. وكان آخر مظاهر الخلاف رفض نتنياهو علنا خطة ترمب الخاصة بغزة ونزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، قبل أن يتعهد لاحقا بمنحها فرصة، وقال مسؤول أمريكي كبير إن البيت الأبيض رأى في تصريح نتنياهو -يوم الأحد الماضي- جزءا من حسابات موسم الانتخابات، وليس بالضرورة إعلانا عن سياسة رسمية.   وأضاف المسؤول الأمريكي: "نحن نتفهم احتياجات بيبي السياسية، ولا مشكلة لدينا في ذلك ما دام يواصل القيام بما نطلبه منه، وخصوصا فيما يتعلق بكبح الهجمات في غزة". وفي الأسبوع الماضي، تحدث نتنياهو هاتفيا مع جاريد كوشنر مبعوث ترمب، وتعهد بمنح خطة "مجلس السلام" فرصة رغم تشككه فيها، كما تعهد بالحد من الهجمات على غزة حتى يمكن بدء عملية نزع السلاح، وفقا لمسؤول أمريكي. وفي إسرائيل، يشعر منافسو نتنياهو بالقلق من احتمال تدخل ترمب لصالحه، ولذلك سعوا عبر قنوات خلفية إلى إقناع الرئيس الأمريكي بالبقاء محايدا، وقد يكون ضعف نتنياهو في استطلاعات الرأي أحد أسباب إحجام ترمب عن التدخل في السباق الانتخابي.   وتكتسب الانتخابات الإسرائيلية أهمية كبيرة بالنسبة لترمب لأنها قد تؤثر في أجندته الشرق أوسطية خلال العامين الأخيرين من ولايته، ولا سيما خطته لغزة، والمفاوضات بين إسرائيل ولبنان، والترتيبات الأمنية مع سوريا، إضافة إلى هدفه الأبرز المتمثل في التوصل إلى اتفاق سلام تاريخي بين إسرائيل والسعودية. وعليه، فإن امتناع ترمب عن تأييد نتنياهو -حتى الآن- يعكس تحوّلا في العلاقة بينهما، لأن الصداقة السياسية لا تزال قائمة، لكن الحسابات الانتخابية والخلافات بشأن ملفات المنطقة تدفع واشنطن إلى الاحتفاظ بمسافة أكبر، وعدم رهن أجندتها الشرق أوسطية بمستقبل نتنياهو السياسي. المصدر: أكسيوس .

مشاهدة هل تخلى ترمب عن نتنياهو في معركته الانتخابية الحرجة

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هل تخلى ترمب عن نتنياهو في معركته الانتخابية الحرجة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، هل تخلى ترمب عن نتنياهو في معركته الانتخابية الحرجة؟.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار