6/ 6 لريال مدريد.. مجرد بداية لمشروع لا يزال في طور البناء ..رياضة

رياضة بواسطة : (صحيفة الاتحاد) -

معتز الشامي (أبوظبي)يمنح ريال مدريد جوزيه مورينيو ما يكفي من الأسباب للتفاؤل بعد بداية مثالية للموسم، لكن المدرب البرتغالي لا ينظر إلى الانتصار إسبانيول وريال سوسيداد باعتبارهما صورة مكتملة لفريقه.من المؤكد أن إحراز ستة أهداف في مباراتين يؤكد القوة الهجومية المنتظرة، بينما يفرض هدفان مستقبَلان سؤالاً آخر حول كيف يصبح ريال مدريد أكثر صلابة عندما يفقد الكرة؟.المشكلة التي تلفت انتباه مورينيو لا ترتبط بعدد الأهداف فقط، بل بتوقيتها، حيث استقبل ريال مدريد هدفاً أمام إسبانيول وآخر أمام ريال سوسيداد بعد وقت قصير من تقدمه في النتيجة، وهو ما يزعج المدرب البرتغالي، الذي يرى أن الفريق يفتقد التركيز في لحظة، يفترض أن يكون فيها أكثر قدرة على التحكم بالمباراة.أمام ريال سوسيداد، سمح ريال مدريد بثلاث تسديدات على مرمى تيبو كورتوا، انتهت واحدة منها بهدف، لكن أصحاب الأرض وصلوا إلى 10 محاولات إجمالاً، مقابل ثماني تسديدات لإسبانيول في الجولة الأولى، ثلاث منها بين القائمين والعارضة.وبالنسبة إلى مورينيو، تظل هذه الأرقام قابلة للتحسين، خصوصاً لفريق يريد المنافسة اعتماداً على السيطرة والفاعلية معاً.في الجهة المقابلة، تبدو الصورة أكثر وضوحاً، حيث سدد ريال مدريد 21 مرة أمام إسبانيول، بينها 8 تسديدات على المرمى، ثم أطلق 20 محاولة أمام ريال سوسيداد، وصلت 10 منها إلى إطار المرمى، فكانت النتيجة ستة أهداف خلال مباراتين، إلى جانب تسديدتين في القائم والعارضة عن طريق جود بيلينجهام وفيدي فالفيردي.هذه الأرقام تعكس حجم الخيارات الهجومية التي يمتلكها مورينيو، حتى في مرحلة مبكرة من الموسم ومع محدودية فترة العمل الجماعي، حيث يصنع ريال مدريد فرصاً بكثافة، ويصل إلى المرمى بصورة متكررة، وهو الجانب الذي يبدو أن المدرب البرتغالي راضٍ عنه حتى الآن.لكن مورينيو يريد أن يمتد هذا التفوق إلى الجانب الآخر من الملعب، معترفاً بأن الدفاع ليس مهمة الخط الخلفي وحده، وإنما مسؤولية جماعية تبدأ من حارس المرمى وتمتد إلى المهاجم، ما يعني أن تحسين المنظومة يتطلب مشاركة الفريق بأكمله في الضغط واستعادة الكرة والحفاظ على التركيز.ورغم تفوق ريال مدريد في الاستحواذ خلال أول مباراتين، لا يبدو أن مورينيو منشغلاً بالنسبة في حد ذاتها. أمام ريال سوسيداد، امتلك فريقه الكرة بنسبة 51% مقابل 49% لمنافسه، لكن المدرب البرتغالي يضع قيمة أكبر لجودة الاستحواذ وتأثيره على المباراة، وليس لعدد التمريرات أو نسبة امتلاك الكرة فقط.ولهذا، فإن 6 نقاط من 6 لا تبدو بالنسبة إلى مورينيو أكثر من بداية جيدة لمشروع لا يزال في طور البناء. وبعد 4 مباريات ودية ومباراتين رسميتين، بدأ الفريق في التحسن تدريجياً، وهو يفعل ذلك مع استمرار النتائج الإيجابية.المعادلة التي يريد مورينيو الوصول إليها تبدو واضحة، الاحتفاظ بالقوة الهجومية التي منحت ريال مدريد 6 أهداف، مع رفع مستوى التركيز الدفاعي، خصوصاً بعد التقدم في النتيجة. فإذا نجح في الجمع بين الأمرين، سيكون الفريق قد تجاوز أول اختبار حقيقي، في طريق التحول من فريق خطير هجومياً، إلى فريق متكامل يصعب اختراقه.

مشاهدة 6 6 لريال مدريد مجرد بداية لمشروع لا يزال في طور البناء

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ 6 6 لريال مدريد مجرد بداية لمشروع لا يزال في طور البناء قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة الاتحاد ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، 6/ 6 لريال مدريد.. مجرد بداية لمشروع لا يزال في طور البناء.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة رياضة
جديد الاخبار