اتفاق الإطار على خط النار.. والجنوب اللبناني أمام مفترق طرق! ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (هنا لبنان) -

مع تصاعد التوتر الميداني والسياسي في الجنوب، يدخل اتفاق الإطار مرحلة دقيقة وسط تباين واضح في المواقف بين واشنطن وتل أبيب وبيروت و”حزب الله”. ومع بروز تلة علي الطاهر مجدداً كعنوان للتوتر، تتجه الأنظار إلى مدى قدرة المساعي الدبلوماسية على إبقاء الاتفاق قائماً ومنع انزلاق الجنوب إلى تصعيد أوسع.

إلّا أنّ البارز في موازاة ذلك، ما نسبه أحد الدبلوماسيين إلى مسؤول أميركي رفيع، حول تأكيده بأنّ “صيغة الإطار” التي رعت إدارة الرئيس دونالد ترامب الوصول إليها، سيتمّ تنفيذها بالكامل. وبمعنى أوضح، إنّ هذا الاتفاق هو الذي سيحكم واقع منطقة جنوب لبنان (جنوب الليطاني تحديداً) في الفترة المقبلة. والرئيس ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو اكّدا بكلّ وضوح أنّ هذا الاتفاق يعدّ ضرورة لمصلحة لبنان وإسرائيل، ويمهّد لأمن واستقرار وسلام مستدام على جانبي الحدود. وأنّ واشنطن تعتبر أنّ إنجاح هذا الاتفاق أولوية أساسية بالنسبة إليها.

غير أنّ الأخبار الواردة من إسرائيل غير مطمئنة، وتفيد بفشل ما سُمّيت المناطق التجريبية. وجاء ذلك في تقرير نشرته صحيفة “جيروزاليم بوست”، تكشف فيه “أنّ إسرائيل نقلت إلى الولايات المتحدة الأميركية، عبر قنوات أمنية، رسالة مفادها أنّ برنامجاً تجريبياً في جنوب لبنان بدأ تنفيذه عقب توقيع مذكرة تفاهم بين بيروت وتل أبيب، قد فشل”.

وأضاف التقرير: “إنّ إسرائيل زوّدت الجانب الأميركي بمعلومات حول أنشطة الجيش اللبناني، وأعربت بوضوح عن استيائها من أداء الأخير في التعامل مع البنية التحتية لـ”الإرهاب”، حيث أنّه لا يتحرّك بفاعلية ضدّ البنية التحتية لحزب الله في جنوب لبنان”.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمني إسرائيلي رفيع قوله: “لا يوجد احتكاك حقيقي بين الجيش اللبناني وحزب الله. ومن الطبيعي ألّا يرغب حزب الله في أن يأتي أحد لجمع أسلحته أو تدمير بنيته التحتية”. مضيفاً: “الجيش اللبناني لا يبذل جهداً استثنائياً، ولا يوجد إنفاذ حقيقي، وصل الجيش اللبناني إلى نقطة ما، ودخل إلى فتحة تحت الأرض لبضعة أمتار، ثم استدار وغادر.. من الواضح أنّ إسرائيل غير راضية، ولذلك فهي لا تسارع إلى الموافقة على مناطق تجريبية إضافية”.

ونُقل عن مصدر لبناني مسؤول قوله: إنّ “الحديث الإسرائيلي عن فشل المناطق التجريبية هو تسويف لكسب الوقت”، مشدّداً على أن “لا تقصير من الجيش اللبناني، ولكننا لا نريد إراقة دماء داخلياً”، مشيراً إلى أنّ إسرائيل لا تريد قوة دولية في الجنوب، وتسعى إلى تواصل مباشر مع الجيش اللبناني.

وأكّد أنّ “وقف مسار المفاوضات من قبلنا هو احتمال بعيد”. وقال المصدر: “إنّ هناك تضييعاً للوقت ومحاولة لتأخير مسار المفاوضات نتيجة الانتخابات الإسرائيلية”، مشيراً إلى أنّ “ثمة تأخيراً في تحديد آلية التحقق ومن سيشارك فيها”.

ولفت إلى “أننا حاولنا تجنيب مرتفعات علي الطاهر المعركة، ولكن جهودنا لم تفلح”، موضحاً أنّ المؤشرات العسكرية الإسرائيلية لا تدل إلى تطور عسكري يتجاوز علي الطاهر.

ولفت إلى أنّ “لدينا ضمانة أميركية بأنّ لبنان لن يكون ورقة تفاوض بين واشنطن وطهران”، موضحاً أنّه “بعثنا رسائل إلى حزب الله للتشاور لكن لا تجاوب منه”، معتبراً أنّ “حزب الله يمكن أن يكون عنصراً مساعداً في المفاوضات التي تقودها الدولة ضمن ثوابتها، ويمكن أن يكون جزءاً من الحل إذا تكلم بلغة لبنانية تعالج المشكلة”.

وأضاف: “نعمل لإنهاء ذريعة السلاح. ورفض الحزب يجعله مسؤولاً أمام اللبنانيين وأمام بيئته”، مؤكّداً أنّ ثمة قناعة دولية بأنّه لا يمكن نزع سلاح حزب الله بالقوة ولا بسرعة. كما لفت إلى “أنّ هناك تعاوناً أمنياً وعسكرياً مع سوريا، لكن ملف ترسيم الحدود لم يتحرك من قبل دمشق”.

وتعليقاً على ما قيل حول إمكانية التفاوض بين أميركا وحزب الله، نفى مسؤول أميركي تقارير ذكرت أن الإدارة الأميركية منحت السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى الضوء الأخضر للقاء حزب الله.

ونفى عيسى الأربعاء إجراء أي محادثات مع حزب الله، لكنّه قال إنّه مستعد للتحدّث مع الحزب “إذا كان لديه شيء يقدّمه”. واعتبر عيسى أنّ “عدم تسليم حزب الله سلاحه يشكل أحد أسباب استمرار التعقيدات في المسار التفاوضي”.

ووسط احتدام الأحداث كانت مواقف للأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، الذي هاجم السلطة اللبنانية والمفاوضات، معتبراً أنها اختارت مساراً لا يُشرِّف لبنان ولا تضحياته. وقال المفاوضات تجري تحت وطأة القصف الاسرائيلي مضيفاً: “نحن في حالة مواجهة، ونحن ضد اتفاق الإطار ونطالب بإسقاطه، فهو غير شرعي وغير قانوني ويذم السيادة اللبنانية ولا يعيد الحقوق”.

وجدد قاسم التمسك باتفاق 27 تشرين الأول 2024 الموقَّع تحت سقف القرار 1701 مشدداً على الرفض القاطع لكل ما يسمى “اتفاق الإطار” والمناطق التجريبية ولجان التحقق المشتركة.

في الغضون، عرض رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع قائد الجيش العماد رودولف هيكل الأوضاع الامنية في البلاد عموماً وفي الجنوب خصوصاً في ضوء استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على القرى والبلدات الجنوبية ، كما أطلع العماد هيكل الرئيس عون على نتائج زيارته إلى إيطاليا والمحادثات التي اجراها مع المسؤولين الإيطاليين.

وتأتي زيارة هيكل للرئيس عون قبيل المؤتمر الذي دعت إليه فرنسا لدعم الجيش بتنظيم مشترك مع الأردن في 17 أيلول المقبل.

اتفاق الإطار على خط النار.. والجنوب اللبناني أمام مفترق طرق! هنا لبنان.

مشاهدة اتفاق الإطار على خط النار والجنوب اللبناني أمام مفترق طرق

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ اتفاق الإطار على خط النار والجنوب اللبناني أمام مفترق طرق قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هنا لبنان ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، اتفاق الإطار على خط النار.. والجنوب اللبناني أمام مفترق طرق!.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار