الدولار الأمريكي مقابل الليرة السورية اليوم (الثلاثاء 1 سبتمبر 2026) استقراراً نسبياً. وفيما يلي تفاصيل أسعار الصرف بالعملة السورية الجديدة (وما يقابلها بالقديمة بعد حذف الأصفار). حيث شهدت الليرة السورية على مدار العقود الماضية تحولات دراماتيكية في قيمتها أمام الدولار الأمريكي، وتعد قصة انخفاضها مرآة عاكسة للأزمات السياسية، الاقتصادية، والتحولات الهيكلية الكلية التي مر بها الاقتصاد السوري.
اليكم نظرة عامة على اسعار صرف الليرة السورية 
السوق الموازية (السوداء)
-
سعر الشراء: 131.50 ليرة جديدة (ما يعادل 13,150 ليرة قديمة).
-
سعر البيع: 132.00 ليرة جديدة (ما يعادل 13,200 ليرة قديمة). 
132.70 للشراء و133.20 للبيع.
2. السوق الرسمي (مصرف سوريا المركزي)
-
سعر الشراء: 121.50 ليرة جديدة.
-
سعر البيع: 122.50 ليرة جديدة.
- سعر المصارف والشركات والحوالات: حدد المركزي السعر عند 122.00 ليرة جديدة للدولار الواحد.
مشروع إصلاح العملة وحذف الأصفار (2025 - 2026)
إعادة تقييم العملة وحذف ثلاثة أصفار منها لتولد "الليرة السورية الجديدة".
بموجب هذا الإجراء، أصبحت الـ 10,000 ليرة قديمة تساوي 10 ليرات جديدة، والـ 13,000 ليرة قديمة تساوي 130 ليرة جديدة، وهو إجراء محاسبي وتنظيمي يهدف إلى تسهيل التداول وتخفيف تكاليف طباعة وإدارة النقد، دون أن يعني بالضرورة تغييراً في القيمة الشرائية الجوهرية للعملة ما لم يرافقه نمو اقتصادي حقيقي.
العوامل الأساسية المحددة لأسعار الصرف في سوريا
تتداخل عدة عوامل معقدة في تحديد القيمة اليومية لليرة السورية مقابل الدولار، وهي كالتالي:
الكتلة النقديّة المعروضة وعجز الموازنة: لجوء الدولة في كثير من الأحيان إلى التمويل بالعجز (طباعة النقد بدون غطاء إنتاجي أو ذهبي) لتغطية الرواتب والنفقات العامة يساهم مباشرة في سحق قيمة الليرة.
النظرة المستقبلية والتحديات الاقتصادية
الليرة السورية على المدى الطويل لا يمكن أن يتحقق بالوسائل الأمنية أو الإجراءات المحاسبية المحضة كحذف الأصفار، بل يتطلب حزمة إصلاحات جذرية تشمل:
-
إعادة إعمار البنية التحتية المدمرة وخاصة قطاعات الطاقة (الكهرباء والنفط).
- تحفيز الإنتاج الزراعي والصناعي المحلي لاستعادة حركة التصدير.
- تهيئة بيئة استثمارية جاذبة لرؤوس الأموال الخارجية وتخفيف القيود المفروضة على حركة الأموال والتجارة.
في الختام، يُظهر مسار الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي أن استقرار العملة لا يرتبط فقط بالقرارات المصرفية أو التعديلات الشكلية كحذف الأصفار، بل يظل انعكاساً مباشراً للمؤشرات الاقتصادية الحقيقية وعلى رأسها الإنتاج المحلي، وحجم الصادرات، ومدى توفر النقد الأجنبي في البلاد.
في الموقع ايضا :