سردية الكرامة ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (جو 24) -
 كتب د. أحمد الجدايه - *اعتاد الأردني* أن يشرب كأس الحياة حنظلاً... اعتاد أن يجوع فيصبر، وأن يضيق به الحال فيصبر، وأن يحمل الصخر فيصبر فهذا ديدن النشامى منذ التأسيس، وهذا ما علّمنا إياه *بني هاشم*. ولكن، هناك شيء واحد لم نعتد عليه ولن نعتاده أبداً: *أن تُمس كرامتنا.* *سردية الكرامة بناها الموسس الأول المغفور له الملك عبدالله الأول على الالتحام بالشعب،* *وسردية الكرامة تقاسم فيها الملك عبدالله الثاني رغيف الخبز مع رفقاء السلاح في ظل دبابة.* ومنذ التأسيس و*بني هاشم* يكتبون هذه السردية في وجدان هذا الشعب. سردية تقول: "الإنسان أغلى ما نملك". سردية أقسم عليها جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين قسم السيف، ورسّخها بالشعار الملكي السامي *"ارفع رأسك أنت أردني"*. فكرامة المواطن عندنا خطٌّ أحمر، *لا تقبل* المساس ولا المساومة تحت أي ظرف. إلا أن ما شهدناه مؤخراً خلال عملية توزيع لحوم الأضاحي المقدمة من *المملكة العربية السعودية الشقيقة*، وما تخللها من تدافع وفوضى وازدحامٍ مهين، ووقوف *خمسة عشر رجلاً من أجل كيس*، هو طعنٌ مباشر في هذه السردية. إنه مشهد لا يليق بالأردن ولا بالأردني، ويتناقض تناقضاً صارخاً مع التوجيهات الملكية السامية الداعية دائماً إلى صون عزة الناس وتلبية احتياجاتهم بعزة وكرامة. حينما أكتب، لا أكتب حاقدا ولا باحثاً عن شعبوية. فقد عزفتُ عن الكتابه عشرين عاماً وقلبي علي وطني افديه بروحي ودمي ، وإنما أكتب ناصحاً أميناً، مستلهما عشق الوطن وترابه ذره ذره أقول لمن أحسن: أحسنت، ولمن أخطأ ولم يحسن التدبير: راجع نفسك وصحح مسارك بالحكمة. وااموعظه الحسنه *وسؤالي برسم المسؤولين:* أين كانت خطط التنظيم؟ أين خبراء إدارة الأزمات؟ أعجزنا كدولة عن إيجاد آلية واحدة تحفظ للمواطنين ماء وجوههم؟ اين المستشارين الذين اثقلوا خزينه الدوله برواتبهم الفلكيه التي تدفع علي حساب قوت المواطن الأردني والبعض منهم أصبح قوته طعام الحاويات مما يرمي من طعام بعض الأغنياء الذين لم يراعوا حق الله في أموالهم ولا اعلم ماذا سنجبب الله عنهم غدا عند المثول أمام الله أني استحي من نفسي ويتقطع قلبي حينمااشاهد كبار السن رجالا ونساء يجمعون فتات الطعام وما بقي من الخرده من الحاويات وقسما بدين محمد اني شاهدتهم اكثر من مره ولكن لاحول لي ولا قوه الا بربي *إن هنالك ألف طريقة كان يمكن اتباعها لنتجنب هذا المشهد المهين، بدءاً من التوزيع المباشر إلى منازل الأسر المستحقة عبر الجمعيات والبلديات، ومروراً باعتماد البطاقات الإلكترونية والمواعيد المحددة حسب المنطقة، وانتهاءً بإنشاء نقاط توزيع منظمة تحترم خصوصية الناس وآدميتهم وتصون كرامتهم.* *إن ما حدث هو تقصير إداري يتحمل مسؤوليته الوزير المعني.* *والأعراف الوزارية الراسخة، وأخلاقيات المسؤولية العامة، تفرض على كل مسؤول وقع في عهده مثل هذا المشهد المهين أن يقف عند مسؤولياته، وأن يقال أو يقدم استقالته تماشيا مع القسم الذي اقسمه عند توليه المسووليه والواجب الوطني يفرض أيضاً فتح تحقيق فوري، ومحاسبة المقصرين محاسبه فعليه لا شكليه وليكن كل من قصر في الحفاض علي كرامه المواطن عبره لمن اعتبر ووضع بروتوكول وطني ملزم لتوزيع المساعدات مستقبلاً. افعلواا كل شيء... إلا كرامة الأردني.* *فالحنظل نشربه بصبر... أما الذل فلا.* فالأضحية عبادة، والكرامة عقيدة، وسردية الكرامة هي العقد الذي بيننا وبين قيادتنا الهاشمية. *حمى الله الأردن وقيادته وشعبه*     .

مشاهدة سردية الكرامة

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ سردية الكرامة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، سردية الكرامة.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار