يرتكب السياسي امبارك حمية، بحسب هذا الطرح، خطأً سياسياً جسيماً سبق أن وقع فيه منافسه الخطاط ينجا، وهو الخطأ الذي كلّفه خسائر سياسية كبيرة على عدة مستويات، خصوصاً خلال السنوات الخمس الأولى من ولايته.
فحمية يرمي بنفسه في أحضان ولد الرشيد، ولا ندري ما الذي أعماه عن قراءة المشهد السياسي وتداعياته، لكنه قد يكون بصدد ارتكاب ما يمكن وصفه بـ«انتحار سياسي» مكلف، على غرار ما حدث مع منافسه الخطاط ينجا سابقاً.
وتزداد خطورة هذا الخيار، في ظل ما يُطرح بشأن وضع مفتشية حزب الاستقلال بالداخلة تحت نفوذ منسقية الاقاليم الجنوبية للحزب تحت اقدام ولد الرشيد، بما يجعل القرار الحزبي المحلي، وفق هذا الطرح، مرتبطاً بشكل كبير بموازين القوى التي يفرضها ولد الرشيد.
فخلال الولاية الأولى للخطاط ينجا على رأس مجلس جهة الداخلة وادي الذهب، يُقال إن ولد الرشيد تمكن من فرض نفوذه السياسي، من خلال توجيه عدد من التوظيفات والاتفاقيات وأشكال الدعم نحو مقربين منه، في الوقت الذي وجد فيه عدد من أبناء الداخلة أنفسهم، وفق منتقدي تلك المرحلة، أمام واقع عنوانه التهميش والإقصاء، وكأن المدينة تحولت إلى مجال تابع سياسياً للعيون.
ولا شك أن امبارك حمية يتوفر على قاعدة شعبية لا بأس بها، غير أن الارتماء في تحالفات سياسية قد تضع هذه القاعدة تحت تأثير حسابات أخرى، قد يؤدي، مع مرور الوقت، إلى تهميشها وإضعافها، خصوصاً إذا أصبح القرار الحزبي خاضعاً بشكل أكبر لنفوذ ولد الرشيد، بما قد يحد من هامش استقلالية منتخبي الداخلة.
أما مساندو حمية وأصدقاؤه الحاليون داخل حزب الاستقلال، فلا يبدو أن جميعهم يتوفرون على قاعدة شعبية وازنة أو ثقل سياسي حقيقي على مستوى الجهة. فبوبكر، مثلاً، يُنظر إليه من طرف منتقديه باعتباره «ورقة سياسية مستهلكة»، بعدما لم يحقق، وفق هذا التقييم، نتائج أو نجاحات سياسية بارزة رغم سنوات من الحضور في المشهد السياسي.
أما باقي الأسماء التي قد تشكل لائحة الحزب، فينظر إليها البعض باعتبارها مجرد أسماء لاستكمال التشكيلة الانتخابية، دون أن تكون لها امتدادات شعبية أو قواعد انتخابية قوية على أرض الواقع.
وبالتالي، فإن رهان حمية على الارتماء في حضن ولد الرشيد قد يتحول من محاولة لتعزيز موقعه السياسي إلى نقطة ضعف حقيقية، خصوصاً إذا أعاد إنتاج السيناريو نفسه الذي سبق أن دفع الخطاط ينجا ثمنه سياسياً. فالقوة الانتخابية المحلية لا تُبنى بالتحالفات وحدها، وإنما تحتاج إلى استقلالية في القرار، وامتداد شعبي، وقدرة على الدفاع عن مصالح الداخلة بعيداً عن منطق التبعية السياسية.
ظهرت المقالة حمية يرتكب الخطأ نفسه الذي وقع فيه الخطاط ينجا بعدما ارتمى في حضن ولد الرشيد أولاً على أحداث الداخلة.
مشاهدة حمية يرتكب الخطأ نفسه الذي وقع فيه الخطاط ينجا بعدما ارتمى في حضن ولد الرشيد
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ حمية يرتكب الخطأ نفسه الذي وقع فيه الخطاط ينجا بعدما ارتمى في حضن ولد الرشيد قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على أحداث الداخلة ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، حمية يرتكب الخطأ نفسه الذي وقع فيه الخطاط ينجا بعدما ارتمى في حضن ولد الرشيد.
في الموقع ايضا :