في ذكرى عرفات .. الوحدة الفلسطينية تواجه اختبار الحرب والانقسام السياسي ...المغرب

اخبار عربية بواسطة : (هسبريس) -

وبينما تحل ذكرى ميلاد عرفات اليوم، تواجه القضية الفلسطينية التي ارتبط اسمه بها واقعا شديد التعقيد، تتشابك فيه تداعيات الحرب وضغوط سلطات الاحتلال والأزمة الإنسانية مع استمرار الانقسام السياسي الفلسطيني، بما يلقي بظلاله على الاستعدادات للانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في نهاية شهر نونبر المقبل.

منذ انتخابه رئيسا للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في سنة 1969، ظل ياسر عرفات أحد أبرز وجوه التمثيل السياسي الفلسطيني، في مرحلة كانت المنظمة تسعى إلى جمع أطياف متعددة داخل إطار واحد. وقد ارتبطت تجربته بمحطات مفصلية في مسار القضية، من العمل السياسي والدبلوماسي، وصولا إلى رئاسة السلطة الوطنية الفلسطينية.

من ناحية تنظيمية، ارتبط اسم عرفات بمرحلة توسع فيها حضور منظمة التحرير وبرزت باعتبارها الإطار السياسي الذي يجمع عددا من الفصائل الفلسطينية، على الرغم من التباينات والخلافات بينها. وساهم ذلك في تكريس المنظمة ممثلا سياسيا للشعب الفلسطيني، وفي نقل القضية من كونها ملفا إقليميا إلى قضية ذات حضور مستقل في المحافل الدولية.

ولعل أكثر المحطات اللافتة في مسار “أبو عمار” توقيع اتفاقية أوسلو في 1993، الذي فتح الباب أمام انتقال العلاقة بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل من عقود من الصراع والمواجهة إلى مسار تفاوضي، على الرغم من أن هذا التوجه لم يحظ، وقتها، بإجماع فلسطيني، على اعتبار أن فصائل وطنية رأت فيه اعترافا بشرعية طرف يسيطر على أزيد من ثلاثة أرباع مساحة البلاد.

ولا يزال ياسر عرفات، الذي غادر دنيا الناس في خريف 2004، رمزا للوحدة الفلسطينية، وشخصية وطنية جامعة ارتبط اسمها بمراحل مفصلية من تاريخ القضية، وبفكرة وجود رمز فلسطيني قادر على تمثيل القضية في المحافل العربية والدولية.

في هذا الصدد، يزداد الغموض حول مشروع الوحدة الفلسطينية مع بروز أسئلة ما بعد الحرب حول مستقبل القطاع وطريقة إدارته، ودور السلطة الفلسطينية، وموقع حماس في النظام السياسي الفلسطيني المأمول، وذلك على الرغم من الخلافات بين الطرفين.

وبينما يقترب موعد الانتخابات التشريعية، المقرر إجراؤها في الثامن والعشرين من شهر نونبر المقبل، تعود إلى الواجهة المساعي المصرية للتقريب بين الفصائل الفلسطينية، في مقدمتها حركتا فتح وحماس، في محاولة لجمعهما حول أرضية مشتركة تسمح بإجراء الانتخابات وتفادي مزيد من الانقسام.

وشدد قاسم، ضمن تصريحه، على أهمية أن تشكل الانتخابات مدخلا لتعزيز الوحدة الوطنية وترتيب البيت الفلسطيني، بما يخدم القضية الفلسطينية ويحافظ على ثوابتها في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي ومخططاته.

في ذكرى عرفات .. الوحدة الفلسطينية تواجه اختبار الحرب والانقسام السياسي Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

مشاهدة في ذكرى عرفات الوحدة الفلسطينية تواجه اختبار الحرب والانقسام السياسي

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ في ذكرى عرفات الوحدة الفلسطينية تواجه اختبار الحرب والانقسام السياسي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، في ذكرى عرفات .. الوحدة الفلسطينية تواجه اختبار الحرب والانقسام السياسي.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار