تشهد الحرب الروسية – الأوكرانية تصعيدًا متسارعًا على أكثر من جبهة، مع تكثيف الهجمات المتبادلة بالصواريخ والطائرات المُسيّرة، بالتزامن مع تحركات ميدانية أوكرانية وضربات في عمق الأراضي الروسية. وبين استهداف كييف وموسكو، وارتفاع الخسائر البشرية والعسكرية، تدخل المواجهة مرحلةً جديدةً من الاستنزاف مع استمرار الضغوط على الطرفين.
هجوم باليستي على كييف
دوّت عدة انفجارات في العاصمة الأوكرانية كييف، فجر الأحد، جرّاء هجوم روسي بصواريخ باليستية، بعدما أطلقت السلطات تحذيرات من غارات جوية ودعت السكان إلى التوجه نحو الملاجئ.
وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو إن العاصمة تعرضت لهجوم بصواريخ باليستية، مشيرًا إلى اندلاع حرائق في ثلاثة مواقع طالت مبانٍ غير سكنية، فيما أفادت الإدارة العسكرية المحلية بإصابة شخص واحد على الأقل وفق حصيلة أولية.
وفي كريفي ريغ، المدينة الصناعية الواقعة وسط أوكرانيا ومسقط رأس الرئيس فولوديمير زيلينسكي، أعلنت السلطات تعرّض منشأتين صناعيتين لضربات روسية، ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة ستة آخرين.
وفي سياق الهجوم، قال زيلينسكي إن أحد الصواريخ التي استخدمتها روسيا قد يكون كوريًا شماليًا، من دون صدور تأكيد رسمي حتى الآن بشأن مصدره.
هجوم واسع بالمُسيّرات على موسكو
في المقابل، تعرضت منطقة موسكو ليل السبت – الأحد لهجوم واسع بالطائرات المُسيّرة، وُصف بأنه من بين الأكبر من نوعه.
وقال رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين إن مئات المُسيّرات اتجهت نحو المنطقة منذ مساء السبت وحتى صباح الأحد، مشيرًا إلى اعتراض عدد كبير منها، فيما أسفر الهجوم عن سقوط ثلاثة جرحى.
ويأتي ذلك في ظل تكثيف أوكرانيا ضرباتها بعيدة المدى داخل الأراضي الروسية، ولا سيما ضد المنشآت العسكرية ومرافق الطاقة والبنى الصناعية.
ضربات أوكرانية في العمق الروسي
ونفّذت القوات الأوكرانية سلسلة ضربات داخل روسيا، استهدفت قاعدة سافاسليكا الجوية في غرب البلاد، التي تضم مقاتلات من طراز “MiG-31” قادرة على حمل صواريخ باليستية.
كما استهدفت الضربات مركز بروجريس للصواريخ والفضاء في مدينة سامارا، أحد المنشآت التابعة لوكالة الفضاء الروسية “روسكوسموس”، إضافةً إلى منشأة نفطية في أوست-لوغا، حيث اندلع حريق عقب الهجوم.
وقال زيلينسكي إن بعض هذه الضربات نُفذت باستخدام صواريخ “فلامينغو” بعيدة المدى، مؤكدًا أن إضعاف القدرات العسكرية والاقتصادية الروسية يشكل أحد أهداف العمليات الأوكرانية في العمق.
وبحسب وزارة الدفاع الروسية، أطلقت أوكرانيا خلال يوم واحد قنابل موجهة وصواريخ من طراز “فلامينغو”، إضافة إلى عدد كبير من الطائرات المُسيّرة.
خسائر روسية ومكاسب أوكرانية
ميدانيًا، أعلنت وزارة الدفاع الأوكرانية أن القوات الروسية تكبُدت خلال تموز واحدة من أعلى حصائل الخسائر البشرية منذ بداية الحرب، مقدّرة خسائرها بنحو 42,860 عسكريًا بين قتيل وجريح.
وبحسب التقديرات الأوكرانية، تقترب الخسائر الروسية الإجمالية منذ بداية الحرب من 1.5 مليون عسكري، وسط تقارير عن صعوبات تواجه موسكو في تأمين عناصر جديدة وتعزيز قواتها.
وفي المقابل، أعلنت كييف تحقيق تقدم على الجبهة الجنوبية، مشيرةً إلى استعادة نحو 300 ميل مربع من الأراضي والسيطرة على 26 تجمعًا سكانيًا، مع دفع القوات الروسية إلى التراجع في مناطق قريبة من دنيبرو ودونيتسك وزابوريجيا.
تصعيد يرفع كلفة الحرب
بالتوازي، واصلت روسيا هجماتها الجوية على الأراضي الأوكرانية مستخدمة الصواريخ والطائرات المّسيّرة، فيما تواجه كييف ضغوطًا متزايدةً بسبب تراجع مخزون صواريخ الاعتراض المستخدمة في أنظمة الدفاع الجوي، ولا سيما منظومات “باتريوت”.
ووفق بيانات أممية، شهدت الأشهر الأخيرة ارتفاعًا كبيرًا في أعداد الضحايا المدنيين في أوكرانيا، فيما كانت كييف من أكثر المناطق تضررًا من الهجمات الروسية.
ومع توسّع الضربات المتبادلة إلى عمق أراضي الطرفين واستمرار المعارك على الجبهات، تتزايد مؤشرات دخول الحرب مرحلةً أكثر حدةً، تجمع بين حرب الاستنزاف الميدانية واستهداف المنشآت الحيوية والعسكرية بعيدًا عن خطوط المواجهة.
تصعيد روسي – أوكراني واسع… كييف وموسكو تحت النار هنا لبنان.
مشاهدة تصعيد روسي ndash أوكراني واسع hellip كييف وموسكو تحت النار
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تصعيد روسي أوكراني واسع كييف وموسكو تحت النار قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هنا لبنان ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، تصعيد روسي – أوكراني واسع… كييف وموسكو تحت النار.
في الموقع ايضا :