لماذا
مهندس صيني يكشف أسرار قوة J-16 وقدراتها القتالية المتقدمة.
موقع الدفاع العربي – 30 أغسطس/آب 2026: تحظى المقاتلة الصينية J-16، وهي طائرة متعددة المهام من الجيل الرابع طورتها الصين محليًا، بتقدير كبير بفضل تصميمها الإيروديناميكي، وقدرتها على حمل كميات كبيرة من الأسلحة، إلى جانب قدراتها القتالية العالية في تنفيذ مهام الضربات الجوية ضد الأهداف الجوية والبحرية والبرية.
ووفقًا لـ آي تشي تشيانغ، المهندس في معهد شنيانغ لتصميم وبحوث الطائرات التابع لشركة صناعة الطيران الصينية AVIC، تتميز J-16 بتصميم يدمج الجناح مع البدن باستخدام امتدادات جذر الجناح الكبيرة، إلى جانب تصميم تقليدي بذيلين رأسيين وزعانف ذيل مقصوصة الأطراف، وهي عناصر تسهم في تعزيز أدائها الإيروديناميكي.
وقال آي: “مقاتلة J-16 خالية من العيوب، وغالبًا ما يقول الجنود أيضًا إن هذه الطائرة لا تعاني من نقاط ضعف. إن تصميمها الإيروديناميكي الانسيابي، ونظام التحكم المتطور في الطيران، وفعاليتها القتالية العالية، تجعلها متميزة بالفعل بين مقاتلات الجيل الرابع.”
وأضاف: “يضم القسم الأمامي من الطائرة منظومة إلكترونيات طيران ومعدات مصممة خصيصًا لتنفيذ المهام القتالية، وفي المقدمة يوجد رادار التحكم الرئيسي بإطلاق النيران، إلى جانب أنظمة مساعدة مثل المستشعرات الكهروبصرية ورادارات الكشف الأخرى.”
وإلى جانب أنظمة الطيران والقتال الأساسية، سلط المهندس الضوء على وظائف عدد من المكونات الرئيسية الأخرى في الطائرة، ومن بينها مظلة الكبح.
وأوضح آي: “هذه هي مظلة الكبح. كما توجد في الجزء الأمامي من J-16 حجرات مخصصة لذخائر الإجراءات المضادة، مثل الشعلات الحرارية ووسائل الخداع. وعند الهبوط، تُنشر مظلة الكبح، التي تشبه المظلة التقليدية، من الجزء الخلفي للطائرة للمساعدة على خفض سرعتها بسرعة وتعزيز قدرتها على الهبوط.”
كما شدد آي على قوة J-16 باعتبارها منصة قتالية متعددة الاستخدامات، مشيرًا إلى أن مرونة تصميمها أتاحت تطوير نسخ متخصصة منها، مثل ي-16د، وهي طائرة الحرب الإلكترونية الصينية الجديدة المبنية على المنصة الأساسية نفسها.
وقال: “إن منصة هذه الطائرة ممتازة بالفعل. لدينا العديد من التقنيات المبتكرة التي يجري عرضها والتحقق منها وتطوير قدراتها أو الاستفادة من إمكاناتها على هذه المنصة. ولذلك، فإن المشاركة في تطوير J-16 تشمل أعمالًا واسعة لاحقة، مثل التحسين والتطوير المرحلي، وإثبات القدرات والتحقق منها، إلى جانب الترقيات المستمرة لوظائف الطائرة.”
مقاتلات J-16 الصينيةJ-16 ضد الرافال المصرية
شكّلت مشاركة المقاتلات الصينية J-16 إلى جانب مقاتلات رافال المصرية أحد أبرز جوانب تمرين «نسور الحضارة 2026»، خصوصًا مع تنفيذ تدريبات على القتال الجوي متوسط وقصير المدى بين الجانبين. وتكتسب هذه التدريبات أهمية خاصة لأنها أتاحت للطيارين الصينيين والمصريين فرصة التعامل مع مقاتلتين تنتميان إلى مدرستين مختلفتين في التصميم والتشغيل والتكتيكات القتالية.
وتتميز J-16 بكونها مقاتلة ثقيلة متعددة المهام، تتمتع بحمولة تسليحية كبيرة وقدرات متقدمة في تنفيذ مهام القتال الجوي والهجوم على الأهداف البرية والبحرية، بينما تمثل رافال مقاتلة متعددة المهام تتميز بالمرونة العالية والقدرات المتقدمة في الاستشعار والحرب الإلكترونية والقتال الجوي. ومن ثم، فإن التدريب بينهما يوفر بيئة واقعية لاختبار تكتيكات مختلفة في سيناريوهات القتال الجوي.
ولا تعني مشاركة J-16 والرافال في تدريبات متقابلة أن المناورة كانت تهدف إلى تحديد أي المقاتلتين أكثر تفوقًا بشكل مطلق، إذ تعتمد نتائج القتال الجوي الحديث على مجموعة واسعة من العوامل، تشمل مستوى تدريب الطيارين، وقواعد الاشتباك، والوعي بالموقف الجوي، وقدرات الرادارات والحرب الإلكترونية، إضافة إلى الصواريخ المستخدمة ومنظومات الإنذار المبكر والقيادة والسيطرة.
وتزداد أهمية التدريب بالنظر إلى أن المشاركة الصينية لم تقتصر على مقاتلات J-16، بل جاءت ضمن تشكيل جوي أوسع يضم طائرات إنذار مبكر وتحكم جوي وطائرات دعم، ما يوفر للطيارين فرصة التدرب على العمل ضمن شبكة جوية متكاملة، وليس فقط خوض مواجهات ثنائية بين المقاتلات.
وبالنسبة إلى مصر، يمثل التدريب فرصة مهمة لطياري الرافال للتعامل مع مقاتلة ثقيلة صينية تختلف في فلسفة تصميمها وتسليحها عن المقاتلات الغربية، وهو ما يمكن أن يوسع خبراتهم في مواجهة أنماط مختلفة من التهديدات الجوية. وفي المقابل، تمنح الرافال الطيارين الصينيين فرصة للتدرب ضد مقاتلة أوروبية متقدمة تستخدمها قوة جوية ذات خبرة تشغيلية واسعة.
وتكمن القيمة الأبرز لهذا الجزء من «نسور الحضارة 2026» في تبادل الخبرات والتكتيكات بين J-16 والرافال، وليس في إعلان فائز في مواجهة جوية تدريبية. فمثل هذه التدريبات تمنح كلا الطرفين فرصة لاختبار نقاط القوة والضعف التكتيكية أمام خصم يستخدم تقنيات وتسليحات ومفاهيم تشغيل مختلفة، وهو ما يجعل مشاركة J-16 والرافال من أكثر عناصر المناورة أهمية من الناحية التدريبية.
طائرة مقاتلة صينية ثنائية المحرك من الجيل الرابع من طراز J-16مصر تبحث عن بديل لـSu-35.. هل تفتح J-16 الصينية الباب؟
تسعى مصر منذ سنوات إلى تعزيز قدرات سلاحها الجوي بمقاتلة ثقيلة بعيدة المدى قادرة على تنفيذ مهام السيادة الجوية والضربات بعيدة المدى، وهي الفئة التي كان من المفترض أن تلبيها جزئيًا صفقة Su-35 الروسية التي لم تدخل الخدمة المصرية. وتشير المعطيات المتاحة إلى أن الصفقة المرتبطة بـ24 مقاتلة لم تُنفذ، وسط ضغوط أمريكية وعوامل مرتبطة بالعقوبات، ما أبقى الحاجة المصرية إلى مقاتلة ثقيلة ذات مدى وحمولة كبيرين قائمة.
وتكتسب هذه الحاجة أهمية أكبر بالنظر إلى اتساع نطاق المصالح الاستراتيجية والأمنية المصرية، من شرق المتوسط وقناة السويس والبحر الأحمر وصولًا إلى باب المندب، إضافة إلى التحديات المرتبطة بالأمن المائي وملف سد النهضة. وفي مثل هذه السيناريوهات، تصبح القدرة على تنفيذ عمليات جوية لمسافات بعيدة، مع حمل كميات كبيرة من الوقود والأسلحة والعمل ضمن منظومة إنذار مبكر وقيادة وسيطرة، عنصرًا مهمًا في بناء قوة جوية قادرة على حماية المصالح المصرية خارج نطاق المجال الجوي القريب من القواعد الرئيسية.
ومن هذه الزاوية، تبدو J-16 الصينية مثيرة للاهتمام باعتبارها مقاتلة ثقيلة متعددة المهام تجمع بين المدى والحمولة التسليحية والقدرة على تنفيذ مهام القتال الجوي والهجوم على الأهداف البرية والبحرية. وقد أدى ظهورها في مصر خلال مناورات «نسور الحضارة 2026» إلى فتح النقاش حول إمكانية أن تكون هذه المنصة، أو نسخة مشتقة منها، أحد الخيارات المستقبلية أمام القاهرة، خصوصًا بعدما خاضت J-16 تدريبات قتالية مع مقاتلات الرافال المصرية.
وتحمل مشاركة J-16 في المناورات أهمية تتجاوز الجانب التدريبي، إذ أتاحت لمصر فرصة التعرف بصورة مباشرة إلى قدرات مقاتلة ثقيلة صينية تعمل ضمن منظومة جوية متكاملة تضم طائرات الإنذار المبكر والدعم الجوي، بدلًا من تقييم المقاتلة كمنصة منفردة.
وفي حال تمكنت مصر مستقبلًا من الحصول على مقاتلة ثقيلة صينية، فإن ذلك سيمنحها قدرة إضافية على تغطية مسافات واسعة في محيطها الاستراتيجي، خصوصًا مع دمجها بصواريخ جو-جو بعيدة المدى وأنظمة الاستطلاع والإنذار المبكر والتزود بالوقود. وسيكون الهدف الأساسي هو امتلاك قدرة جوية تستطيع الوصول إلى مسارح عمليات بعيدة وحماية المصالح المصرية، سواء في البحر الأحمر وباب المندب أو في الاتجاه الجنوبي، مع الحفاظ على القدرة على العودة إلى القواعد المصرية أو العمل ضمن شبكة دعم جوي متكاملة.
وتاريخيًا، ارتبط الاهتمام المصري بالمقاتلات الثقيلة أيضًا بالحاجة إلى معالجة قيود المدى والحمولة والقتال الجوي بعيد المدى. فقد أشارت تحليلات سابقة إلى أن القاهرة رأت في Su-35 وسيلة لتعزيز قدراتها في القتال خلف مدى الرؤية وتوفير قدرة أكبر على حماية المجال الجوي والمصالح المصرية، بما في ذلك التحديات المرتبطة بالاتجاه الجنوبي.
J-16.. قدرات خارقة
رصد صاروخ جو-جو الضخم من طراز PL-17 على مقاتلات J-16 الصينية. PLAAFتتمتع المقاتلة الصينية J-16 بقدرات أداء عالية بالنسبة إلى فئتها، إذ تصل سرعتها القصوى إلى نحو 2 ماخ، فيما يبلغ سقف التحليق التشغيلي قرابة 57 ألف قدم. وتجمع الطائرة بين الحجم الكبير والقدرة على حمل كميات ضخمة من الوقود والأسلحة، وهو ما يمنحها قدرة ملحوظة على تنفيذ المهام بعيدة المدى.
وعلى مستوى الأوزان، يبلغ وزن J-16 فارغة نحو 38,600 رطل، في حين يمكن أن يصل وزن الإقلاع الأقصى إلى قرابة 77 ألف رطل. ويقل الوزن الفارغ للمقاتلة عن وزن Su-35 الذي يقدّر بنحو 41,800 رطل، ويرتبط ذلك جزئيًا باستخدام مواد مركبة في هيكل الطائرة بهدف خفض الوزن وتحسين الكفاءة.
أما من ناحية المدى، فتشير التقديرات إلى أن نصف قطرها القتالي يبلغ نحو 1,500 كيلومتر، بينما يمكن أن يصل مدى العبور إلى قرابة 4,500 كيلومتر، ما يجعلها مناسبة للمهام التي تتطلب التحليق لمسافات طويلة والعمل بعيدًا عن القواعد الجوية الرئيسية.
وتحتفظ J-16 بإحدى أبرز سمات عائلة مقاتلات الفلانكر Flanker، وهي القدرة الكبيرة على حمل الأسلحة. وتضم الطائرة 12 نقطة تعليق خارجية يمكن استخدامها لحمل مجموعة واسعة من الصواريخ والقنابل وخزانات الوقود الإضافية، ما يمنحها مرونة كبيرة في تكوينها بحسب طبيعة المهمة.
غير أن الصين لم تكتفِ بالاعتماد على تصميم Flanker الأساسي، بل عملت على تحويل J-16 إلى منصة متكاملة للأسلحة والمستشعرات الصينية. ونتيجة لذلك، أصبحت المقاتلة قادرة على دمج مجموعة واسعة من الذخائر المحلية، ما يمنحها واحدة من أكثر حزم التسليح تنوعًا بين المقاتلات العاملة لدى القوات الجوية لجيش التحرير الشعبي الصيني.
في مهام القتال الجوي، تستطيع J-16 استخدام عدد من الصواريخ الصينية، من بينها PL-9 قصير المدى العامل بالتوجيه بالأشعة تحت الحمراء، إلى جانب PL-12 متوسط المدى المزود بباحث راداري نشط، والذي ينتمي إلى الفئة نفسها التي ينتمي إليها صاروخ AIM-120 AMRAAM من حيث مبدأ التوجيه.
لكن القدرات الأكثر تطورًا تظهر مع صاروخي PL-10 وPL-15، اللذين يمثلان جيلًا أحدث من الصواريخ الصينية جو-جو.
ويعد PL-10 صاروخًا قصير المدى مصممًا للقتال الجوي القريب، ويعتمد على باحث متطور يعمل بالأشعة تحت الحمراء، مع الاستفادة من قدرات التصوير الحراري والتعرف البصري على الهدف لتعزيز مقاومته للإجراءات المضادة. كما يتمتع الصاروخ بقدرة القفل بعد الإطلاق (Lock-On After Launch)، ما يتيح له مواصلة الاشتباك مع الهدف بعد عملية الإطلاق وفق سيناريوهات معينة.
وتضع هذه الخصائص PL-10 في فئة الصواريخ المتقدمة مثل IRIS-T وAIM-9X، خصوصًا مع إمكانية توجيهه نحو أهداف تقع خارج المحور الأمامي للطائرة، بما يتكامل مع أنظمة التصويب المثبتة على خوذة الطيار. وتشير التقديرات إلى أن زاوية الاشتباك خارج محور الطائرة يمكن أن تتجاوز 90 درجة في بعض ظروف القتال، ما يمنح الطيار قدرة أكبر على مهاجمة أهداف لا تقع مباشرة أمام مقدمة المقاتلة.
أما PL-15، فيمثل السلاح الأبرز لدى J-16 في مجال القتال الجوي بعيد المدى. وهو صاروخ جو-جو بعيد المدى مزود بباحث راداري نشط، ويُصنف ضمن صواريخ المواجهة خلف مدى الرؤية، ويمكن وضعه في مقارنة مع أنظمة مثل R-77M الروسي وAIM-260 الأمريكي من حيث الفئة والهدف العملياتي.
ويُعتقد أن PL-15 يستخدم رادارًا بتقنية المصفوفة الممسوحة إلكترونيًا النشطة (AESA)، الأمر الذي يمنحه قدرة متقدمة على البحث عن الأهداف والاشتباك معها خلال المرحلة النهائية من مسار الطيران. ويمكن للصاروخ العمل في نمط التوجيه النشط، بحيث يشغّل باحثه الراداري خلال مرحلة الاشتباك النهائي دون الحاجة إلى استمرار التوجيه المباشر من الطائرة المطلقة طوال الرحلة.
كما تتحدث بعض المصادر عن إمكانات مرتبطة بالتتبع السلبي، إلا أن طبيعة هذه القدرة ومدى استقلالية الصاروخ في تنفيذها لا تزال غير واضحة بصورة كاملة. ويُعد هذا الجانب مهمًا للغاية في القتال بعيد المدى، لأن الحفاظ على إضاءة الهدف أو تتبعه بواسطة رادار الطائرة المطلقة يمكن أن يكشف موقع الطائرة ويمنح الخصم إنذارًا مبكرًا بالهجوم.
وتكمن إحدى المزايا المحتملة للصواريخ التي تقلل اعتمادها على التوجيه المستمر من المنصة المطلقة في قدرتها على تقليل تعرض الطائرة الحاملة للخطر، خصوصًا في بيئة قتال تضم مقاتلات مزودة برادارات متقدمة وأنظمة حرب إلكترونية. ومع ذلك، فإن التفاصيل الدقيقة لقدرات PL-15 الإلكترونية والتوجيهية تظل جزءًا من المعلومات غير المعلنة بالكامل من الجانب الصيني.
وتشير التقديرات المتداولة إلى أن PL-15 قادر على الوصول إلى سرعات تقارب 5 ماخ، مع مدى يقدّر بنحو 200 كيلومتر، إلا أن المدى الفعلي للصاروخ يعتمد على ظروف الإطلاق وارتفاع وسرعة الطائرة ومسار الاشتباك وحركة الهدف. وهذا يجعل دمج PL-15 مع J-16 عاملًا مهمًا في تعزيز قدرة المقاتلة على تنفيذ الاشتباكات الجوية من مسافات بعيدة، قبل دخول الخصم إلى نطاق القتال القريب.
/* Shares”}}; /* ))> */المصدر الأصلي: www.defense-arabic.com
تاريخ النشر لدى المصدر: 2026-08-30 12:51:00
كاتب المصدر: نور الدين
نُقل هذا المحتوى آلياً من المصدر المشار إليه أعلاه، وتبقى حقوق المحتوى والمعلومات للمصدر الأصلي. قد يخضع النص لمعالجة أو ترجمة آلية قبل النشر.
مشاهدة لماذا تحظى j 16 الصينية بإشادة واسعة قدرات قتالية ومنصة متعددة المهام تجذب
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لماذا تحظى j 16 الصينية بإشادة واسعة قدرات قتالية ومنصة متعددة المهام تجذب اهتمام سلاح الجو المصري قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على بتوقيت بيروت_ beiruttime ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، لماذا تحظى J-16 الصينية بإشادة واسعة؟ قدرات قتالية ومنصة متعددة المهام تجذب اهتمام سلاح الجو المصري.
في الموقع ايضا :