بقلم: د.أحمد صابر
باتت جامعة القاهرة حاليا -بشهادة خبراء وأكاديميين محليين وعالميين- مقصدا علميا مهما ووجهة تربوية وثقافية ومعرفية ينظر إليها بكل تقدير، وأيضا منارة رياضية واجتماعية وإنسانية، وهذا التطور النوعي الذي تشهده ااجامعة، لم يأت من فراغ، أو نتيجة مسلك عشوائي، إنما وفق خطة مدروسة ذات معالم محددة وأطر واضحة، رسم ملامحها رئيس الجامعة د.محمد سامي عبد الصادق الفقيه القانوني الاستثنائي وبمعاونة نوابه الملهمين د. أحمد رجب ود. محمود السعيد ود. محمد رفعت السركي.
وهذه الثلة المتميزة من العلماء، نجحت في الدفع بجامعة القاهرة قدما إلى الأمام، إذ على سبيل المثال، حققت الجامعة إنجازا جديدا في التصنيف الصيني (ARWU) شنغهاي للموضوعات والتخصصات العلمية (GRAS) لعام 2025، حيث تم إدراج 16 تخصصًا ضمن أفضل 59تخصصا على مستوي العالم، من بينها 10 تخصصات في المركز الأول محليًا، على مستوى 500جامعة عالمية شملها التصنيف، الذي يعتمد على مجموعة من المعايير الموضوعية الدقيقة، التي تشمل جودة الأبحاث، تأثيرها العلمي، نسبة الاقتباسات، والمشاركة الدولية، إلى جانب معايير أخرى تراعي الأداء البحثي للجامعات على مستوى العالم.
كذلك، رأينا الجامعة تحتفظ بصدارة الجامعات المصرية في تصنيف QS 2027، وتحصد المركز 363 عالميًا والأولى محليًا والسادسة أفريقيًا،
وهو ما يؤكد ريادتها الأكاديمية والبحثية ومكانتها المرموقة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
في الوقت ذاته، تحرص عديد الجامعات الغربية على استضافة علماء الجامعة ليكونوا في طليعة المشاركين في المحافل العلمية وتقديم مرئياتهم المختلفة في المجالات ذات الصلة، ما يعكس دور مصر ومكانتها ومشاركتها في خدمة القضايا المتعددة المتعلقة بالصحة والبيئة، وتلك الاجتماعية والإنسانية وغيرها.
ونجحت الجامعة، وفق الإمكانات المتاحة، في تطوير العملية التعليمية والبحثية، وتعزيز جودة المخرجات الأكاديمية، ودعم الابتكار والتعاون الدولي، إلى جانب الاستثمار المستمر في الكوادر البشرية والبنية التحتية البحثية، بما يسهم في تعزيز مكانة الجامعة وقدرتها على المنافسة عالميًا، فضلا عن ذلك، اولت اهتماما غير مسبوق بالطلاب والدارسين والمباني التعليمية والمناهج العلمية وقبل ذلك أساتذة الجامعة باعتبارهم المحرك الرئيس في عملية التنمية والنهضة الشاملة التي تعيشها الجامعة بصورة خاصة ومصر بشكل عام.
ولم تغفل الجامعة المناشط الأخرى، خصوصا الرياضية والاجتماعية والثقافية، حيث يتم تفعيل أنشطة ترتقي بالطالب ذهنيا وتسمو به فكريا، إلى جانب الاهتمام بممارسة الرياضة البدنية والذهنية والاشتراك في المسابقات على مستوى الجامعة وخارجها وإذكاء روح التنافس الشريف وغرس معاني الروح اارياضية وقيمها بين الطلاب وداخل المجتمع بشكل عام.
إن منظومة البحث العلمي بالجامعة، وجهود دعم النشر العلمي الدولي، وتوسيع الشراكات البحثية مع المؤسسات الأكاديمية المرموقة حول العالم، لتؤكد ان الجامعة تضع البحث العلمي مسارا وهدفا وغاية، إذ إن تنفيذ الخطط الاستراتيجية للارتقاء بجودة البحث العلمي والابتكار، وتعزيز التعاون العلمي إقليميا ودوليا، كل هذا وغيره يسهم في دعم تنافسية الجامعة عالميا وترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز الجامعات الرائدة إقليميا، التي تعمل على تخريج كوادر قادرة على خوض سوق العمل بعلم ومعرفة ورؤية مع إمكانات ذاتية تعكس جودة التعليم وحسن توجيهه لخدمة الخطط الرئيسة للجمهورية الجديدة.
ظهرت المقالة جامعة القاهرة..مقصد علمي ووجهة تربوية أولاً على جريدة المساء.
مشاهدة جامعة القاهرة مقصد علمي ووجهة تربوية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ جامعة القاهرة مقصد علمي ووجهة تربوية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جريده المساء ( مصر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، جامعة القاهرة..مقصد علمي ووجهة تربوية.
في الموقع ايضا :