تقرير أمريكي: التعاون مع المغرب ينقل "عبء الهجرة" إلى خارج أوروبا ...المغرب

اخبار عربية بواسطة : (هسبريس) -

وأوردت ورقة تحليلية نشرتها اللجنة الأمريكية للاجئين والمهاجرين (USCRI) أن هذه السرديات تشكل جزءا من جهد أوسع لاستخدام مشهد حدودي يحظى بتغطية إعلامية واسعة لتصوير المهاجرين باعتبارهم مجرمين خطرين ينبغي منعهم من الدخول، لافتة إلى أنه يتعين، لفهم الأحداث التي وقعت في سبتة، النظر أولا في السياق الأوسع للواقعة قبل التطرق إلى تفاصيلها.

أما العامل المباشر، وفق المستند ذاته، فيتمثل في حكم أصدرته المحكمة العليا الإسبانية في 29 يونيو، قضى بأن المهاجرين الذين يصلون عن طريق البحر يجب أن يخضعوا للإجراءات العادية المتعلقة بالهجرة في إسبانيا، معتبرة أن مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي أساؤوا تفسير الحكم ونشروا رسالة مفادها أن الدخول عن طريق البحر يعني أن الأشخاص الواصلين لا يمكن ترحيلهم.

وأوردت أن الحملة التي أطلقت على وسائل التواصل الاجتماعي بدت بالنسبة إلى “الشباب المغاربة الذين يشعرون بأنه لا مستقبل لهم في المغرب” بمثابة ضوء في نهاية النفق، لافتة إلى أن الفئة التي تتراوح أعمارها بين 15 و24 عاما تعد الأكثر تأثرا بالبطالة، بنسبة تبلغ 29.2 في المائة، ومبرزة أن محدودية المسارات القانونية المتاحة للدراسة والعمل في الاتحاد الأوروبي جعلت الشباب يقررون اتخاذ زمام المبادرة بأنفسهم، مستحضرة في الآن ذاته احتجاجات جيل “زد” على انعدام الفرص وعدم المساواة في أكثر من اثنتي عشرة مدينة بالمغرب خلال عام 2025.

وأشارت الورقة إلى أن السلطات المغربية استخدمت خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع لمحاولة منع المهاجرين من الوصول إلى سبتة؛ فيما تراوحت حصيلة الوفيات، حسب الجهات التي استندت إليها، بين 100 و141 حالة، مع استمرار فقدان العشرات.

وزاد المصدر ذاته أنه بموجب إصلاح قانون الهجرة الإسباني لعام 2025، تجب “إعادة توزيع القاصرين غير المصحوبين من المناطق التي تعاني ضغطا مفرطا خلال 15 يوما من استكمال ملف قضيتهم”، مبرزة أن الحكومة الإسبانية وافقت تبعا لذلك على تخصيص 25 مليون يورو لدعم هؤلاء القاصرين وربما نقلهم إلى إسبانيا القارية.

وفي الجانب الإنساني، لفتت الورقة إلى أن تداعيات عملية العبور لم تقتصر على الحدود، إذ تجمعت عائلات في مدينة الفنيدق، شمال المغرب، بحثا عن أخبار أقاربها ومعرفة ما إذا كانوا لا يزالون على قيد الحياة، مستحضرة قصة عامل زراعي كان يبحث عن شقيقه البالغ 17 عاما، بعدما عاد اثنان من أصدقائه بينما ظل شقيقه مفقودا.

وأردفت أنه لطالما تعاون المغرب مع الاتحاد الأوروبي من أجل مراقبة الهجرة نحو أوروبا، مستشهدة على ذلك بتخصيص برنامج أوروبي أطلق عام 2023 في إطار أداة الجوار والتنمية والتعاون الدولي – أوروبا العالمية، 152 مليون يورو لتعزيز أنظمة إدارة الحدود في المغرب.

وأوضح أنه في الوقت الذي يستطيع فيه مواطنو الاتحاد الأوروبي السفر إلى المغرب من دون تأشيرة، يفقد مغاربة ومهاجرون من دول أخرى في الجنوب العالمي أرواحهم أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا، حيث “يعتقدون أن بإمكانهم العثور على فرص عمل، وفي بعض الحالات الهروب من الاضطهاد”، لافتة إلى أنه في عام 2025 سجلت 2185 حالة وفاة أو فقدان لمهاجرين في البحر الأبيض المتوسط.

وأشارت في هذا السياق إلى أن بيدرو سانشيز، رئيس الوزراء الإسباني، أدان “رد الفعل الأناني والاستقطابي وغير القانوني” من جانب دول أوروبية أخرى، بعدما عززت دول من بينها إيطاليا وفرنسا إجراءات مراقبة حدودها أمام القادمين من إسبانيا.

تقرير أمريكي: التعاون مع المغرب ينقل "عبء الهجرة" إلى خارج أوروبا Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

مشاهدة تقرير أمريكي التعاون مع المغرب ينقل عبء الهجرة إلى خارج أوروبا

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تقرير أمريكي التعاون مع المغرب ينقل عبء الهجرة إلى خارج أوروبا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، تقرير أمريكي: التعاون مع المغرب ينقل "عبء الهجرة" إلى خارج أوروبا.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار