على بعد أمتار قليلة من المركب الرياضي بالقلعة الصغرى وبمحيط محطة استغلال مياه نبهانة تتركّز لافتة تشير إلى حلولك بمسلك صحي تشكّلت بمحيطه البيئي كل مظاهر الاعتداءات "السّافرة" على عناصر الطبيعة فبدا المشهد خرابا مشحونا بكل مضامين الاستهتار والعبث. أكياس من أكوام فضلات البناء، نباتات شوكية ، حطام أشجار متيبّسة ... وبمجرّد ولوج المسلك الذي نُهب سياجه وأعمدته وسُرق بابه تصطدم بحجم الخراب الذي حلّ بمسلك "عليل" نُهبت تجهيزاته واجتثّ منه عداد الماء وشبكة التنوير ففقد كل مؤشّرات الحياة والصحة والعافية. حتى العدد القليل جدا من أشجار المسلك اليافعة نالها العطش والإهمال فتيبّست في حين بقيت أشجار أخرى صامدة وشاهدة على حجم الإهمال تتطلّع رغم الألم إلى لفتة نظر طال انتظارها و إلى إرادة تُعيد لهذا المسلك نبض الحياة ومقومات العافية حتى يكون مُتنفسا حقيقيا لمتساكني الجوار ويلعب دوره الحقيقي فينسجم مع محيطه خصوصا وأنه لا يفصله عن المركب الرياضي سوى أمتار قليلة. أنور قلالة
مشاهدة القلعة الصغرى مسلك صح ي م همل ينتظر لفتة لاعادة الحياة إليه
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ القلعة الصغرى مسلك صح ي م همل ينتظر لفتة لاعادة الحياة إليه قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالصباح نيوز ( تونس ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.