مستقبل الأونروا في الأراضي الفلسطينية. ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (جو 24) -
  لا يبدو أن الأحداث المتصاعدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة تشي بقرب انتهاء اعتداءات المستوطنين المتزايدة على الأهالي في الضفة الغربية بحماية من الجيش الإسرائيلي و تواطئ ملحوظ من الحكومة الإسرائيلية، تمهيدا لضم الضفة الغربية و قطاع غزة إلى الكيان الصهيوني، و لضمان خطوة الضم شرعت حكومة نتنياهو القيام بإجراءات تعزز خطة الضم، فبدأت منذ فترة هجوم ممنهج على الأمم المتحدة خاصة في حربها الوحشية على قطاع غزة فاستهدفت منشآت الأمم المتحدة الأونروا وتم تدميرها بصورة كاملة أو شبه كاملة، وامتدت الى إغلاق العديد من مرافقها في الضفة الغربية و القدس مؤخرا مثل السيطرة على معهد تدريب قلنديا، و العمل لم ينقطع في استهداف مقرات الأمم المتحدة في القدس و الضفة الغربية من فترة ليست بالقليلة قبل العدوان على غزة. تحريض الحكومة الإسرائيلية المستوطنين التهجم على منازل و أراضي الفلسطينيين و سلبها منهم بالقوة، ناهيك عن حرق مركبات الفلسطينيين وسرقة المواشي أو قتلها، و ملاحقة البدو في أماكن تواجدهم و طردهم منها، هي ممارسات لم تخرج عن دائرة خطة حكومة نتنياهو لضم الضفة الغربية و القدس، وجعل مناطق ج مجرد جزر و كنتونات كما هو الحال في مناطق أ و ب. ولكي تكتمل خطة القضاء على أي أمل لإقامة الدولة الفلسطينية لا بد من ضرب أي صوت يذكر بالقضية الفلسطينية و حق الفلسطينيين بالعودة و إقامة دولتهم المستقلة و عاصمتها القدس العربية. الأمم المتحدة هي ذاك الصوت العالمي الذي تخشاه دولة الكيان الصهيوني، لأنه يذكر بصورة مستمرة بحق العودة للفلسطينيين و تذكر العالم بعدالة قضيتهم، فإذا ما تم التخلص من الأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية ستتمكن "إسرائيل" من السيطرة على كامل الأرض الفلسطينية. وعلى نفس السياق يقع على عاتق المجتمع الدولي حماية الأمم المتحدة ووكالاتها بالأخص الأونروا التي هي شريان حياة بالنسبة لمعظم اللاجئين الفلسطينيين ، وعدم المماطلة و التماهي مع الادعاءات الإسرائيلية التي تتهم الأونروا بالإرهاب و دعمه ومشاركة موظفيها في أحداث السابع من أكتوبر، بل يجب وضع حد و عاجل للإجراءات الإسرائيلية الخطيرة بحق أكبر و أهم منظمة إنسانية عالمية تقدم الدعم و المساعدة لملايين الناس في العالم. وعلى ذات المنوال تحاول حكومة اليمين الإسرائيلي إنهاء الوجود الأممي على الأراضي الفلسطينية المحتلة بشكل عاجل، و الظاهر أن مستقبل الأمم المتحدة مرهون بقرارات حكومة نتنياهو التي صادقت على إنهاء عمل الأونروا في القدس و الضفة الغربية و غزة، فأوكلت المهمة لبن غفير وزير الأمن الداخلي لتفكيك الأونروا ووقف التعامل معها واعتبارها منظمة إرهابية، ولا يمكن إغفال دور الولايات المتحدة الأمريكية الإدارة الحالية في تسهيل المهمة على حكومة نتنياهو، فقد أعلن الرئيس الأمريكي عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية و سلب مشروعيتها بتهديد قضاتها و عزل المدعي العام الجنائي كريم خان عقب إصراره على محاكمة نتنياهو ووزير دفاعه الأسبق غالانت بارتكاب جرائم بحق المدنيين الأبرياء في غزة. المشهد قاتم و مستقبل الأمم المتحدة مجهول، إذا ما تم تنفيذ المخطط الإسرائيلي بتوسيع الاستيطان لتهجير الفلسطينيين و إنهاء القضية الفلسطينية للأبد.   .

مشاهدة مستقبل الأونروا في الأراضي الفلسطينية

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مستقبل الأونروا في الأراضي الفلسطينية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، مستقبل الأونروا في الأراضي الفلسطينية..

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار