الدائرة، التي توزعت مقاعدها الثلاثة سنة 2016 بين العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة والحركة الشعبية، عرفت بعد خمس سنوات إعادة تشكيل كاملة للمشهد، مع دخول التجمع الوطني للأحرار والاستقلال إلى تركيبة الفائزين، وخروج “المصباح” و”السنبلة” من دائرة المقاعد.
تكشف نتائج 2016 عن تقدم واضح للعدالة والتنمية بفارق مهم عن أقرب منافسيه، إذ تجاوز رصيده الانتخابي آنذاك 27 ألف صوت، مقابل نحو 21 ألفا و679 صوتا للأصالة والمعاصرة، فيما جاء الحركة الشعبية ثالثا بأكثر من 10 آلاف صوت.
بذلك كانت تركيبة المقاعد الثلاثة في 2016 موزعة بين العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة والحركة الشعبية، في صورة تعكس تعدد مراكز القوة داخل الدائرة، مع تفوق واضح لـ”المصباح” من حيث عدد الأصوات. غير أن هذه الخريطة لم تصمد أمام التحول الذي حملته انتخابات 2021، التي أعادت ترتيب الأحزاب ومواقعها الانتخابية بشكل كبير.
سيطرة أحزاب الأغلبية
وفي المقابل تراجع رصيد الحركة الشعبية، الذي كان حصل على مقعد سنة 2016، من 10 آلاف و397 صوتا إلى 9474 صوتا، ليخرج هذه المرة من تركيبة المقاعد. وكان التراجع الأبرز من نصيب العدالة والتنمية، الذي هوى من 27 ألفا و959 صوتا سنة 2016 إلى 3338 صوتا فقط في 2021، وفقد بالتالي المقعد الذي كان حصل عليه في الاستحقاق السابق.
وهكذا انتقلت الدائرة خلال خمس سنوات من مشهد تصدره العدالة والتنمية، مع حضور للأصالة والمعاصرة والحركة الشعبية، إلى ثلاثية جديدة جمعت الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار والاستقلال.
كما يخوض فيصل الدرداري السباق وكيلا للائحة حزب التجمع الوطني للأحرار، بعد أن تمت تزكيته لخوض الانتخابات بالدائرة، في وقت كان إسماعيل البرهومي، الذي قاد لائحة الحزب سنة 2021 وحصل معه على المقعد، أحد أبرز الأسماء المرتبطة بالدائرة خلال الولاية السابقة؛ فيما اختار حزب الاستقلال أنس الهواجي لقيادة لائحته، بعدما كانت الدائرة منحت الحزب مقعدا سنة 2021 بواسطة محمد نجيب الخالدي.
في المقابل يعود العدالة والتنمية إلى المنافسة بواسطة محمد منير ورزازي، بعدما كان الحزب سجل في 2021 تراجعا حادا مقارنة بنتيجته في 2016. وأدرج الحزب اسم ورزازي ضمن لائحة وكلائه بالدائرة، في إطار عودته إلى التنافس من أجل استعادة حضور انتخابي تراجع بشكل كبير خلال الاستحقاق السابق.
وتحضر كذلك أحزاب أخرى بأسماء جديدة؛ إذ يخوض محمد العكرود المنافسة باسم الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وهو الاسم الذي صادقت عليه هيئات الحزب الجهوية، فيما اختار التقدم والاشتراكية إبراهيم بادسي وكيلا للائحته بالدائرة. أما يونس الكواتي فيقود لائحة تحالف اليسار في جليز ـ النخيل، وفق اللائحة المعلنة لوكلاء التحالف برسم انتخابات شتنبر 2026.
نتائج وأسماء متغيرة
في المحصلة تكشف مقارنة نتائج 2016 و2021 أن جليز ـ النخيل ليست دائرة ذات أوزان حزبية جامدة؛ فقد انتقل فيها العدالة والتنمية من الصدارة ومقعد في 2016 إلى تراجع حاد وخسارة المقعد في 2021، بينما عزز الأصالة والمعاصرة رصيده، ودخل التجمع الوطني للأحرار والاستقلال إلى تركيبة الفائزين.
انتخابات 2026.. وجوه جديدة وانتقالات حزبية تشعل سباق جليز ـ النخيل Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
مشاهدة انتخابات 2026 وجوه جديدة وانتقالات حزبية تشعل سباق جليز ـ النخيل
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ انتخابات 2026 وجوه جديدة وانتقالات حزبية تشعل سباق جليز ـ النخيل قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، انتخابات 2026.. وجوه جديدة وانتقالات حزبية تشعل سباق جليز ـ النخيل.
في الموقع ايضا :