رمزية السرفاتي تشد أعصاب يساريين ...المغرب

اخبار عربية بواسطة : (هسبريس) -

واعتبر الحبيب التيتي، نائب الأمين العام والمسؤول عن إعلام “النهج”، أن “جوقة المجددين والمشككين يرددون عن ظهر قلب ما أنتجه أبراهام السرفاتي وهو يبتعد عن الماركسية اللينينية، ويتخلى عن دور الطبقة العاملة، ومنكرا لرسالتها التاريخية؛ الأمر الذي يبرر له البعض بالبروليتاريا والرأسمالية الرقمية والرأسمال اللامادي”.

ثم قال متحدثا عن فاعلين من داخل حزبه وصفوف أحزاب يسارية أخرى إنها صاحبة “أقنعة تحاول التمويه والتغطية على طابعها التحريفي المتخفي خلف التجديد ومناهضة الدوغمائية والعقائدية والانفتاح على الاجتهادات في مجال النظرية والفكر؛ لكن أصحاب هذه الدعاوى ليسوا في الحقيقة إلا نسخا كربونية تافهة لما أنتجه السرفاتي أبراهام، في إطار مراجعاته الإيديولوجية والسياسية، ولما ارتد عن الماركسية اللينينة وتخلى عن مجمل القناعات التي دافع عنها لما كان ماركسيا”.

إذن، الملف الذي نشر بالعدد السابع لمجلة “إلى الأمام” كان باسم السرفاتي؛ لكن هناك مشاركة رفاق آخرين ننتظر ردهم على ما ادعاه التيتي (…) إن الأخلاق والرفاقية والشجاعة الأدبية، التي أعتقد أنها لا تنقص الرفيق الحريف، تلزمه بالرد على التيتي من باب الإنصاف”.

ومن بين التفاعلات ما كتبه الفاعل اليساري محمد الساروت: “السرفاتي ساءل مفهوم البروليتاريا وموقعها داخل الحركات الاجتماعية، ونزع عنها مرتبة القداسة. تساءل عمن يحمل المشروع الثوري وعن موقع الحزب الطليعي. وهذه أسئلة مشروعة نظريا وعمليا. (…) وما يكتبه بعض اليساريين الذين أصفهم بالسلفيين، جعلتني أخلص إلى أنهم بنوا بيتا شديد التحصين أساسه الماركسية اللينينية وسقفه الحزب الثوري طليعة البروليتاريا؛ لكنهم وهم يحكمون بناء السقف نسوا أن البيت الذي لا أبواب له ولا نوافذ لا يسكنه أحد. فالحزب الذي لا تسمح قيادته بأن يدخل إليه هواء الواقع، ولا يخرج منه صوت النقد، يتحول من أداة للثورة وتغيير العالم إلى قلعة تحرس فيه القيادة تصورها عن العالم”.

يذكر أن المعتقل السياسي السابق أبراهام السرفاتي والفاعل اليساري الذي نفاه الاستعمار لعمله الوطني وانشق عن “التحرر والاشتراكية” ليؤسس “إلى الأمام” قد كتب بعنوان “تأملات نظرية”، في العدد السابع من مجلة “إلى الأمام” راصدا “الأسباب الهيكلية لتعثر منظمة “إلى الأمام” تنظيميا، هو كونها لم تستطع تجاوز التناقض الحاصل بين تبنيها لعقيدة رسميا ‘لينينية’، وبين ممارسة ترتكز على التنظيم الذاتي للجماهير. ولا شك أن السؤال الذي يمكن طرحه في هذا السياق هو لماذا تنظيم ثوري؟ أجيب شخصيا بأن الحاجة، في ظل دينامية اجتماعية مثل هاته، ليست إلى تنظيم ثوري، وإنما إلى أنوية ثورية.”.

رمزية السرفاتي تشد أعصاب يساريين Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

مشاهدة رمزية السرفاتي تشد أعصاب يساريين

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ رمزية السرفاتي تشد أعصاب يساريين قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، رمزية السرفاتي تشد أعصاب يساريين.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار