​بين جبال الطعام ومآذن الشموع.. أغرب تقاليد الاحتفال بالمولد النبوي الشريف ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (الخبر اليمني) -

في الوقت الذي يجمع فيه المولد النبوي الشريف مسلمي الأرض على مشكاة واحدة من المحبة والتوقير، تتسلل الخصوصيات الثقافية لترسم الملامح المدهشة للإحتفال بمولد الرسول الأعظم .

متابعات- الخبر اليمني :

نستعرض أغرب العادات للإحتفال بالمولد

​السنغال: ليلة “الجامو” التي لا تنام فيها المدينة

​في قلب مدينة “تيفاوان” السنغالية، يتحول المولد النبوي إلى ما يشبه هجرة إنسانية شاملة تُعرف بـ “الجامو” (Gamou). يستقبل الإقليم أكثر من مليوني زائر تكتظ بهم الشوارع والمساجد والمنازل التي تُخلع أبوابها رمزياً لترحاب مفتوح بلا استئذان. تمنع المدينة على نفسها النوم ليلة المولد تماماً، وتتحول الساحات إلى ملحمة بصرية وقرع لطبول ضخمة تُعرف بـ “السبار”، حيث تتداخل التواشيح باللغة الولوفية المحلية مع حركة الآلاف في رقصات صوفية مهيبة، بينما تُدار أوانٍ عملاقة تضم أطنانًا من لحوم الإبل والأبقار لتغذية الجموع الحاشدة.

​إندونيسيا: صراع ودّي على “جبال الطعام”

​تأخذنا جزيرة جاوة الإندونيسية إلى مشهد تراثي مبهر يتجسد في مهرجان “سيكاتين” (Sekaten). يُبني الأهالي مجسمات هرمية ضخمة تُسمى “غونونغان” (Gunungan) أو “جبال الطعام”، المكسوة بالكامل بالبيض الملون والأرز والفواكه والمزروعات. تُحمل هذه الهياكل الثقيلة على أكتاف الرجال في موكب مهيب يتجه نحو المسجد الكبير بمدينة يوجياكارتا. وما إن تنتهي الدعوات والصلوات، حتى ينفجر المشهد عن صراع شعبي لطيف؛ حيث يتدافع آلاف الحاضرين في تلاحم بياض وسواد “لنهب” أجزاء من جبل الطعام تبركاً بها، في تقليد يدمج الفلكلور الجاوي بالبهجة الإسلامية.

​المغرب: موكب الشموع الأندلسية في سلا

​على الضفة الأخرى من العالم الإسلامي، تحتفظ مدينة “سلا” المغربية بطقس استعراضي فريد يعود تاريخه إلى القرن السادس عشر الميلادي، يُعرف بـ “موكب الشموع”. لا يتعلّق الأمر بشموع صغيرة تُحمل باليد، بل بهياكل خشبية وهندسية عملاقة تُشبه المآذن والمنائر، يصل وزن بعضها إلى عشرات الكيلوغرامات وتتكون من آلاف القطع الشمعية الملونة والمزخرفة بدقة متناهية. يحمل “الشرفاء الشمعيون” هذه الصروح التراثية على أعناقهم، ويجوبون بها الأزقة القديمة على أنغام الموسيقى الأندلسية وإيقاعات طوائف “العيساوية”، في مشاهد بصرية تحاكي المهرجانات الملكية القديمة.

​إثيوبيا: “الحضرة الهَرَرية” ورقصات الوجد الصوفي

​في مدينة “هرر” التاريخية بشرق إثيوبيا، يُحتفل بالمولد النبوي من خلال “الحضرة الهَرَرية” ذات الطابع الأفريقي الخالص. يتجمع الشيوخ والمريدون في المساجد الأثرية المبنية من الطين والورق القديم، يرتدون الجلابيب البيضاء والأوشحة الخضراء، ويبدأون في التحلق الدائري. ومع انطلاق ضربات الدفوف الإثيوبية الثقيلة، يدخل الجميع في حالة من الوجد الصوفي تتضمن القفز والاهتزاز الإيقاعي الجماعي لساعات طويلة دون تعب، مدعومين بتوزيع القهوة الإثيوبية المعطرة بالبهارات وأوراق “القات” المحلية كجزء من الموروث الثقافي لاستمداد الطاقة والاستمرار في المدائح حتى الفجر.

​تؤكد هذه الطقوس الغريبة أن الاحتفاء بالمولد النبوي ليس مجرد نمط ديني جامد، بل هو مساحة مفتوحة تتنفس فيها الشعوب هوياتها التراثية، لتعبر كل ثقافة عن حبها ونبضها بأسلوبها الخاص الذي يدهش العالم.

​بين جبال الطعام ومآذن الشموع.. أغرب تقاليد الاحتفال بالمولد النبوي الشريف first appeared on الخبر اليمني.

مشاهدة بين جبال الطعام ومآذن الشموع أغرب تقاليد الاحتفال بالمولد النبوي الشريف

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بين جبال الطعام ومآذن الشموع أغرب تقاليد الاحتفال بالمولد النبوي الشريف قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على الخبر اليمني ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، ​بين جبال الطعام ومآذن الشموع.. أغرب تقاليد الاحتفال بالمولد النبوي الشريف.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار