من أغسطس 2005 إلى أغسطس 2026.. ميسي بين طرد البداية وروعة النهاية ..رياضة

رياضة بواسطة : (صحيفة الاتحاد) -

معتز الشامي (أبوظبي)من بطاقة حمراء طردته بعد دقيقتين في ظهوره الأول عام 2005، إلى عرش العالم وأميركا الجنوبية، أسدل ليونيل ميسي الستار على رحلته مع "التانجو"، بعدما تحول من فتى مطرود إلى الأعظم في تاريخ بلاده.وأعلن ميسي ختام مسيرته الدولية مع منتخب الأرجنتين، ليضع حداً لـ 21 عاماً من العطاء الاستثنائي، الذي أعاد فيه رسم خريطة كرة القدم العالمية.وشهدت هذه المسيرة خوضه 207 مباريات دولية سجل خلالها 125 هدفاً، ليتربع بلا منازع على عرش أكثر اللاعبين مشاركة وتهديفاً في تاريخ "التانجو".واكتملت لوحة ميسي المذهلة بحصد مجموعة من أثمن الألقاب الكروية؛ تقدمها عرش العالم في مونديال 2022، ولقبا كوبا أميركا (2021 و2024)، وكأس "فيناليسيما" 2022، إلى جانب الميدالية الذهبية في أولمبياد بكين 2008.وجاء المشهد الأخير لـ "البرغوث" صاحب الـ 39 عاماً، عقب مشاركته في كأس العالم 2026، حيث أنهى المنتخب الأرجنتيني البطولة وصيفاً إثر خسارته المباراة النهائية أمام إسبانيا.وبهذا النهائي، سجل ميسي رقماً قياسياً، حيث قاد بلاده في ثلاثة نهائيات مونديالية تاريخية (2014، 2022، و2026). وبين بداية متعثرة بطرد مبكر واستحقاقات تاريخية، اختتم ميسي عقدين من الزمان محاطاً بترسانة من الأرقام القياسية غير المسبوقة.تعود بداية القصة إلى 17 أغسطس 2005، حين دشن ميسي مشواره الدولي أمام المجر، وهي البداية التي شهدت مفاجأة صادمة بتلقيه الكارت الأحمر بعد دقيقتين فقط من نزوله أرض الملعب.لكن تلك العثرة لم تكن سوى انطلاقة لرحلة هيمنة رياضية، تكللت بدخول منصات التتويج بجميع الألقاب المتاحة، وتحويل الانتقادات المبكرة إلى هتافات باسمه في كل أنحاء العالم.ودون ميسي اسمه بحروف من ذهب كأول لاعب في تاريخ كرة القدم يشارك في ست نسخ من كأس العالم، خاض خلالها 34 مباراة ومحققا 21 انتصارا، ليتربع بذلك على عرش الأكثر مشاركة وفوزا في تاريخ البطولة. وعلى مستوى التهديف، اعتلى البرغوث صدارة الهدافين التاريخيين لمنتخب الأرجنتين والقارة اللاتينية في المونديال برصيد 21 هدفا، متفوقا بفارق شاسع على أساطير مثل دييجو مارادونا والظاهرة رونالدو وجابرييل باتيستوتا.ولم تتوقف هيمنته عند هز الشباك فحسب، بل امتدت لصناعة اللعب بعدما انفرد بصدارة أكثر اللاعبين تقديما للتمريرات الحاسمة في تاريخ كأس العالم برصيد 12 تمريرة. كما احتفظ برقم قياسي فريد كونه اللاعب الوحيد الذي نجح في التسجيل بكل مراحل النسخة الواحدة من المونديال، بداية من دور المجموعات وحتى المباراة النهائية.وفي محطته المونديالية الأخيرة عام 2026، أضاف ميسي إعجازاً جديداً إلى سجله بتسجيله ثلاثية "هاتريك" في شباك الجزائر خلال مباراته الدولية رقم 200، ليصبح بعمر 38 عاماً و357 يوماً أكبر لاعب يسجل ثلاثية في تاريخ البطولة.وقارياً، ترك بصمة خالدة في كوبا أميركا عبر مشاركته في ست نسخ، سجل خلالها 13 هدفاً وتوج باللقب مرتين في 2021 و2024.لم تكن رحلة ميسي مع "التانجو" مجرد مسيرة رياضية حافلة بالأرقام والبطولات، بل كانت ملحمة كروية مكتملة الأركان، ليبقى الإرث الذي تركه حيا في ذاكرة اللعبة، كشاهد على عصر استثنائي سُمّي باسمه.

مشاهدة من أغسطس 2005 إلى أغسطس 2026 ميسي بين طرد البداية وروعة النهاية

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ من أغسطس 2005 إلى أغسطس 2026 ميسي بين طرد البداية وروعة النهاية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة الاتحاد ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، من أغسطس 2005 إلى أغسطس 2026.. ميسي بين طرد البداية وروعة النهاية.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة رياضة
جديد الاخبار