وثق مواطن مغربي، اليوم السبت، على الطريق الرابطة بين أبي الجعد وقصبة تادلة، مشهداً جوياً لافتاً ونادر الحدوث، ظهر في شكل كتلة غبارية عمودية ضخمة مرتبطة باضطراب جوي قوي.
وأثارت الصور والمشاهد المتداولة للظاهرة تساؤلات حول طبيعتها، بعدما وصفها البعض بـ«الإعصار القمعي»، غير أن الشكل البصري وحده لا يكفي للجزم بأنها إعصار قمعي بالمعنى العلمي.
ما الفرق بين الإعصار القمعي والجدار الغباري؟
يظهر الإعصار القمعي (Tornado) عادة على شكل عمود هوائي دوار يمتد من قاعدة سحابة ركامية عاصفية قوية، ويكون مرتبطاً بشكل مباشر بالدوران داخل العاصفة.
أما الجدار الغباري أو الزوبعة الرملية المرتبطة بالعاصفة، فيمكن أن يتشكل نتيجة رياح هابطة قوية تعرف باسم Outflow Winds.
فعندما تهبط كتلة هوائية باردة وكثيفة بسرعة من داخل السحابة الرعدية وتصل إلى سطح الأرض، تنتشر أفقياً بقوة، وقد تؤدي إلى رفع كميات كبيرة من الغبار والأتربة، فتظهر من بعيد على شكل جدار أو عمود غباري ضخم.
لماذا قد يبدو المشهد كأنه إعصار؟
تكمن صعوبة التمييز في أن الرياح الهابطة القوية المصاحبة للعواصف الرعدية يمكن أن تنتج مشاهد شديدة القوة والوضوح، خصوصاً عندما تكون المنطقة جافة ومغطاة بالأتربة.
وقد يبدو الغبار وكأنه يتحرك في حركة دورانية، بينما تكون الآلية الفعلية مرتبطة أساساً بالرياح الهابطة وانتشارها عند اصطدامها بسطح الأرض.
لذلك، فإن وصف الظاهرة بأنها «إعصار قمعي» يتطلب معطيات إضافية، مثل وجود دوران واضح ومحدد، وامتداد عمودي من قاعدة السحابة إلى سطح الأرض، إلى جانب تحليل صور الأقمار الصناعية أو رادارات الطقس، إن توفرت.
ظواهر مرتبطة بالعواصف الرعدية
وتشهد المناطق الداخلية من المغرب خلال فترات عدم الاستقرار الجوي أحياناً عواصف رعدية قوية، يمكن أن تكون مصحوبة بزخات غزيرة محلياً، وتساقط البرد، وهبات رياح قوية، إضافة إلى إثارة الغبار والأتربة.
ويأتي توثيق هذه الظاهرة بين أبي الجعد وقصبة تادلة في سياق حالة جوية تعرفها عدة مناطق بالمملكة، حيث أصدرت المديرية العامة للأرصاد الجوية خلال الأيام الأخيرة نشرات إنذارية بسبب الزخات الرعدية والبرد وهبات الرياح.
المشهد الموثق لا يكفي وحده لتأكيد حدوث إعصار قمعي، والأقرب علمياً هو التعامل معه بحذر باعتباره ظاهرة غبارية قوية مرتبطة بعاصفة رعدية، إلى حين توفر تحليل أرصادي متخصص يحدد طبيعتها بدقة.
وفي جميع الأحوال، فإن ضخامة المشهد وسرعة حركة الغبار تعكسان قوة الرياح المصاحبة للعاصفة، وهي ظروف قد تشكل خطراً حقيقياً على مستعملي الطرق، خصوصاً بسبب التدني المفاجئ في مدى الرؤية وهبوب رياح قوية.
ظاهرة جوية نادرة بين أبي الجعد وقصبة تادلة.. هل كانت إعصاراً قمعياً أم جداراً غبارياً؟ أنا الخبر - Analkhabar.
مشاهدة ظاهرة جوية نادرة بين أبي الجعد وقصبة تادلة هل كانت إعصارا قمعيا أم جدارا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ظاهرة جوية نادرة بين أبي الجعد وقصبة تادلة هل كانت إعصارا قمعيا أم جدارا غباريا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على أنا الخبر ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، ظاهرة جوية نادرة بين أبي الجعد وقصبة تادلة.. هل كانت إعصاراً قمعياً أم جداراً غبارياً؟.
في الموقع ايضا :