وأكدت الفنانة التشكيلية سعاد وخيك، رئيسة جماعة الفن التشكيلي بالقطيف، أن معرض «الروازن» في دورته السادسة يهدف إلى استعراض تجارب الفنانين في مجال الأعمال الفنية الصغيرة وإبراز تنوعها، مشيرة إلى أن المعرض يقام بالتعاون مع الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بالدمام.وأوضحت أن اسم «الروازن» مستوحى من التراث القديم، إذ تشير «الروزنة» إلى فتحة صغيرة في جدار المنزل كانت تستخدم لوضع الأدوات والأغراض المنزلية، ومن هذا المفهوم استُوحي اسم المعرض ليعكس فكرة الأعمال الفنية الصغيرة.وبيّنت أن أحجام الأعمال المشاركة تراوحت بين نحو 45 و55 و60 سنتيمترًا، مع تنوع الأساليب والتقنيات وفق ميول كل فنان وتجربته، فيما لجأ بعض المشاركين إلى النحت بأساليب مبتكرة تعكس خصوصية تجاربهم.وأشارت إلى أن عدد المشاركين تجاوز 45 فنانًا وفنانة، فيما تجاوز عدد الأعمال المشاركة هذا الرقم، نظرًا إلى مشاركة بعض الفنانين بعمل واحد وآخرين بعملين.ويتضمن المعرض عددًا من الفعاليات المصاحبة، من بينها ورشة «التباين في الرسم والعمل الفني» التي قدمتها الفنانة التشكيلية مهدية آل طالب، فيما يستمر المعرض حتى يوم الثلاثاء المقبل. «الروازن» يتنقل بين المدن
وأفادت وخيك بأن «الروازن» يتنقل بين عدد من المدن، إذ سبق أن أقيم في دار نورة بالأحساء، فيما تستضيف الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بالدمام دورته الحالية، مع تطلع جماعة الفن التشكيلي بالقطيف إلى نقله مستقبلًا إلى مدن أخرى، ومنها الرياض.وأوضحت أن الهدف من الانتقال إلى مدن أخرى هو إتاحة الفرصة لإظهار أعمال الفنانين المشاركين والموهوبين والمخضرمين خارج الإطار المحلي في القطيف.وأشادت بالمستوى الفني الذي ظهر به المشاركون، خصوصًا الفنانين الصاعدين، مشيرة إلى أن بعض التجارب الفنية بدت وكأنها انطلقت بقوة دفعة واحدة، ووصفت مستوى الأعمال بأنه «ممتاز»، مؤكدة أن ذلك يعكس تطور الحركة التشكيلية والمواهب الجديدة.ولفتت إلى أن افتتاح المعرض شهد تواصل عدد من الفنانين والفنانات الراغبين في الانضمام إلى جماعة الفن التشكيلي بالقطيف وعرض أعمالهم، معتبرة ذلك مؤشرًا على الحراك الفني الذي تشهده الجماعة.ووجهت وخيك رسالة إلى الفنانين والفنانات الصاعدين، داعية إياهم إلى الاستمرار في مشوارهم الفني وعدم التوقف بسبب النقد، مؤكدة أهمية تقبل النقد البناء والاستفادة منه في تطوير التجربة الفنية، وعدم السماح لكلمة عابرة بأن تكون سببًا في الابتعاد عن الفن.وقالت إن الفنان مطالب بمواصلة العمل والعرض والتجربة، لأن الاستمرار هو الطريق إلى التطور والتألق، داعية المواهب الجديدة إلى الثقة بتجاربها ومواصلة مسيرتها الفنية.ورش متنوعة ومشاركات لنحو 40 فنانًا وفنانة
وأكد يوسف الحربي، مدير الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بالدمام، أن معرض «الروازن» في دورته السادسة يمثل إحدى الفعاليات الفنية التي تحتضنها الجمعية، مشيرًا إلى أن المعرض شهد حضورًا جيدًا وضم مشاركات نحو 40 فنانًا وفنانة.وأوضح أن المعرض لا يقتصر على عرض الأعمال الفنية، بل يتضمن أيضًا ورشًا فنية ولقاءات مستمرة على مدار أيام المعرض، بما يسهم في تعزيز التواصل بين الفنانين والمهتمين بالفن التشكيلي وإثراء المشهد الفني في المنطقة.وأشاد الحربي بجماعة الفن التشكيلي بالقطيف، مشيرًا إلى ما قدمته على مدى عقود من جهود في استضافة الفعاليات الفنية وتنمية المواهب وتأهيل الفنانين، حتى أصبح عدد من مخرجاتها من الفنانين البارزين والمحترفين في المملكة.وأشار إلى أن الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بالدمام تحرص على دعم واستضافة المعارض الفنية الفردية والجماعية على مدار العام، مبينًا أن الجمعية تستضيف ما يقارب معرضين إلى ثلاثة معارض شهريًا في المنطقة.وثمّن الحربي مشاركة الفنانين في معرض «الروازن»، مقدمًا شكره لجماعة الفن التشكيلي بالقطيف وجميع المشاركين على ثقتهم بالجمعية وحرصهم على الحضور والمشاركة، مؤكدًا أن الجمعية تواصل دورها في احتضان مختلف الفعاليات الثقافية والفنية.وأوضح أن الجمعية تقترب من إكمال 50 عامًا من حضورها في المنطقة الشرقية، مؤكدًا مواصلة دعمها للمواهب والمبدعين في مختلف المجالات، سواء في الفن التشكيلي أو المسرح أو الكتابة وغيرها من المجالات الثقافية والفنية.ووجه الحربي رسالة إلى المواهب، مؤكدًا أهمية التجربة وعدم الاستهانة بأي قدرة أو موهبة، قائلًا إن العمل الفني قد يبدأ بخط أو «سكتش» أو لوحة أو كراسة، ومع الاستمرار والممارسة يمكن أن يتطور إلى تجربة فنية مميزة.وشدد على أن الاستمرارية والحضور يمثلان مفتاح التطور والنجاح، داعيًا المواهب إلى مواصلة التجربة والمشاركة في الفعاليات الفنية.«الروازن» يستحضر العمارة القطيفية
وأكد الفنان التشكيلي محمد المصلي، عضو جماعة الفن التشكيلي بالقطيف وأحد رواد الفن التشكيلي في المملكة، أن معرض «الروازن» في دورته السادسة يمثل محطة في مسيرة الجماعة، ويجسد جانبًا من التراث المعماري للمنطقة الشرقية والقطيف على وجه الخصوص.وأوضح أن اسم «الروازن» مستمد من «الروزنة»، وهي إحدى مفردات العمارة التقليدية في القطيف، وكانت تستخدم لوضع الأدوات والاحتياجات المنزلية، مشيرًا إلى أن الفنانين والفنانات المشاركين قدموا من خلال أعمالهم رؤى ومشاهد متعددة مستوحاة من هذا الموروث.وأشار المصلي إلى أن المعرض يمثل مجموعة من التجارب الفنية لفناني وفنانات القطيف، ويأتي ضمن سلسلة من المعارض التي تنظمها الجماعة سنويًا، وتشمل معارض للأبيض والأسود، وللشباب، إلى جانب فعاليات مخصصة لفئات عمرية مختلفة وصولًا إلى الأطفال.ووصف «الروازن» بأنه إحدى أيقونات المعارض الفنية في القطيف، لما يضمه من تنوع في المدارس والأساليب الفنية، من السريالية والكلاسيكية والرومانسية إلى التجريد وغيرها، مبينًا أن الأعمال تنتقل من استلهام العمارة القطيفية ومفرداتها إلى مختلف الرؤى والمشاهد والأساليب الفنية المعاصرة.وحول مستوى الأعمال المشاركة، أوضح المصلي أن عضويته في الجماعة تجعله حريصًا على أن تكون شهادته متوازنة، لكنه لاحظ تطورًا واضحًا في عدد من التجارب والشخصيات الفنية، فيما لا تزال بعض المواهب بحاجة إلى مزيد من الدورات والاحتكاك والتجارب البصرية التي تساعدها على تطوير أدواتها.ولفت إلى أن الجماعة لم تعد تقتصر على إقامة المعارض وعرض الأعمال، بل توسعت أنشطتها لتشمل المحاضرات والورش الفنية والبرامج المختلفة، بهدف توسيع الرؤية الفنية والبصرية لدى الفنانين والجمهور، مشيرًا إلى أهمية الورش التي يقدمها الفنانون أصحاب الخبرة.وأكد المصلي أن الموهبة وحدها لا تكفي، داعيًا الفنان إلى الحضور والمشاركة وعرض أعماله والاحتكاك بالفنانين الآخرين، سواء من خلال جماعة الفن التشكيلي بالقطيف أو الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون أو الفعاليات الفنية في مختلف مناطق المملكة.وقال إن الفنان الحقيقي يحتاج إلى تقديم تجربته أمام الجمهور والمتخصصين حتى يتم التعرف على مستواه وتقييم تجربته، مؤكدًا أن الموهبة التي تبقى مخزنة دون مشاركة أو عرض يصعب أن تحقق حضورًا أو تطورًا حقيقيًا.40 عامًا من العمل مع الشباب
وفي رسالته إلى الشباب، أشار المصلي إلى أن تجربته التي تمتد لنحو 40 عامًا ارتبطت بالعمل مع الشباب، وأسهم خلالها في دعم عدد من المواهب التي وصلت إلى مستويات متقدمة، وبعضها إلى العالمية.وشدد على أهمية المشاركة والحضور والاطلاع والقراءة بالنسبة للفنانين الشباب، مؤكدًا أن هذه العناصر تمثل أساسًا لتطوير الموهبة وصقل التجربة، وتمكين الشباب من تمثيل المملكة في مختلف المحافل والمجالات الفنية.وأكدت الفنانة التشكيلية مهدية آل طالب أن معرض «الروازن» في دورته السادسة يمثل مساحة مهمة لالتقاء الفنانين وتبادل التجارب، مشيرة إلى سعادتها بمشاركة جماعة الفن التشكيلي بالقطيف في المعرض، الذي شاركت فيه بعملين فنيين، إلى جانب مشاركتها في ورشة تناولت موضوع التباين في الفن.وأوضحت آل طالب أن المعرض شهد مشاركة نحو 45 فنانًا وفنانة، قدم كل منهم لوحة أو لوحتين بأحجام صغيرة، لافتة إلى أن أبرز ما لفتها في الأعمال المشاركة هو حضور المدرسة التعبيرية، خصوصًا لدى عدد من التجارب الشبابية والنسائية، التي حملت أعمالها حالات ومشاعر تعبيرية واضحة.وقالت إن التجارب الجديدة في الفن التشكيلي تضيف إلى المشهد، مبينة أن الفنان عندما يفرغ مشاعره وأفكاره في اللوحة يجعل العمل أكثر قدرة على الوصول إلى المتلقي، حتى وإن كان العمل في ظاهره صورة أو موضوعًا بسيطًا.34 عامًا في التجربة الفنية
وتحدثت آل طالب عن تجربتها الفنية الممتدة لنحو 34 عامًا، مشيرة إلى أنها قدمت خلال مسيرتها عددًا من الأعمال والمعارض، من بينها نحو عشرة معارض شخصية أقامتها في عدد من مناطق المملكة، إضافة إلى مشاركات ومعارض في الأردن وسوريا وهولندا، إلى جانب اقتناء أعمالها من قبل عدد من المهتمين بالفن.وأكدت أن اللوحة التي تنفذ يدويًا وتحمل إحساس الفنان وروحه لا يمكن أن يعادلها أي عمل ينتج بواسطة التقنيات الحديثة أو الذكاء الاصطناعي، موضحة أن التقنيات قد تتفوق في بعض الجوانب مثل الدقة والخيال والإمكانات التقنية، إلا أنها تفتقد إحساس الفنان وروحه، وهو ما يمنح العمل الفني قيمته الإنسانية.وأشارت إلى أهمية الجمع بين المعارض الفنية ووسائل التواصل الاجتماعي، موضحة أن منصات التواصل أصبحت وسيلة مهمة للانتشار والوصول إلى جمهور عالمي، إلا أن المعارض تظل مختلفة لما توفره من تفاعل مباشر وحي بين الفنان والمتلقي والمقتني، وما تتيحه من نقاش حول العمل والتجربة والأسلوب الفني.ثلاثة عقود من الأنشطة والفعاليات
وأشادت آل طالب بجماعة الفن التشكيلي بالقطيف، برئاسة سعاد وخيك، وبجهود جميع أعضائها والقائمين عليها، مشيرة إلى أن الجماعة تمتلك تجربة تمتد لأكثر من 30 عامًا، وقدمت خلال هذه السنوات العديد من الأنشطة والفعاليات داخل المملكة وخارجها، وأسهمت في دعم فنانين وفنانات والوصول بتجاربهم إلى المحافل الدولية.وفي ختام حديثها، وجهت آل طالب رسالة للفنانين والفنانات، داعية إلى مواصلة تطوير الموهبة وخوض التجارب الفنية المختلفة، مؤكدة أهمية زيارة المعارض والاستفادة من تجارب أصحاب الخبرة، إلى جانب التعلم الذاتي، لأن الاحتكاك بأصحاب الخبرة يسهم في اختصار الطريق أمام الفنان المبتدئ والهاوي.
ورش متنوعة ومشاركات لنحو 40 فنانًا وفنانة
وأكد يوسف الحربي، مدير الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بالدمام، أن معرض «الروازن» في دورته السادسة يمثل إحدى الفعاليات الفنية التي تحتضنها الجمعية، مشيرًا إلى أن المعرض شهد حضورًا جيدًا وضم مشاركات نحو 40 فنانًا وفنانة.وأوضح أن المعرض لا يقتصر على عرض الأعمال الفنية، بل يتضمن أيضًا ورشًا فنية ولقاءات مستمرة على مدار أيام المعرض، بما يسهم في تعزيز التواصل بين الفنانين والمهتمين بالفن التشكيلي وإثراء المشهد الفني في المنطقة.وأشاد الحربي بجماعة الفن التشكيلي بالقطيف، مشيرًا إلى ما قدمته على مدى عقود من جهود في استضافة الفعاليات الفنية وتنمية المواهب وتأهيل الفنانين، حتى أصبح عدد من مخرجاتها من الفنانين البارزين والمحترفين في المملكة.وأشار إلى أن الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بالدمام تحرص على دعم واستضافة المعارض الفنية الفردية والجماعية على مدار العام، مبينًا أن الجمعية تستضيف ما يقارب معرضين إلى ثلاثة معارض شهريًا في المنطقة.وثمّن الحربي مشاركة الفنانين في معرض «الروازن»، مقدمًا شكره لجماعة الفن التشكيلي بالقطيف وجميع المشاركين على ثقتهم بالجمعية وحرصهم على الحضور والمشاركة، مؤكدًا أن الجمعية تواصل دورها في احتضان مختلف الفعاليات الثقافية والفنية.وأوضح أن الجمعية تقترب من إكمال 50 عامًا من حضورها في المنطقة الشرقية، مؤكدًا مواصلة دعمها للمواهب والمبدعين في مختلف المجالات، سواء في الفن التشكيلي أو المسرح أو الكتابة وغيرها من المجالات الثقافية والفنية.ووجه الحربي رسالة إلى المواهب، مؤكدًا أهمية التجربة وعدم الاستهانة بأي قدرة أو موهبة، قائلًا إن العمل الفني قد يبدأ بخط أو «سكتش» أو لوحة أو كراسة، ومع الاستمرار والممارسة يمكن أن يتطور إلى تجربة فنية مميزة.وشدد على أن الاستمرارية والحضور يمثلان مفتاح التطور والنجاح، داعيًا المواهب إلى مواصلة التجربة والمشاركة في الفعاليات الفنية.«الروازن» يستحضر العمارة القطيفية
وأكد الفنان التشكيلي محمد المصلي، عضو جماعة الفن التشكيلي بالقطيف وأحد رواد الفن التشكيلي في المملكة، أن معرض «الروازن» في دورته السادسة يمثل محطة في مسيرة الجماعة، ويجسد جانبًا من التراث المعماري للمنطقة الشرقية والقطيف على وجه الخصوص.وأوضح أن اسم «الروازن» مستمد من «الروزنة»، وهي إحدى مفردات العمارة التقليدية في القطيف، وكانت تستخدم لوضع الأدوات والاحتياجات المنزلية، مشيرًا إلى أن الفنانين والفنانات المشاركين قدموا من خلال أعمالهم رؤى ومشاهد متعددة مستوحاة من هذا الموروث.وأشار المصلي إلى أن المعرض يمثل مجموعة من التجارب الفنية لفناني وفنانات القطيف، ويأتي ضمن سلسلة من المعارض التي تنظمها الجماعة سنويًا، وتشمل معارض للأبيض والأسود، وللشباب، إلى جانب فعاليات مخصصة لفئات عمرية مختلفة وصولًا إلى الأطفال.ووصف «الروازن» بأنه إحدى أيقونات المعارض الفنية في القطيف، لما يضمه من تنوع في المدارس والأساليب الفنية، من السريالية والكلاسيكية والرومانسية إلى التجريد وغيرها، مبينًا أن الأعمال تنتقل من استلهام العمارة القطيفية ومفرداتها إلى مختلف الرؤى والمشاهد والأساليب الفنية المعاصرة.وحول مستوى الأعمال المشاركة، أوضح المصلي أن عضويته في الجماعة تجعله حريصًا على أن تكون شهادته متوازنة، لكنه لاحظ تطورًا واضحًا في عدد من التجارب والشخصيات الفنية، فيما لا تزال بعض المواهب بحاجة إلى مزيد من الدورات والاحتكاك والتجارب البصرية التي تساعدها على تطوير أدواتها.ولفت إلى أن الجماعة لم تعد تقتصر على إقامة المعارض وعرض الأعمال، بل توسعت أنشطتها لتشمل المحاضرات والورش الفنية والبرامج المختلفة، بهدف توسيع الرؤية الفنية والبصرية لدى الفنانين والجمهور، مشيرًا إلى أهمية الورش التي يقدمها الفنانون أصحاب الخبرة.وأكد المصلي أن الموهبة وحدها لا تكفي، داعيًا الفنان إلى الحضور والمشاركة وعرض أعماله والاحتكاك بالفنانين الآخرين، سواء من خلال جماعة الفن التشكيلي بالقطيف أو الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون أو الفعاليات الفنية في مختلف مناطق المملكة.وقال إن الفنان الحقيقي يحتاج إلى تقديم تجربته أمام الجمهور والمتخصصين حتى يتم التعرف على مستواه وتقييم تجربته، مؤكدًا أن الموهبة التي تبقى مخزنة دون مشاركة أو عرض يصعب أن تحقق حضورًا أو تطورًا حقيقيًا.40 عامًا من العمل مع الشباب
وفي رسالته إلى الشباب، أشار المصلي إلى أن تجربته التي تمتد لنحو 40 عامًا ارتبطت بالعمل مع الشباب، وأسهم خلالها في دعم عدد من المواهب التي وصلت إلى مستويات متقدمة، وبعضها إلى العالمية.وشدد على أهمية المشاركة والحضور والاطلاع والقراءة بالنسبة للفنانين الشباب، مؤكدًا أن هذه العناصر تمثل أساسًا لتطوير الموهبة وصقل التجربة، وتمكين الشباب من تمثيل المملكة في مختلف المحافل والمجالات الفنية.وأكدت الفنانة التشكيلية مهدية آل طالب أن معرض «الروازن» في دورته السادسة يمثل مساحة مهمة لالتقاء الفنانين وتبادل التجارب، مشيرة إلى سعادتها بمشاركة جماعة الفن التشكيلي بالقطيف في المعرض، الذي شاركت فيه بعملين فنيين، إلى جانب مشاركتها في ورشة تناولت موضوع التباين في الفن.وأوضحت آل طالب أن المعرض شهد مشاركة نحو 45 فنانًا وفنانة، قدم كل منهم لوحة أو لوحتين بأحجام صغيرة، لافتة إلى أن أبرز ما لفتها في الأعمال المشاركة هو حضور المدرسة التعبيرية، خصوصًا لدى عدد من التجارب الشبابية والنسائية، التي حملت أعمالها حالات ومشاعر تعبيرية واضحة.وقالت إن التجارب الجديدة في الفن التشكيلي تضيف إلى المشهد، مبينة أن الفنان عندما يفرغ مشاعره وأفكاره في اللوحة يجعل العمل أكثر قدرة على الوصول إلى المتلقي، حتى وإن كان العمل في ظاهره صورة أو موضوعًا بسيطًا.34 عامًا في التجربة الفنية
وتحدثت آل طالب عن تجربتها الفنية الممتدة لنحو 34 عامًا، مشيرة إلى أنها قدمت خلال مسيرتها عددًا من الأعمال والمعارض، من بينها نحو عشرة معارض شخصية أقامتها في عدد من مناطق المملكة، إضافة إلى مشاركات ومعارض في الأردن وسوريا وهولندا، إلى جانب اقتناء أعمالها من قبل عدد من المهتمين بالفن.وأكدت أن اللوحة التي تنفذ يدويًا وتحمل إحساس الفنان وروحه لا يمكن أن يعادلها أي عمل ينتج بواسطة التقنيات الحديثة أو الذكاء الاصطناعي، موضحة أن التقنيات قد تتفوق في بعض الجوانب مثل الدقة والخيال والإمكانات التقنية، إلا أنها تفتقد إحساس الفنان وروحه، وهو ما يمنح العمل الفني قيمته الإنسانية.وأشارت إلى أهمية الجمع بين المعارض الفنية ووسائل التواصل الاجتماعي، موضحة أن منصات التواصل أصبحت وسيلة مهمة للانتشار والوصول إلى جمهور عالمي، إلا أن المعارض تظل مختلفة لما توفره من تفاعل مباشر وحي بين الفنان والمتلقي والمقتني، وما تتيحه من نقاش حول العمل والتجربة والأسلوب الفني.ثلاثة عقود من الأنشطة والفعاليات
وأشادت آل طالب بجماعة الفن التشكيلي بالقطيف، برئاسة سعاد وخيك، وبجهود جميع أعضائها والقائمين عليها، مشيرة إلى أن الجماعة تمتلك تجربة تمتد لأكثر من 30 عامًا، وقدمت خلال هذه السنوات العديد من الأنشطة والفعاليات داخل المملكة وخارجها، وأسهمت في دعم فنانين وفنانات والوصول بتجاربهم إلى المحافل الدولية.وفي ختام حديثها، وجهت آل طالب رسالة للفنانين والفنانات، داعية إلى مواصلة تطوير الموهبة وخوض التجارب الفنية المختلفة، مؤكدة أهمية زيارة المعارض والاستفادة من تجارب أصحاب الخبرة، إلى جانب التعلم الذاتي، لأن الاحتكاك بأصحاب الخبرة يسهم في اختصار الطريق أمام الفنان المبتدئ والهاوي.
40 عامًا من العمل مع الشباب
وفي رسالته إلى الشباب، أشار المصلي إلى أن تجربته التي تمتد لنحو 40 عامًا ارتبطت بالعمل مع الشباب، وأسهم خلالها في دعم عدد من المواهب التي وصلت إلى مستويات متقدمة، وبعضها إلى العالمية.وشدد على أهمية المشاركة والحضور والاطلاع والقراءة بالنسبة للفنانين الشباب، مؤكدًا أن هذه العناصر تمثل أساسًا لتطوير الموهبة وصقل التجربة، وتمكين الشباب من تمثيل المملكة في مختلف المحافل والمجالات الفنية.وأكدت الفنانة التشكيلية مهدية آل طالب أن معرض «الروازن» في دورته السادسة يمثل مساحة مهمة لالتقاء الفنانين وتبادل التجارب، مشيرة إلى سعادتها بمشاركة جماعة الفن التشكيلي بالقطيف في المعرض، الذي شاركت فيه بعملين فنيين، إلى جانب مشاركتها في ورشة تناولت موضوع التباين في الفن.وأوضحت آل طالب أن المعرض شهد مشاركة نحو 45 فنانًا وفنانة، قدم كل منهم لوحة أو لوحتين بأحجام صغيرة، لافتة إلى أن أبرز ما لفتها في الأعمال المشاركة هو حضور المدرسة التعبيرية، خصوصًا لدى عدد من التجارب الشبابية والنسائية، التي حملت أعمالها حالات ومشاعر تعبيرية واضحة.وقالت إن التجارب الجديدة في الفن التشكيلي تضيف إلى المشهد، مبينة أن الفنان عندما يفرغ مشاعره وأفكاره في اللوحة يجعل العمل أكثر قدرة على الوصول إلى المتلقي، حتى وإن كان العمل في ظاهره صورة أو موضوعًا بسيطًا.34 عامًا في التجربة الفنية
وتحدثت آل طالب عن تجربتها الفنية الممتدة لنحو 34 عامًا، مشيرة إلى أنها قدمت خلال مسيرتها عددًا من الأعمال والمعارض، من بينها نحو عشرة معارض شخصية أقامتها في عدد من مناطق المملكة، إضافة إلى مشاركات ومعارض في الأردن وسوريا وهولندا، إلى جانب اقتناء أعمالها من قبل عدد من المهتمين بالفن.وأكدت أن اللوحة التي تنفذ يدويًا وتحمل إحساس الفنان وروحه لا يمكن أن يعادلها أي عمل ينتج بواسطة التقنيات الحديثة أو الذكاء الاصطناعي، موضحة أن التقنيات قد تتفوق في بعض الجوانب مثل الدقة والخيال والإمكانات التقنية، إلا أنها تفتقد إحساس الفنان وروحه، وهو ما يمنح العمل الفني قيمته الإنسانية.وأشارت إلى أهمية الجمع بين المعارض الفنية ووسائل التواصل الاجتماعي، موضحة أن منصات التواصل أصبحت وسيلة مهمة للانتشار والوصول إلى جمهور عالمي، إلا أن المعارض تظل مختلفة لما توفره من تفاعل مباشر وحي بين الفنان والمتلقي والمقتني، وما تتيحه من نقاش حول العمل والتجربة والأسلوب الفني.ثلاثة عقود من الأنشطة والفعاليات
وأشادت آل طالب بجماعة الفن التشكيلي بالقطيف، برئاسة سعاد وخيك، وبجهود جميع أعضائها والقائمين عليها، مشيرة إلى أن الجماعة تمتلك تجربة تمتد لأكثر من 30 عامًا، وقدمت خلال هذه السنوات العديد من الأنشطة والفعاليات داخل المملكة وخارجها، وأسهمت في دعم فنانين وفنانات والوصول بتجاربهم إلى المحافل الدولية.وفي ختام حديثها، وجهت آل طالب رسالة للفنانين والفنانات، داعية إلى مواصلة تطوير الموهبة وخوض التجارب الفنية المختلفة، مؤكدة أهمية زيارة المعارض والاستفادة من تجارب أصحاب الخبرة، إلى جانب التعلم الذاتي، لأن الاحتكاك بأصحاب الخبرة يسهم في اختصار الطريق أمام الفنان المبتدئ والهاوي.
مشاهدة laquo الروازن 6 raquo بالدمام 45 فنان ا وفنانة يستلهمون موروث القطيف
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الروازن 6 بالدمام 45 فنان ا وفنانة يستلهمون موروث القطيف قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة اليوم السعودية ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، «الروازن 6» بالدمام.. 45 فنانًا وفنانة يستلهمون موروث القطيف.
آخر تحديث :
في الموقع ايضا :