شهدت كرة القدم المصرية في الآونة الأخيرة ثلاثة أحداث في توقيت بالغ الأهمية تحمل الكثير من الدلالات الفنية والإدارية والتي من شأنها ان تنعكس بصورة ايجابية علي منتخبنا الوطني كونها ستحقق له المزيد من الاستقرارالفني والاداري وهو يستعد لإستئناف نشاطه من جديد في شهرسبتمبر بخوض تصفيات سباق بطولة كأس الأمم الأفريقية في أول ظهور له بعد إنجازه التاريخي في مونديال 2026 وأولى تلك الاحداث الهامة تمثل في قرار اتحاد الكرة بتجديد الثقة في حسام حسن مديرا فنيا لمنتخب الفراعنة وتوقيع عقودا رسميا معه ومع كل افراد جهازه المعاون..
اما الحدث الثاني فهو صفقة انتقال نجم المنتخب عمر مرموش من مانشستر سيتي إلى توتنهام هوتسبير بالدوري الإنجليزي و شهد الحدث الثالث نجاح النادي الأهلي في الاحتفاظ بنجم المنتخب والنادي إمام عاشور وتمديد عقده حتى عام 2030 بعد فترة حيرة وارتباك عاشها اللاعب بين رغبته في الاحتراف الخارجي لتأمين مستقبله او البقاء في الاهلي مع تعديل وتوفيق اوضاعه المالية ورغم اختلاف الظروف والأهداف، فإن الصفقتين تؤكدان حقيقة واحدة وهي ان نجوم الكرة المصرية باتوا يمتلكون قيمة فنية وتسويقية كبيرة ومتزايدة، والأندية أصبحت مطالبة بإدارة هذه القيمة بذكاء.
انتقال مرموش إلى توتنهام يمثل فرصة ذهبية للمهاجم المصري لاستعادة مساحة أكبر من المشاركة والتأثير داخل أحد أندية الدوري الإنجليزي الممتاز. فاللاعب، الذي جاء إلى مانشستر سيتي باعتباره أحد أبرز المواهب الهجومية المصرية، يحتاج إلى الاستمرارية والمشاركة المنتظمة في المباريات بما يضمن له تطور مستواه الفني والبدني حتى يثبت قدرته على صناعة الفارق في أقوى واصعب واشهر واغلي دوريات العالم.. وأري أن توتنهام يستطيع أن يمنحه هذه الفرصة والمساحة، خاصة أن الصفقة تتضمن التزامًا بالشراء النهائي، وهو ما يعكس ثقة النادي الإنجليزي في قدراته.
أما المكسب الأكبر لمرموش، فهو العودة إلى الواجهة من بوابة نادٍ كبير، وتطوير قدراته البدنية والتكتيكية، وزيادة خبرته في الدوري الإنجليزي، بما ينعكس بالتأكيد على المنتخب المصري.
في المقابل، يحصل مانشستر سيتي على استفادة اقتصادية وفنية من الصفقة، بينما يراهن توتنهام على لاعب يمتلك السرعة والمهارة والقدرة ليس فقط على التهديف .. بل اجادته ايضا علي اللعب في أكثر من مركز هجومي، بما يمنحه حلولًا إضافية في الثلث الأخير.. وهو مايجعل عمر مرموش هدافا من الطراز الرفيع وارقامه واهدافه في الدوري الالماني خير شاهد قبل جلوسه علي دكة المان سيتي.
وعلى الجانب الآخر، فإن نجاح الأهلي في الإحتفاظ بإمام عاشور حتى 2030 يمثل مكسبًا فنيًا وإداريًا بالغ الأهمية لان عاشور ليس مجرد لاعب وسط، وإنما أحد العناصر القادرة على تغيير إيقاع المباراة، وصناعة الخطورة، والتحول السريع من الدفاع إلى الهجوم، ولذلك فإن الإبقاء عليه يمنح الجهاز الفني استقرارًا كبيرًا في منطقة الوسط، ويغلق الباب أمام احتمالات فقدان أحد أهم عناصر الفريق.
كما أن التجديد يبعث برسالة إدارية قوية مفادها أن الأهلي قادر على حماية نجومه والحفاظ على عناصره المؤثرة، مع وضع رؤية طويلة المدى لبناء فريق قادر على المنافسة محليًا وقاريًا.
مرموش يبحث عن المجد الأوروبي من بوابة توتنهام، وعاشور يواصل صناعة المجد الأحمر من داخل الأهلي.. وبين الصفقتين تتأكد حقيقة أن الاستثمار الحقيقي في كرة القدم يبدأ من الحفاظ على النجوم ومنحهم البيئة التي تسمح لهم بالتألق.. وهو ما سوف يصب في النهاية في المصلحة العليا لمنتخبنا الوطني والذي عادت الي القائمين عليه كل مظاهر الاستقرارالفني والاداري والذهني بعد توقيع التؤام حسام وإبراهيم حسن عقودا رسمية مع معاونيهم لاستكمال رحلة الانجازات مع منتخب الفراعنة الذي ابهر العالم في المونديال
ظهرت المقالة طارق مراد يكتب: ثلاثة أحداث كروية تعيد الاستقرار للفراعنة قبل انطلاق سباق الأمم الافريقية أولاً على جريدة المساء.
مشاهدة طارق مراد يكتب ثلاثة أحداث كروية تعيد الاستقرار للفراعنة قبل انطلاق سباق
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ طارق مراد يكتب ثلاثة أحداث كروية تعيد الاستقرار للفراعنة قبل انطلاق سباق الأمم الافريقية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جريده المساء ( مصر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، طارق مراد يكتب: ثلاثة أحداث كروية تعيد الاستقرار للفراعنة قبل انطلاق سباق الأمم الافريقية.
في الموقع ايضا :