ثمة فنانون يرسمون ما يرونه، وفنانون يرسمون ما يريدون للآخرين أن يروه، وثمة فئة نادرة من الفنانين لا ترسم الأشياء بقدر ما ترسم حق الإنسان في أن تكون له ذاكرة. سليمان منصور كان واحداً من هؤلاء. ولهذا يصعب أن نرثيه بوصفه فناناً فلسطينياً رحل، فمثل هذا الرثاء، على ضرورته، يختزل تجربة تجاوزت حدود الفن إلى سؤال أكثر جوهرية: كيف يستطيع شعب مهدد بالمحو أن ينتج صورة عن نفسه، وأن يحافظ عليها، ثم يورثها إلى من يأتي بعده؟ من هنا تبدو جمل المحامل أكثر من لوحة، وأكثر من أيقونة وطنية. إنها استعارة فلسفية عن...
مشاهدة لم يرسمها كي نتذكرها فقط
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لم يرسمها كي نتذكرها فقط قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىشبكة راية الإعلامية ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.