تغاريد حرة.. موتى يتوهمون النجاة ...اليمن

اخبار عربية بواسطة : (موقع يمنات الأخباري) -

yemenat

يمنات

أحمد سيف حاشد

(1)

رشاد العليمي لا يحبوه أبناء الشمال ولا أبناء الجنوب ولا حتى أبناء محافظته.. صار عبء على شعبه من اقصاه إلى أدناه، بل عبء حتى على المملكة.

(2)

أيها الواهمون:

مشروع الفساد المهول، لن تستعيدوا به يمناً أضعتموها، ولا «دولة» تلاشت..

العمر يمضي، وأنتم تتوهمون النجاة، أيها الموتى.

(3)

عطلوا سلطات وأجهزة الرقابة، والآن يستهدفون حق النقد في وسائل التواصل الاجتماعي بجيوش ذبابهم الممولة بالدم حتى يعيش الفساد رخاءه ومناه دون إزعاج أو ضجيج.

(4)

هل تذكرون مهلة الستة الأشهر التي اطلقها فخامته لمحاسبة الفاسدين في محافظة تعز..؟! 

اليوم بنكمل سنتين..

كم فاسد تم محاكمته؟؟؟

(5)

‏الطحالب والطفيليات والذباب الإلكتروني لا تعطي شعبية ولا تمنح شرعية لوزير أو رئيس، أمام تحدي صندوق انتخابي حتى على مستوى محافظته أو مديريته.

(6)

نريد رئيس بلا فساد ولا أرصدة.. تاريخه نظيف من القمع.. رئيس لم يشارك بسلطة فاسدة.. نريد رئيس بلا عيال أو يتنازل لنا عن عياله.. يخليهم يكدحوا مثل المواطن. 

(7)

الحلقات الأخيرة التي انشرها لا ادري ماذا جرى لها، وكأنها محجوبة عن الأصدقاء او وجود بلاغات عليها تحديدا ومع ذلك سأستمر.. سنظل نحفر في الجدار..

(8)

تعتقله وتستبيح حقوقه 800 يوم ثم تقدمه للمحاكمة.. إنها مهزلة وملهاه واهدار وإهانة للإنسان وللكرامة والضمير والعقل والقوانين وكل شيء يمكن أن يخطر على بالك.. 

هذه ليست عدالة..! هذا اقل ما يمكن وصفه بالطاغوت والطغيان.. هذا بمفرده إكراه أثقل من جبل.

(9)

رأيتُ في منامي رجلاً طيباً وطنياً، يحبني ويحترمني ويحب الناس، كان يُسلّح القرود بدافع حماية الوطن، ولكن بدلاً من أن يدافعوا عن الوطن قتلوه.

(10)

في هذه المحطة من رحلة الوجود، حيث تتقاطع أقدارنا مع حتمية الفناء، ترجل الأخ والصديق (عبد الكريم سعيد علوان) عن مسرح الحياة.

إن الفقد يضعنا وجهاً لوجه أمام هشاشة الوجود الإنساني وعمقه في آنٍ واحد، لكن غياب الأجساد لا يلغي أثر الأرواح النبيلة التي تركت بصمتها في الذاكرة. 

وبهذا الألم الإنساني المشترك، نعزي أنفسنا، ونعزي أولاده الأعزاء، وأخوته الكرام: (عبد الوارث) و(عبد الباسط)، وكل أفراد أسرة آل سعيد علوان.

(11)

منعتني «الشرعية» من الكتابة في تفصيلٍ يخص أحد المواضيع؛ ولذلك تجدوني أنتقدها بحدةٍ، لأؤكد لها أنني لن أعدم الحيلة والوسيلة، فالميدان أوسع مما تظن.

(12)

محبوب علي لم ينف انه ظل عشر سنوات بدون راتب، ولم ينف ان التسجيل السابق ليس له، وموضوع توسيع كشوفات الإعاشة تحصيل حاصل، وهذا يكفي بالنسبة لنا.

(13)

محبوب علي نقيب الصحفيين الأسبق، قطع راتبه مدة 10 سنوات، فيما يجري التوسع في كشوفات الإعاشة للذين يدينون لفخامته بالولاء أو يفرضها جذام المحاصصة.

(14)

شتان بين معايير القيادة التي تجعل القائد أول المتقدمين وآخر الآكلين والنائمين، وبين فخامته الذي يدير الحرب من فندق خمسة نجوم؛ ويستغل ضجيجها لإصدار قرارات التعيينات والإعاشات. و رافضاً العودة إلى بلاده حفاظاً على حياته.

(15)

يصدرون قراراتهم “سُكاتي” كاللصوص.. لو كانت صحيحة لأعلنوها.. يُخفونها عن الرأي العام حتى ينبعث من الفساد عفنه وجيفه، فتصير أمراً واقعاً يفرضون قبوله.

(16)

حكيم عصره:

في بلاد تعودت على صناعة الطغاة وتمجيدهم لاتستغرب ان ترى الناس احياء في الاسم فقط، وامواتا في الموقف.

يصنعون الطاغية بالخوف ثم يمجدونه بالنفاق ثم يحمون سلطته بالصمت، وبعدها يسالون لماذا ماتت الشعوب؟

حين يصبح الجلاد بطلا، والصامت حكيما، والمنافق وطنيا فاعلم ان المجتمع لم يعد يعيش بل يتنفس خوفا

اخطر مايفعله الطغاة ليس قتل الناس بل قتل روح الرفض داخلهم حتى يصبح الانسان جثة تمشي وتصفق لمن قتله.

(17)

ترندات بلا دم ولا موت:

ناس تحصد الدولارات من غير تعب وناس تكدح ولا تلاقي ما تطعم به عيالها.. 

قال لها: احبك باليمني ههههه 

والزلط بالدولار.

وهي قالت: أقوم حرب على شأنك ههههه 

الطيب ما فهم..

قهر والله..

(18)

عشرين ألف دولار من يمني إلى فتاة مغربية تكشف إلى أي مدى بلغ الفساد في عبثه، فيما المواطن يعيش الجوع والفاقة والعوز.. 

نحن ما لنا رزق نتعالج هههههه

(19)

الشرعية.. القتل الصامت

(20)

لقد نجوت من صنعاء

فهل سأنجو من “الشرعية”..؟!

(21)

ثمة أمراً مبيتاً..

يجري الإعداد له!

(22)

عماد الفيل لم اعرفه من قبل.. اليوم فقط شاهدت بعض فيديوهاته.. عندما يغادر مثل هؤلاء صنعاء ينزف الخير وتتصحر المدينة.. قهر والله.

(23)

حلمت بتغييرات كبيرة في اليمن.. والتفاصيل لا أجرؤ على حكيها. 

(24)

في عهد صناعة الجوع وامتهان واستباحة الكرامة.. كفى تطبيل لصناع الجوع..

yemenat

مشاهدة تغاريد حرة موتى يتوهمون النجاة

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تغاريد حرة موتى يتوهمون النجاة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على موقع يمنات الأخباري ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، تغاريد حرة.. موتى يتوهمون النجاة.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار