هذا الغضب له وقت، يمكن أن ينفجر، كيف سينفجر؟ فليتحمّل الذي لا يعرف كيف يشتغل والذي يحاول أن يعمل ضدّ المقاومة وأهل المقاومة، فليتحمّل هو المسؤولية، لأنها مسؤولية تقع على الذين يعتدون على المقاومة، على شعب المقاومة، على لبنان… كتب عمر موراني لـ”هنا لبنان”: خلال حرب السنتين وما تلاها راجت في صفوف الميليشيات ألقاب كثيرة مثل الحنش. القبوط. الزغلول. كوجاك. الشيطان. المير. أبو الجماجم. هتلر. دوشكا. عزرائيل. أبو أنطون. أبو الموت. أبو الهول. أبو الغضب. وهناك نسخ عدّة من “أبو الغضب” آخرها ظهر في طرابلس خلال حروب الألفيّة الثالثة. لكن في الأمس القريب ظهرت نسخة جديدة من “أبو الغضب”. رجل معمّم مجهول الإقامة منذ نحو ثلاثة أعوام، يبلغ من العمر 73 عامًا واسمه الكامل نعيم محمد نعيم قاسم. تحدّث “أبو الغضب” في الذكرى العشرين لحرب تموز، التي “انتهت بهزيمة هذا الكيان المتغطرس ومن ورائه أميركا، في مواجهة المقاومة الإسلامية في لبنان وكل المقاومين الشرفاء، و”قضى في هزيمة إسرائيل وأميركا 1200 لبناني مقابل 120 إسرائيليًّا. وبلغت خسائرنا المادية حوالي 12 مليار دولار مقابل 1.2 مليار من جهة الخصم. أي ما نسبته واحد إلى عشرة. وخسائر انتصار تموز لا تقاس بما يتحقّق اليوم من انتصارات. وأمامنا اليوم خياران لا ثالث لهما: “إمّا أن نسقط ونستسلم وينتصر الإسرائيلي علينا، وإمّا أن نبقى ثابتين ونهزم المشروع الإسرائيلي ونمنعه من تحقيق هدفه بالإبادة وبإنهاء المقاومة فننتصر تمهيدًا لانتصارات لاحقة بإذن الله تعالى”. دخيل ربك يا شيخ أُصبنا بتخمة انتصارات. دعنا نرتاح قليلًا. لا يرتاح أبو الغضب ولا يريّح ولا يزيح من درب المرتاحين، بالعكس فهو يحضّ أهل بيئته، ممّن هجّرتهم مفاوضات روما ودمّرت بيوتهم السلطة المُراكمة للأخطاء والخطايا أن يغضبوا: “من حقّكم أن تغضبوا، قال، ومن حقكم أن تُعبّروا عن كل ما تريدون، لكن نطلب منكم أن تختزنوا هذا الغضب في صدوركم وتتهيّأوا لاستخدامه في الوقت الذي يحين لتحقيق أهدافكم ومطالبكم، لأنّه هناك الكثير من المسؤولين معتبرين على المستوى السياسي أنّنا سنبقى هكذا وتبقى بيئة المقاومة والمقاومة على الوضع الذي هي عليه… لا، هذا الغضب له وقت، يمكن أن ينفجر، كيف سينفجر؟ فليتحمّل الذي لا يعرف كيف يشتغل والذي يحاول أن يعمل ضدّ المقاومة وأهل المقاومة، ليتحمّل هو المسؤولية، لأنها مسؤولية تقع على الذين يعتدون على المقاومة، على شعب المقاومة، على لبنان…” كيف يمكن استخدام خزّان الغضب لتحقيق الأهداف والمطالب؟ أبمحاصرة أنفاق السراي الحكومي وخطف حنين السيد؟ أو بإطلاق مسيرات نسائية إلى قصر بعبدا تواكبها مُسيّرات انقضاضية؟ أو بتبليط الأهالي في الوسط التجاري لبيروت لسنتين؟ “شو هيدا غضب الأهالي بالمسرحية يعني؟ شو بيصير؟ سأل المنتج السيد نزيه في مسرحية “شي فاشل” (1983) فأجابه المخرج نور: منشوف الأهالي بيكونوا فرحانين، فجأة بيحصل شي معيّن وبيغضبوا. نزيه: وشو بيعملوا بالعشرة آلاف ليرة؟ نور: هاي العشرة آلاف ليرة حقّ الشراويل عندما بيغضبوا الأهالي. نزيه: وضروري وقت يغضبوا الأهالي يغيّروا شراويل؟ نور: إيه طبعًا ما هي شراويل الغضب غير شراويل الفرح سيد نزيه. نزيه: إنو الغضب هلق بيكلّف 10 آلاف ليرة؟ نور: شو مش مصدقني؟ عم ببلفك يعني؟… ألخ” “غضب الأهالي” في مسرحيّة زياد رحباني تسبّب بضحكٍ رنّان. لكن غضب الأهالي، كما يُخطط له أبو الغضب، سيكون كارثيًّا على الأهالي وعلى لبنان. عاش لبنان.
نعيم قاسم وغضب الأهالي! هنا لبنان.
مشاهدة نعيم قاسم وغضب الأهالي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ نعيم قاسم وغضب الأهالي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هنا لبنان ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، نعيم قاسم وغضب الأهالي!.
في الموقع ايضا :