أخبار إيرانوحدات المقاومة ذعر النظام الإيراني يتصاعد من التفاف الشباب حول مجاهدي خلق ووحدات المقاومة ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (سما عدن الإخبارية) -

تكشف التحذيرات المتتالية الصادرة عن منابر الجمعة، ووسائل الإعلام الحكومية، والتصريحات الرسمية في طهران عن حالة هلع هيكلي متزايد داخل أروقة الحكم من تنامي إقبال جيل الشباب في إيران على الانخراط في صفوف منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وتشكيلات وحدات المقاومة الميدانية. وتكتسب هذه الاعترافات دلالة استثنائية لتزامنها مع أزمات اقتصادية طاحنة، وغلاء فاحش، وتداعيات الحصار والحرب، فضلاً عن احتقان اجتماعي غير مسبوق؛ إذ تدرك سلطة الولي الفقيه أن الخطر الحقيقي الذي يهدد بقاءها لا يقتصر على وجود معارضة تاريخية فحسب، بل يكمن في التقاء الغضب الشعبي العارم مع شبكة مقاومة منظمة تمتلك القدرة والجاهزية لقيادة الشارع وتأطير حراكه الثوري نحو التغيير الجذري.

صحيفة إسبانية: وحدات المقاومة تتحدى قمع النظام الإيراني وتواصل ترسيخ البنية المنظمة للتغيير الديمقراطي

نشرت صحيفة إل ديباتي الإسبانية مقالاً للكاتب فيروز محوي، المدير السياسي لمكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بروكسل، تناول تنامي صمود شبكات المعارضة المنظمة داخل المدن الإيرانية، مؤكداً أن النظام يستغل النزاع العسكري الخارجي لتشديد قبضته الأمنية وتكثيف أحكام الإعدام لبث الرعب، في وقت يعكس فيه هذا القمع خوفه العميق من عودة الانتفاضات الشعبية ودور وحدات المقاومة كركيزة تنظيمية للتغيير.

اعترافاتٌ رسمية وتصاعد الهواجس من نفوذ المقاومة

تتوالى التحذيرات من مختلف المستويات الإدارية والأمنية للنظام محذرة من تصاعد الحضور الميداني للمقاومة؛ حيث اعتبر المدير العام لإحدى المؤسسات الحكومية في محافظة خراسان رضوي أن مواجهة نفوذ منظمة مجاهدي خلق يمثل ضرورة ملحة للمجتمع والجيل الحالي، داعياً إلى تكثيف الجهود الدعائية لاحتواء هذا المد. ويأتي هذا الاعتراف في توقيت بالغ الحساسية يواجه فيه النظام أزمة وقود خانقة وقفزات تضخمية متسارعة، مما يعكس الخوف من تحول هذا النفوذ إلى محرك رئيسي للاحتجاجات اليومية.

ولم تقتصر هذه المخاوف على مسؤولي المحافظات، بل امتدت إلى أبرز خطباء الجمعة وأركان المؤسسة الدينية؛ حيث أقر الملا كاظم صديقي صراحةً باستمرار التحدي الذي تفرضه المنظمة ووحدات المقاومة، محذراً من نجاحها في ربط جيل الشباب عبر شبكات منظمة تسعى للإطاحة بالنظام. وفي السياق ذاته، حذر إمام جمعة كرج، محمد حسين حسيني همداني، من الاستهانة بنشاط المنظمة، مؤكداً أن حضورها فاعل ومستمر ولا ينبغي التقليل من تأثيره، في إقرار رسمي متكرر بفشل ماكينة القمع والترويع في تصفية المعارضة المنظمة.

توقيتٌ حرج.. أزماتٌ متزامنة وخطر الالتقاء بالتنظيم الميداني

ينبع تصاعد الذعر لدى النظام من تعقد المشهد الداخلي وتزامن الأزمات الهيكلية؛ فالبلاد ترزح تحت وطأة انحدار اقتصادي مريع، وانقطاعات متكررة للكهرباء ومياه الشرب، وصراعات أجنحة محتدمة، و عزلة دولية خانقة. وفي ظل هذه البيئة القابلة للانفجار، تمثل وحدات المقاومة تحدياً نوعياً يختلف جذرياً عن الاحتجاجات العفوية المتفرقة؛ إذ تستطيع السلطة عادة احتواء التظاهرات المعزولة بالاعتقال المباشر والبطش العسكري، لكن وجود شبكة ميدانية منظمة تعمل وتتوسع في ظل أشد الظروف الأمنية قسوة يشكل تهديداً وجودياً مستمراً لاستقرار المنظومة الحاكمة.

فشلُ تدجين الوعي أمام إرادة الجيل الثائر

نشأ الجيل الجديد في إيران تحت وطأة الرقابة المشددة، وحرمانه من أبسط الحريات السياسية والمدنية، وتجريده من فرصه الاقتصادية لصالح مافيات حرس النظام الإيراني ومغامراته الإقليمية. وتدرك الدوائر الأمنية أن تراكم هذا الغبن والحرمان حوّل شريحة الشباب إلى أرضية خصبة للثورة والرفض القاطع لكل أشكال الاستبداد. وتثبت الوقائع أن الذاكرة النضالية للمقاومة الإيرانية وتاريخها في مقارعة النظام يمثلان اليوم عنصر جذب وإلهام رئيسياً لجيل يرفض الخضوع ويبحث عن أداة تنظيمية فاعلة لانتزاع حقوقه المغتصبة.

إيران: 30 عملية لوحدات المقاومة تستهدف مراكز القمع ورموز النظام

نفذت وحدات المقاومة والشبان الثوار 30 عملية نارية وهجوماً نوعياً استهدفت مراكز القمع والأجهزة الأمنية والمؤسسات الناهبة لأموال الشعب، إلى جانب إحراق رموز السلطة عبر مدن ومناطق إيرانية عديدة أبرزها طهران وأصفهان وشيراز وكرمانشاه ومشهد، في تصعيد يعكس اتساع رقعة العمليات الثورية وجاهزية الشارع لمواجهة آلة الاستبداد.

مأزقُ الولي الفقيه بين العجز الهيكلي وحتمية الانفجار

تكشف كثافة التحذيرات الصادرة عن إعلام النظام عن عمق المأزق الذي يحاصر الفاشية المتسترة بعباءة الدين؛ فالمشكلة الأساسية لا تكمن فقط في ارتفاع أصوات المعارضة، بل في عجز ماكينة القمع والترهيب عن منع وصول رسائل التحرر إلى عقول ووجدان الشباب الإيراني. إن محاولة الهروب إلى الأمام بزيادة الاعتقالات وأحكام الإعدام لم تعد كافية لحماية أركان السلطة، بل تدفع بالجيل الثائر نحو التموضع في خنادق المقاومة الميدانية، واضعة النظام في مواجهة حتمية مع طاقة شبابية صلبة ترفض المساومة وتسعى لتفكيك بنية الاستبداد بالكامل.

يفضح الذعر المتصاعد داخل منابر وأجهزة نظام الولي الفقيه حقيقة فشل عقود من القمع وتزييف الوعي في تدجين الشباب الإيراني؛ إذ تبرهن الوقائع الميدانية على أن جيل الثورة حسم خياره برفض الاستبدادين المتمثلين في الفاشية المتسترة بعباءة الدين وديكتاتورية الشاه البائدة. إن الالتفاف المتزايد حول وحدات المقاومة يؤكد أن الغضب الشعبي المتراكم وجد مساره التنظيمي الفاعل، وأن إرادة الأجيال الصاعدة وتضحياتها كفيلتان بكسر شوكة أجهزة حرس النظام الإيراني وفتح الطريق أمام إقامة جمهورية ديمقراطية حرة تكفل السيادة والكرامة لكافة أبناء الوطن.

مشاهدة أخبار إيرانوحدات المقاومة ذعر النظام الإيراني يتصاعد من التفاف الشباب حول

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أخبار إيرانوحدات المقاومة ذعر النظام الإيراني يتصاعد من التفاف الشباب حول مجاهدي خلق ووحدات المقاومة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على سما عدن الإخبارية ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، أخبار إيرانوحدات المقاومة ذعر النظام الإيراني يتصاعد من التفاف الشباب حول مجاهدي خلق ووحدات المقاومة.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار