وأوضح مؤسس حركة “رشاد”، التي ترفع شعار التغيير في الجزائر وإحداث قطيعة مع الممارسات السياسية التقليدية في هذا البلد المغاربي، في خرجة على صفحته الرسمية على موقع “فيسبوك”، أن “المعطيات والوقائع التاريخية تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن السعيد شنقريحة قد أُسر بالفعل خلال أحداث هذه المعركة، حيث قضى أكثر من 50 يوما في السجن الانفرادي؛ بينما امتدت فترة أسره رفقة زهاء 100 أسير لأشهر عديدة، ولم يُطلق سراحهم إلا بعد مضي نحو عام تقريبا، وتحديدا في سنة 1977”.
وذكر زيتوت أن “النظام الجزائري لم يكن يتبنى أسلوب المواجهة الصريحة أو إعلان العداء المباشر تجاه المغرب بشكل رسمي، حتى تغيرت الموازين السياسية مع مجيء الثنائي عبد المجيد تبون وسعيد شنقريحة. وقد شهدت مرحلتهما تحولا جذريا في الخطاب السياسي والإعلامي تجاه المغرب، وتوج هذا المسار بإعلان رمضان العمامرة، وزير الخارجية الأسبق، القطيعة الدبلوماسية الشاملة مع المملكة المغربية في غشت من العام 2021”.
وبيّن المعارض الجزائري أن “قرارات التصعيد مع المغرب لم تتوقف عند حد قطع العلاقات وتوجيه الاتهامات؛ بل امتدت لتشمل تدابير اقتصادية وجوية صارمة، إذ قررت السلطات إغلاق المجال الجوي الجزائري بشكل كامل أمام جميع الطائرات المغربية أو المتجهة إلى المغرب. كما رفضت تمديد اتفاقية عبور خط أنبوب الغاز المغاربي–الأوروبي عبر الأراضي المغربية بنهاية أكتوبر من العام نفسه؛ مما أدى إلى وقف الإمدادات تماما عبر هذا الشريان”.
زيتوت يكشف خلفيات تصعيد الجزائر Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
مشاهدة زيتوت يكشف خلفيات تصعيد الجزائر
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ زيتوت يكشف خلفيات تصعيد الجزائر قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، زيتوت يكشف خلفيات تصعيد الجزائر.
في الموقع ايضا :