yemenat
يمنات
محمود ياسين
يمضي الإصلاح مؤخراً في حالة استقرار وأمان، إذ جمعت لهم الأحداث المملكة وتركيا.
لطالما بقيت تباينات الدور التركي، المهدد سابقاً للدور السعودي في المنطقة، تُربك الإصلاح بشأن أولويات تحالفاته، والآن اجتمع لهم الراعي والأخ في الله.
ما يعنيني هو اليمن، بلادي التي اختبرت أنماط التدخلات، وتركيا التي لطالما بحثت خلال السنوات الأخيرة عن طريق إلى اليمن، ولم يكن الإصلاح كافياً. ولربما وجدت في المملكة التي كانت تمثل عائقاً، وفي تحالفها الثلاثي معها، طريقاً لاستعادة الدور، وتحديداً بعد نجاح تجربة العمل المشترك في سوريا، وضمن ثنائية توزيع التخصصات: أنا بطائراتي المسيّرة، وأنت كالعادة: توقّع شيكات.
بدأت بالسلطان سليمان أواسط القرن السادس عشر الميلادي، وقد أرسل قائده العسكري سليمان باشا الخادم.
وبعد ثلاثة قرون، حاول عبد المجيد الأول في العام ألف وثمانمائة وتسعة وأربعين احتلال صنعاء، بعد إعلان جدي الفقيه سعيد بن صالح ياسين دولته المستقلة على إب وتعز وبعض مناطق الجنوب بعام.
تولى السلطنة بعد رحيل عبد المجيد الأول أخوه عبد العزيز، وهما ابنا السلطان محمود الثاني. وفي العام ألف وثمانمائة واثنين وسبعين أرسل السلطان عبد العزيز حملته الثالثة على اليمن، والتي استمرت محتلةً لليمن حتى العام ألف وتسعمائة وثمانية عشر، وخرجت تركيا من بلادنا بعد سبع سنوات من صلح دعان، بعد مقاومة شديدة عُرفت اليمن بعدها بمقبرة الأناضول بينهم وبين الإمام يحيى.
وكان قرار الانسحاب قد اتُّخذ من سلطة جمعية الاتحاد والترقي التي كانت تحكم تركيا عملياً منذ رحيل السلطان عبد الحميد الثاني عام ألف وتسعمائة وتسعة، بينما بقي أخوه السلطان محمد الخامس “رشاد” واجهةَ مُلك لا تحكم، بما في ذلك قرار خوض تركيا الحرب العالمية الأولى والانسحاب من بعض دول المنطقة، وأهمها اليمن.
في أول جمعة بعد تحويل متحف أيا صوفيا، أو إعادته لما كان عليه في أيام محمد الفاتح، اعتلى الخطيب التركي المنبر معتمراً خوذة الفاتح، ورافعاً سيفه الذي دخل به القسطنطينية. التقط كثيرون بديهة إعلان بعث حلم الطموح الإمبراطوري التركي، في انتظار انتهاء اتفاقية لوزان، ولقد أفصحت تركيا عن هذه العملية الإحيائية بتدخلها المباغت في ليبيا وبلا تردد.
أثناء خطابات أردوغان النارية ضد الكيان على مدى عامين، وصلت إلى موانئ الكيان أكثر من ثلاثمائة وخمسين سفينة تحمل البضائع التركية.
هل تكون بلادنا أحد وعود المملكة لتركيا؟ وإلى متى سيظل مصيرنا رهناً بنزعات الطموحات الإمبراطورية الإحيائية؟
لدى الفيلسوف سيوران تفسير خطير لانشقاق الكنيسة الشرقية والبروتستانتية، على أنه انشقاق قومي متنكر بالمذهبية.
أخشى أن تكون بلادنا وحدها هي الأضحية التي يمكن تقديمها في سباق وحمى إحياء الإمبراطوريات القومية “غير العربية”، المتنكرة بالمذهبية؛ مرةً برداء الحسين عليه السلام، وأخرى بخوذة محمد الفاتح.
yemenat
مشاهدة أخشى ان تكون بلادنا هي الاضحية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أخشى ان تكون بلادنا هي الاضحية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على موقع يمنات الأخباري ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، أخشى ان تكون بلادنا هي الاضحية.
في الموقع ايضا :