كشف وليد الركراكي، المدرب السابق للمنتخب المغربي لكرة القدم، تفاصيل جديدة حول المرحلة التي أعقبت خروج «أسود الأطلس» من كأس أمم إفريقيا التي احتضنتها كوت ديفوار، متحدثًا عن قراره حينها بتقديم الاستقالة، وموقف فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، من هذا القرار.
وتعيد تصريحات الركراكي تسليط الضوء على واحدة من أكثر الفترات حساسية في مسيرته مع المنتخب، خصوصًا أن الإقصاء القاري جاء بعد المشاركة التاريخية في مونديال قطر 2022، وما رافق ذلك من ارتفاع كبير في سقف انتظارات الجماهير المغربية.
وليد الركراكي: قدمت استقالتي مباشرة بعد العودة إلى المغرب
وأوضح وليد الركراكي، في تصريحات تلفزيونية، أنه قرر تحمل مسؤولية الإقصاء من كأس أمم إفريقيا، بعدما لم يتمكن المنتخب المغربي من تحقيق الهدف الذي جرى تحديده قبل انطلاق البطولة، والمتمثل في بلوغ الدور نصف النهائي.
وقال المدرب المغربي إنه تقدم باستقالته إلى فوزي لقجع مباشرة بعد عودة البعثة المغربية إلى الرباط، مؤكدًا أنه كان مقتنعًا في تلك اللحظة بضرورة الرحيل.
لكن الركراكي اختار عدم الإعلان عن قراره أمام وسائل الإعلام أو الرأي العام، مفضلًا مناقشة مستقبله بشكل مباشر مع رئيس الجامعة.
لقجع رفض الاستقالة وتمسك باستمرار المشروع
وبحسب رواية وليد الركراكي، فإن فوزي لقجع لم يوافق على الاستقالة، وطالبه بمواصلة العمل، معتبرًا أن المشروع الذي بدأ بعد مونديال قطر لم يكن قد وصل إلى نهايته.
وكان هذا القرار يعني استمرار الركراكي في قيادة المنتخب، رغم الانتقادات القوية التي رافقت المشاركة في كأس إفريقيا بكوت ديفوار، والتي انتهت بخروج المغرب من دور ثمن النهائي.
وأشار الركراكي إلى أنه حاول في البداية إقناع لقجع بقبول استقالته، خاصة أنه كان يدرك حجم الضغط الجماهيري والإعلامي الذي سيواجهه بعد الإقصاء، قبل أن يقتنع بمواصلة المهمة.
ثمانية أشهر لم تكن كافية لبناء مشروع جديد
واعتبر الركراكي أن الفترة التي أعقبت كأس العالم 2022 كانت قصيرة نسبيًا، موضحًا أنه لم يكن قد أمضى سوى نحو ثمانية أشهر في قيادة المنتخب بعد الإنجاز التاريخي الذي تحقق في قطر.
ومن وجهة نظره، لم تكن تلك المدة كافية لاستكمال مشروع رياضي طويل الأمد، خصوصًا أن المنتخب كان مطالبًا في الوقت نفسه بالمنافسة على كأس أمم إفريقيا، وتطوير تركيبته البشرية والاستعداد للاستحقاقات المقبلة.
ويرى وليد الركراكي أن قرار لقجع بالتمسك باستمراره أثبت لاحقًا وجاهته، بعدما واصل المنتخب المغربي مساره تحت قيادته وحقق نتائج إيجابية في الاستحقاقات التي تلت ذلك.
الإعلام وتأثيره على أجواء المنتخب
وتطرق المدرب المغربي السابق كذلك إلى علاقة المنتخب بوسائل الإعلام، معتبرًا أن التغطية الإعلامية يمكن أن تؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر على الأجواء داخل المجموعة.
وبحسب الركراكي، يمكن للإعلام أن يساهم في خلق بيئة إيجابية تساعد اللاعبين على التركيز، لكنه قد يتحول أيضًا إلى مصدر إضافي للضغط، خصوصًا خلال الفترات التي تعرف نتائج سلبية أو جدلًا واسعًا حول أداء المنتخب.
وهذه النقطة تعكس حجم الحساسية التي تحيط بالمنتخب المغربي، الذي أصبح يحظى باهتمام جماهيري وإعلامي كبير بعد بلوغه نصف نهائي كأس العالم 2022.
ركلة الجزاء والجانب النفسي.. قراءة مختلفة من الركراكي
وفي جانب آخر من تصريحاته، عاد وليد الركراكي إلى الجدل المرتبط بركلة الجزاء التي أثارت نقاشًا واسعًا، مركزًا على عامل الانتظار وتأثيره النفسي على اللاعب قبل تنفيذ الركلة.
وأوضح أن تنفيذ ركلة جزاء مباشرة يختلف نفسيًا عن تنفيذها بعد انتظار طويل، لأن اللاعب قد يجد نفسه مضطرًا للحفاظ على تركيزه تحت ضغط متزايد، خصوصًا عندما تكون الركلة مرتبطة بنتيجة مباراة حاسمة.
واستحضر الركراكي واقعة الفرنسي كيليان مبابي خلال كأس العالم، عندما أبدى اللاعب اعتراضه على اضطراره إلى الانتظار لنحو دقيقتين قبل تنفيذ ركلة جزاء، معتبرًا أن تأثير الانتظار يصبح أكثر تعقيدًا عندما تمتد المدة لفترة أطول بكثير.
لماذا يصبح الانتظار عاملًا نفسيًا حاسمًا؟
يرى وليد الركراكي أن وضع لاعب أمام ركلة حاسمة ثم إجباره على الانتظار فترة طويلة قد يغير حالته الذهنية بشكل كبير.
وتزداد حدة هذا العامل عندما يتعلق الأمر بمباراة نهائية، وأمام عشرات الآلاف من الجماهير، وفي لحظة يكون فيها تركيز اللاعب منصبًا بالكامل على تنفيذ الركلة.
ومن هذا المنطلق، تساءل الركراكي عن التأثير النفسي الذي يمكن أن يتركه انتظار يقارب 15 دقيقة قبل تنفيذ ركلة حاسمة، مؤكدًا أن كرة القدم لا تُحسم دائمًا بالعوامل الفنية وحدها، وإنما تلعب الجوانب الذهنية والنفسية دورًا مهمًا في لحظات الضغط القصوى.
بين الاستقالة والاستمرار.. كواليس مرحلة مفصلية
تكشف تصريحات وليد الركراكي جانبًا من الكواليس التي أحاطت بالمنتخب المغربي بعد الإقصاء من كأس أمم إفريقيا بكوت ديفوار، وتوضح أن قرار استمراره لم يكن محسومًا في تلك المرحلة.
فالمدرب كان مستعدًا لتحمل مسؤولية النتيجة والرحيل، بينما اختارت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ممثلة في رئيسها فوزي لقجع، الإبقاء عليه ومواصلة المشروع.
وتبرز هذه الرواية كذلك طبيعة الضغوط التي يواجهها مدرب المنتخب المغربي، حيث لا ترتبط المسؤولية بالنتائج فقط، بل تمتد إلى إدارة المجموعة والتعامل مع الإعلام والجمهور، إضافة إلى الجوانب النفسية التي قد تحسم تفاصيل صغيرة في مباريات كبرى.
وليد الركراكي يكشف كواليس استقالته بعد «كان» كوت ديفوار.. وماذا قال عن فوزي لقجع وركلة الجزاء؟ أنا الخبر - Analkhabar.
مشاهدة وليد الركراكي يكشف كواليس استقالته بعد laquo كان raquo كوت ديفوار وماذا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ وليد الركراكي يكشف كواليس استقالته بعد كان كوت ديفوار وماذا قال عن فوزي لقجع وركلة الجزاء قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على أنا الخبر ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، وليد الركراكي يكشف كواليس استقالته بعد «كان» كوت ديفوار.. وماذا قال عن فوزي لقجع وركلة الجزاء؟.
في الموقع ايضا :