ما زالت فضيحة شراء التزكيات بالمال بالنسبة إلى المرشحات باللوائح الجهوية تزكم الأنوف بحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الذي بادر كاتبه العام إدريس لشكر، من خلال حسابه الرسمي على “فيسبوك”، ليرد على الاتهامات الموجهة إليه من طرف نساء قياديات بحزب الوردة، عن طريق نساء مثلهن، وكأنه ينأى بنفسه عن الدخول في “سوق العيالات”، مفضلا أن يتركهن مع بعضهن في هذا السجال السياسي.
ونشر لشكر، على حسابه الرسمي ب”فيسبوك”، شريط “فيديو” ترد من خلاله عائشة الكرجي، عضوة المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، على الاتهامات الموجهة للحزب بتقاضي المال مقابل منح التزكيات النسائية، نافية ما جاء فيها جملة وتفصيلا، ومؤكدة أن العملية تمت وفق صيغة ديمقراطية تداولية، ومن دون أي توجيه فوقي.
“ظلم وتشنيع وتشهير”
واعتبرت الكرجي، ما خرجت به قياديات بحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، عبر تدوينات وجهن فيها الاتهامات بشراء التزكيات، “ظلما وتشنيعا في حق المناضلات”، مشددة على أن عملية الاختيار تم التوافق عليها داخل المكتب السياسي والمجلس الوطني للحزب.
واعتبرت الكرجي، ما صدر عن بعض المناضلات، وعلى رأسهن المحامية مريم جمال الإدريسي، التي قدمت استقالتها أخيرا من المكتب السياسي لحزب الوردة، “ظلما وتشهيرا في حق الحزب والمرشحات الاتحاديات”.
المشروعية الأخلاقية للمساهمة المالية
من جانبه، خرج رئيس لجنة البت في وكيلة اللائحة الجهوية لجهة الدار البيضاء سطات، للرد على المحامية الإدريسي، معتبرا أنها لجأت لأسلوب التشهير والقذف والتجربم في حق حزبها، وجعتله لقمة سائغة لخصومه، في مرحلة انتخابية حاسمة، عوض أن تتمسك بطعنها أمام المكتب السياسي، مع حقها بالطعن في قراره أمام اللجنة الوطنية للتحكيم والأخلاقيات باعتبارها المحكمة العليا في الحزب. لكنه، في البلاغ نفسه، تحدث عن المشروعية الأخلاقية للمساهمة المالية في الحملة الانتخابية، والدفاع عن الحزب في انتخابات يواجه فيها مرشحوه منافسين يستطيعون صرف مئات الملايين، علما أن الجزء من دعم الدولة الذي يصرف للحزب، لا يمكن أن يغطي حتى النزر اليسير مما تتطلبه الحملة من وكلاء اللوائح المحلية، لتوفير مطبوعات الحملة وموادها، في توزيع أوراق الدعاية الانتخابية، ومصاريف التنقل للأسواق والمداشر وتغطية مكاتب التصويت بالمراقبين.
مبدأ تكافئ الفرص في التضحية المادية
وتساءل رئيس اللجنة بأي منطق في قواعد العدل والإنصاف، يتحمل المرشح وكيل اللائحة المحلية ما لا يقل عن مليون درهم في الحملة، في مواجهة مرشحين يصرفون هذا المبلغ في يوم واحد، وأمله في الفوز بلا ضمان ولا تأمين، فيما تمنع المرشحة لوكيلة اللائحة الجهوية عن نفسها تقديم مساهمة في الحملة، وهي التي أصبحت برلمانية بمجرد توقيع تزكيتها، ويمكنها من الغد تجهيز لباس افتتاح الدورة في الجمعة الثانية من أكتوبر، بل ويمكنها أن تجمع حقائبها وتتوجه إلى إيطاليا أو غيرها لقضاء عطلتها وتنتظر هناك حتى موعد افتتاح البرلمان دون أن تساهم لا ماديا ولا بحثا عن صوت، بل وحتى صوتها، لأنها ضمنت المقعد على حساب مجهودات وكلاء اللوائح المحلية المادية والأدبية.
وتساءل الرئيس، في بلاغ توضيحي اطلع “آش نيوز” على نسخة منه، هل من الأخلاق السياسية النبيلة أن يضحي وكيل اللائحة المحلية بماله ووقته وعائد عمله اليومي ويقاوم للحصول على الأصوات والمقعد لفائدة الحزب، فيما تعتبر الأخت التي تصير برلمانية بمجرد تزكيتها أن مساهمتها المالية في الحملة منكر كبير يطعن قيمها ومبادئها وأخلاقيات الحزب. وكيف ننكر هنا مبدأ تكافؤ الفرص في التضحية المادية بين مرشحين باسم الحزب يحتمل عدم نجاحهم ومرشحة صارت برلمانية بتزكية بمثابة التعيين.
مطالب بنشر أسماء وكيلات اللوائح الجهوية
وأمام هذه السجالات، طالبت قياديات اتحاديات بنشر أسماء وكيلات اللوائح الجهوية اللواتي تم اختيارهن، في إطار ما تقتضيه الشفافية، ومن أجل تمكين المناضلات والمناضلين من معرفة من تم اختيارهن، وعلى أي أساس، في حال لم يكن المعيار المادي وحده حاسما في اختيار المرشحات، والتعرف على مساراتهن السياسية والنضالية، وحضورهن التنظيمي، وإشعاعهن المجتمعي، وامتداداتهن الانتخابية، وتاريخ التحاقهن بالحزب، والمسؤوليات التي راكمنها داخله.
المقالة فضيحة تزكية وكيلات اللوائح بالاتحاد الاشتراكي لازالت تلاحق لشكر نشرت في موقع H-NEWS آش نيوز
مشاهدة فضيحة تزكية وكيلات اللوائح بالاتحاد الاشتراكي لازالت تلاحق لشكر
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ فضيحة تزكية وكيلات اللوائح بالاتحاد الاشتراكي لازالت تلاحق لشكر قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على آش نيوز ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، فضيحة تزكية وكيلات اللوائح بالاتحاد الاشتراكي لازالت تلاحق لشكر.
في الموقع ايضا :