وأشاد تحالف المنظمات غير الحكومية الصحراوية، في بيان له بمناسبة الاحتفال باليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، بالمسار الرائد الذي راكمته المملكة المغربية على مدى العقدين الأخيرين في مجال العدالة الانتقالية، معتبراً في الوقت ذاته أن “هذا المسار يظل منقوصاً ما دامت مصائر عدد من الأشخاص الصحراويين المحتجزين في مخيمات تندوف بالجزائر مجهولة إلى اليوم، ومن بينهم حالة المستشار الخليل أحمد ابريه التي تختزل معاناة أسر مازال تنتظر الحقيقة عن مصير ذويها منذ عقود”.
في تصريح لهسبريس قال عبد الوهاب الكاين، رئيس منظمة “أفريكا ووتش” والكاتب العام لتحالف المنظمات غير الحكومية الصحراوية، إن “المقتضيات الآمرة التي تكرسها المادتان 12 و24 من الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري تفرض على الدول الأطراف التزامات قانونية قطعية لا تقبل التأويل أو الإرجاء، إذ تلزم هذه النصوص، نصاً وروحاً، السلطات المعنية بمباشرة تحقيقات فورية، نزيهة، ومستقلة بمجرد وجود قرائن أو أسباب معقولة تشير إلى حدوث واقعة اختفاء، فيما لا يمثل هذا الواجب الإجرائي مجرد خيار سيادي، بل هو مسؤولية دولية تهدف إلى تفكيك بنى التعتيم وضمان عدم إفلات الجناة من المساءلة القضائية”.
وتابع المتحدث ذاته بأن “استمرار الجزائر في عدم الاستجابة لآليات الأمم المتحدة من أجل الانخراط الجاد في تحقيقات مستقلة حول حوادث الاختفاء داخل مخيمات تندوف، والسماح بزيارات ميدانية محايدة، وفتح قنوات تواصل شفافة مع أسر الضحايا، يعد في حد ذاته إخلالاً بالتزامات دولية عرفية تتجاوز في إلزاميتها مجرد الانضمام الشكلي إلى الاتفاقيات”.
مسؤولية أممية
أوضح زين العابدين الوالي، رئيس المنتدى الإفريقي للأبحاث والدراسات في حقوق الإنسان، أن “حالات الاختفاء القسري في مخيمات تندوف تشكل واحدة من أخطر الانتهاكات التي تستدعي اهتمام المجتمع الدولي، بالنظر إلى ما تمثله من مساس بالحق في الحياة والحرية والأمان، ومن حرمان للأسر من معرفة مصير أبنائها وحقها في الحقيقة والعدالة”، مبرزاً أن “تكرار هذه الحالات لا يمكن التعامل معه باعتباره وقائع معزولة، بل يطرح تساؤلات جدية حول وجود ممارسة ممنهجة تقوم على إسكات الأصوات المخالفة وترهيب الضحايا وعائلاتهم، في ظل غياب آليات مستقلة وفعالة للتحقيق والمساءلة داخل المخيمات”.
وسجل الوالي أن “قضية الخليل أحمد بريه تبرز باعتبارها إحدى أكثر حالات الاختفاء القسري إثارة للقلق، فقد اختفى في الجزائر منذ سنوات، وظل مصيره مجهولاً، رغم استمرار مطالب أسرته والمنظمات الحقوقية بالكشف عن مكان وجوده والحقيقة المحيطة باختفائه؛ وأصبحت قضيته نموذجاً لضرورة إنهاء حالة الإفلات من العقاب والكشف عن مصير المختفين”.
حقوقيون يتطلعون إلى تحقيقات مستقلة في "اختفاءات البوليساريو" بالجزائر Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
مشاهدة حقوقيون يتطلعون إلى تحقيقات مستقلة في اختفاءات البوليساريو بالجزائر
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ حقوقيون يتطلعون إلى تحقيقات مستقلة في اختفاءات البوليساريو بالجزائر قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، حقوقيون يتطلعون إلى تحقيقات مستقلة في "اختفاءات البوليساريو" بالجزائر.
في الموقع ايضا :