دراسة علمية جديدة تعيد ترتيب الفرضيات حول نشأة الحياة على الأرض ...المغرب

اخبار عربية بواسطة : (هسبريس) -

ونشرت الدراسة في مجلة “Science Advances”، وقادها باحثون من جامعة هاينريش هاينه في دوسلدورف بألمانيا، وخلصت إلى أن السلف المشترك الأخير لجميع الكائنات الحية، المعروف علميا باسم “LUCA”، لم يكن على الأرجح خلية مستقلة مكتملة الوظائف كما نعرف الخلايا اليوم، وإنما كان مرتبطا ببيئة الفتحات الحرارية المائية في أعماق المحيطات، حيث وفرت المعادن والغازات جزءا من العمليات الكيميائية التي احتاج إليها للبقاء.

وتحتاج النتيجة إلى قدر من التوضيح، فالدراسة لا تقول إن الحياة نشأت مرتين بصورة مستقلة من مادة غير حية، وإنما تقترح أن الشفرة الجينية تعود إلى أصل مشترك واحد، في حين حدث الانتقال إلى حياة خلوية مستقلة مرتين، مرة لدى السلالة التي قادت إلى البكتيريا، ومرة لدى السلالة التي قادت إلى العتائق.

بدأ الباحثون من مشكلة طالما أربكت محاولات تفسير نشأة الحياة، وتتعلق بالطريقة التي استطاعت بها الخلايا الأولى إجراء تفاعلاتها الكيميائية قبل امتلاك الإنزيمات المتطورة التي تعتمد عليها الكائنات الحالية.

وللبحث عن جواب أعاد الفريق بناء شبكة مبكرة لعمليات الأيض، وحدد نحو 420 تفاعلا كيميائيا يمكنها تحويل مواد بسيطة، من بينها الهيدروجين والأمونيا وثاني أكسيد الكربون، إلى مكونات أساسية للحياة مثل الأحماض الأمينية والفيتامينات وقواعد الحمض النووي الريبي “RNA”.

وهنا تبرز أهمية الفتحات الحرارية المائية، وهي منافذ ساخنة في قاع المحيطات تقذف مزيجا من المعادن والغازات، إذ يرجح الباحثون أن هذه البيئة لم تكن مجرد مكان احتمت فيه أشكال الحياة الأولى، وإنما شاركت بصورة مباشرة في تشغيل الكيمياء اللازمة لاستمرارها.

ويؤكد هارون تويْسوز، الكيميائي غير العضوي في معهد “IMDEA Materials” بمدريد ومعهد ماكس بلانك، أن المعادن الموجودة بصورة طبيعية في هذه البيئات تستطيع أن تحل محل عدد لافت من الإنزيمات في بعض التفاعلات الأيضية.

من أين حصلت الحياة الأولى على الطاقة؟

لم تكن الإنزيمات المشكلة الوحيدة، إذ احتاجت التفاعلات الكيميائية الأولى أيضا إلى مصدر للطاقة، بينما تستخدم الخلايا الحديثة جزيئا يعرف باسم “ATP” بوصفه أداة رئيسية لتخزين الطاقة ونقلها داخل الخلية.

واختبرت الباحثة مانون شليكر، من فريق جامعة دوسلدورف، تفاعلات يدخل فيها الفوسفيت، وهو أحد أشكال الفوسفور الموجود طبيعيا في الفتحات الحرارية، إلى جانب معدن البلاديوم. ووجد الفريق أن هذه الظروف قادرة على دفع تفاعلات مرتبطة بالفسفرة في الماء خلال فترة قصيرة.

وتقود هذه النتائج إلى تصور تكون فيه أولى أشكال الحياة مرتبطة ارتباطا وثيقا بالبيئة الجيولوجية، إذ كانت الصخور والمعادن والغازات تؤدي جزءا من الوظائف التي تولتها الخلايا لاحقا بعد تطورها.

طريقان مختلفان نحو الحياة المستقلة

تأتي أبرز نتائج الدراسة عند بحث المرحلة التي انفصل فيها السلف المشترك إلى فرعين رئيسيين، البكتيريا والعتائق، فرغم أن المجموعتين قد تبدوان متشابهتين تحت المجهر فإن الاختلافات بينهما واسعة على مستوى البنية الداخلية والكيمياء الحيوية.

وتشير مرنيافاتس إلى أن هذه الابتكارات المتوازية ربما مهدت لظهور البكتيريا والعتائق القادرة على العيش بصورة حرة، بعدما تمكن كل فرع من تعويض الوظائف التي كانت المعادن في قاع المحيط تؤديها سابقا.

ومازال هذا التصور بحاجة إلى دراسات وتجارب إضافية قبل أن يتحول إلى صورة مستقرة لبدايات الحياة، إلا أنه يمنح العلماء نموذجا جديدا يربط بين الجيولوجيا والكيمياء والتطور، ويقترح أن أعماق المحيطات لم تكن مجرد مسرح ظهرت فيه الحياة، وإنما شاركت كيميائيا في خطواتها الأولى.

دراسة علمية جديدة تعيد ترتيب الفرضيات حول نشأة الحياة على الأرض Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

مشاهدة دراسة علمية جديدة تعيد ترتيب الفرضيات حول نشأة الحياة على الأرض

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ دراسة علمية جديدة تعيد ترتيب الفرضيات حول نشأة الحياة على الأرض قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، دراسة علمية جديدة تعيد ترتيب الفرضيات حول نشأة الحياة على الأرض.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار