خبراء يرسمون طريق التلاميذ من فوضى الصيف إلى انضباط المدرسة ...المغرب

اخبار عربية بواسطة : (هسبريس) -

وبين محاولة الأسر إعادة ضبط مواعيد النوم، وصعوبة الانتقال المفاجئ إلى الروتين المدرسي، تبرز تساؤلات حول مدى استعداد التلاميذ لهذه المرحلة، وما إذا كان أول يوم دراسي يثير لديهم القلق أو التوتر، وكيف يتعامل الآباء مع هذا الانتقال؛ فيما يطرح الموضوع دور التغيير التدريجي للروتين في مساعدة الأطفال على استعادة إيقاعهم المعتاد.

وأشارت الفضل، في تصريح لهسبريس، إلى أن “الطفل أو المراهق الذي اعتاد خلال الصيف السهر والاستيقاظ المتأخر والاستعمال المطول للهاتف والألعاب الإلكترونية، يجد نفسه فجأة أمام ضرورة الاستيقاظ باكرا والتركيز والالتزام ببرنامج دراسي”.

وشددت الأخصائية والمعالجة النفسية الإكلينيكية على أنه “من الأفضل ألا تنتظر الأسرة اليوم الأول للدراسة؛ بل أن تبدأ قبل الدخول المدرسي بأيام في إعادة تنظيم الساعة البيولوجية بشكل تدريجي”.

وأبرزت المصرحة عينها أن “الحوار مهم جدا في هذه المرحلة، فبدلا من تقديم العودة إلى المدرسة باعتبارها انتقالا مفاجئا من الحرية إلى القيود، يمكن مساعدة الطفل على استعادة إيقاعه تدريجيا، مع إشراكه في تنظيم وقته والاستماع إلى مخاوفه وتوقعاته المرتبطة بالعودة إلى الدراسة”.

انتقال سلس

سامي دقاقي، أستاذ علم النفس بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالدار البيضاء وباحث في علم النفس وعلوم التربية، قال إن “الانتقال من العطلة إلى المقاعد الدراسية لا يمثل حدثا مفاجئا، بقدر ما هو استئناف طبيعي وإيجابي لإيقاع الحياة وأدوار كل واحد، من أساتذة وإداريين وتلاميذ، دون إغفال التكيف الذي يحدث في أدوار الآباء حيال أبنائهم المتمدرسين”.

وأوضح المتحدث ذاته أن “العودة إلى النظام والالتزام اليومي بجداول زمنية دقيقة ومضبوطة، وصارمة أحيانا، قد تكون مربكة للكثير من الأطفال، بشكل قد يخلق ضغطا نفسيا خلال الأيام الأولى من الدراسة، لاسيما أنهم يكونون قد خرجوا للتو من فترة تتسم عموما بالفوضى والحرية؛ ما يفرض عليهم مغادرة منطقة الراحة والانتقال إلى نمط مختلف من الحياة”.

وأشار المتحدث إلى أن “دور الآباء والأمهات يبرز بشكل أساسي في هذه المرحلة، إذ ينبغي عليهم بناء جسر نفسي وذهني وسلوكي يردم الفجوة بين فترة زمنية موسومة بالحرية والراحة، وأخرى قوامها الانضباط والالتزام، وذلك من خلال تهيئة الأطفال للدخول المدرسي قبل أيام أو أسبوع على الأقل، بدل انتظار اليوم الأول من الدراسة”.

وختم سامي دقاقي تصريحه بالقول إن “من المفيد أيضا مناقشة الأطفال بشأن توقعاتهم للسنة الدراسية الجديدة وانتظاراتهم منها، وإشراكهم في ترتيب بيئة الدراسة داخل المنزل؛ لأن ذلك يعزز جاهزيتهم النفسية والذهنية لاستقبال المرحلة الجديدة، ويساعد على جعل الانتقال من العطلة إلى الدراسة أكثر سلاسة ونجاحا”.

خبراء يرسمون طريق التلاميذ من فوضى الصيف إلى انضباط المدرسة Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

مشاهدة خبراء يرسمون طريق التلاميذ من فوضى الصيف إلى انضباط المدرسة

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ خبراء يرسمون طريق التلاميذ من فوضى الصيف إلى انضباط المدرسة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، خبراء يرسمون طريق التلاميذ من فوضى الصيف إلى انضباط المدرسة.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار