ووفق تقرير نشرته صحيفة «إل باييس»، أمس الثلاثاء، فإن قوى سياسية من بينها Izquierda Unida وSumar وMás Madrid وPodemos، إلى جانب قوى أخرى، تسعى إلى رسم مساحة سياسية مستقلة عن الاشتراكيين من خلال تحميل الرباط مسؤولية مباشرة عن جانب من تداعيات الأزمة في سبتة.
وتضع هذه القوى في مقدمة انتقاداتها ما تسميها “استعانة الاتحاد الأوروبي بدول خارج حدوده في إدارة ملف الهجرة”، أو ما يعرف في الخطاب السياسي الإسباني بـ”externalización de fronteras”. وترى هذه الأحزاب أن نقل جزء من مسؤولية ضبط الحدود الأوروبية إلى دول لا تنتمي إلى الاتحاد الأوروبي يطرح، من وجهة نظرها، إشكالات مرتبطة بالمعايير الديمقراطية وحقوق الإنسان. وتقول “إل باييس” إن هذا الاعتراض على سياسة “إسناد الحدود إلى الخارج” يشكل أحد العنصرين الأساسيين اللذين يميزان خطاب هذه القوى عن موقف الاشتراكيين.
وتبرز قضية كأس العالم 2030 باعتبارها إحدى أكثر النقاط حساسية في هذا التصعيد السياسي، بعدما انتقلت الأزمة من ملفات الهجرة والحدود إلى ملف رياضي ودبلوماسي ذي رمزية كبيرة. فقد سبق لقوى داخل Sumar وIzquierda Unida أن طالبت بمراجعة صيغة التنظيم المشترك للبطولة، فيما ذهبت Podemos إلى المطالبة بإبعاد المغرب من تنظيم كأس العالم إلى جانب إسبانيا والبرتغال. وفي المقابل أكدت الحكومة الإسبانية تمسكها بتنظيم البطولة وفق الصيغة الحالية، رغم وجود خلاف داخل الائتلاف الحكومي بشأن الموقف من المغرب.
وتكتسب هذه المطالب أهمية إضافية بسبب طبيعة المبادرة البرلمانية التي تقدمت بها Sumar، التي لا تقتصر على طرح سياسي عام، بل تطالب بفتح مراجعة لصيغة التنظيم المشترك وإبلاغ الاتحاد الدولي لكرة القدم والاتحاد الإسباني لكرة القدم والحكومة البرتغالية بالحاجة إلى تقييم النموذج الحالي. كما تتضمن المبادرة مطالب بإجراء تقييم مستقل للمخاطر المتعلقة بحقوق الإنسان في الدول المنظمة، ورفع نتائجه إلى البرلمان الإسباني، إلى جانب المطالبة بتوضيح ملابسات الأحداث التي وقعت على حدود سبتة.
ولا تقف المطالب عند مراجعة المشاركة المغربية في المونديال، إذ إن خطاب Podemos ذهب إلى مستوى أكثر حدة في التعامل مع العلاقة الثنائية، بعدما طرح أمينه العام ضرورة استبعاد المغرب من تنظيم البطولة، فيما أشارت “إل باييس” إلى أن الحزب وصل إلى المطالبة بقطع العلاقات الدبلوماسية مع الرباط. وبذلك تضع الأزمة بعض مكونات اليسار الإسباني أمام مقاربة مختلفة جذرياً عن الخط الذي تبنته حكومة سانشيز في السنوات الأخيرة، الذي قام على الحفاظ على التعاون مع المغرب في ملفات الهجرة والأمن والعلاقات الثنائية.
وفي خلفية هذا التصعيد تبقى الحكومة الإسبانية أمام معادلة أكثر تعقيداً: فهي مطالبة بإدارة أزمة سبتة، واحتواء تداعياتها السياسية والإنسانية والأمنية، في وقت تتزايد الضغوط من داخل البرلمان. وقرر سانشيز إنشاء قيادة موحدة لإدارة الأزمة، فيما بدأت سلسلة من المثول الوزاري أمام البرلمان، بالتزامن مع اجتماع مجلس الأمن القومي الذي خصص للمرة الأولى لهذا الملف بعد مرور نحو شهر على الأزمة.
أحداث سبتة المحتلة تعيد تشكيل خطاب أحزاب إسبانية بخصوص المغرب Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
مشاهدة أحداث سبتة المحتلة تعيد تشكيل خطاب أحزاب إسبانية بخصوص المغرب
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أحداث سبتة المحتلة تعيد تشكيل خطاب أحزاب إسبانية بخصوص المغرب قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، أحداث سبتة المحتلة تعيد تشكيل خطاب أحزاب إسبانية بخصوص المغرب.
في الموقع ايضا :