العميد م. ناجي ملاعب
يعتبر مؤتمر هرتسيليا أحد أبرز المنتديات الاستراتيجية الإسرائيلية. وتعقد تل أبيب سنوياً “مؤتمر هرتسيليا” الأمني، لمناقشة قضايا استراتيجية تتعلق بـ”المخاطر والتحديات” التي تحيط بإسرائيل، وتندرج أهميته بوصفه إطارًا لإعادة تقييم نتائج المواجهات واستخلاص دروسها واستشراف البيئة الأمنية والإقليمية والدولية التي ستتحرك ضمنها اسرائيل في المرحلة المقبلة.
ويُعد هذا المؤتمر من أبرز المنصات الاستراتيجية التي تجمع قيادات سياسية وأمنية وعسكرية إلى جانب أكاديميين واقتصاديين لمناقشة قضايا الأمن القومي والتحولات المؤثرة في عملية صنع القرار. ويشارك فيه كبار القادة العسكريين والسياسيين الإسرائيليين وآخرون من الخارج.
ولم تقتصر جلسات المؤتمر لهذا العام، والتي عقدت في تموز 2026، على تقييم الأداء العسكري أو قياس نتائج الحرب المباشرة، بل اتجهت إلى مراجعة مرتكزات التفكير الأمني الصهيوني في ضوء قناعة متزايدة بأن الحرب لم تُنهِ مصادر التهديد، بل أسّست لمرحلة استراتيجية جديدة تستدعي تطوير أدوات القوة وإعادة تعريف أولويات الأمن القومي، وتهيئة المؤسسات للتعامل مع بيئة أكثر تعقيدًا وتعددًا في مصادر المخاطر. وقد برزت في هذا السياق مراجعات واسعة تناولت جاهزية الجيش، وفعالية منظومات الإنذار المبكر، وحدود الرهان على التفوق التكنولوجي، إلى جانب التأكيد على أهمية الصمود الداخلي بوصفه أحد المقومات الحاسمة في إدارة الحروب طويلة الأمد.
وفي موازاة ذلك، وسّع المؤتمر نطاق النقاش ليشمل تداعيات الحرب على موقع “إسرائيل” في البيئة الإقليمية والدولية المتغيرة، إذ احتلت العلاقة مع الولايات المتحدة موقعًا محوريًا بوصفها أحد أهم محددات القوة الإسرائيلية، بالتوازي مع بحث التحولات في النظام الدولي ودور أوروبا وتأثير التطورات التكنولوجية والاقتصادية في طبيعة التهديدات المستقبلية، فضلًا عن استمرار التساؤلات بشأن موقع القضية الفلسطينية ضمن الترتيبات الإقليمية المقبلة.
توقعات مؤتمر هرتسيليا 2026 المستقبلية
انطلقت يوم الثلاثاء 30 حزيران أعمال مؤتمر هرتسيليا الإسرائيلي السنوي، الذي ينظمه معهد السياسة والاستراتيجية في جامعة رايخمان، واستمر حتى الأربعاء الأول من تموز، في ظل بيئة أمنية وسياسية إقليمية وداخلية معقّدة. وانعقد المؤتمر في دورته الثانية والعشرين في مركز دانيال يوسيدمان للمؤتمرات بمدينة هرتسيليا تحت عنوان “بين الأمن القومي والمناعة القومية: هل نصل إلى شاطئ آمن؟”،
وقد ركّز المتحدثون هذا العام على مفهوم “المناعة القومية” إلى جانب الأمن العسكري، مع تسليط الضوء على قدرة إدارة الملفات المتزامنة على جبهات عدة، في مقدمتها الملف الإيراني والحرب على غزة والتوتر على الجبهة الشمالية مع لبنان والعلاقات مع الولايات المتحدة، إضافة إلى الأزمة السياسية الداخلية وتراجع الثقة بالمؤسسات، كما ناقش المؤتمرون “الواقع الجديد” الذي تواجهه “إسرائيل” مع استعراض الفرص الاستراتيجية والتحديات الداخلية والإقليمية والدولية التي تؤثر في أمنها واستقرارها.
وقد شارك في المؤتمر عدد من الشخصيات السياسية والأمنية والدبلوماسية البارزة، تناولوا محاور متعددة تراوحت بين طبيعة التهديد الإيراني وخيارات مواجهته، ومستقبل العلاقة مع واشنطن، ودروس السابع من أكتوبر وسبل منع تكرار المفاجأة الاستراتيجية، والفرص التاريخية التي قد تتيحها التحولات الإقليمية، والتحولات في الساحة الدولية، والتحدي النووي العالمي والإيراني، ومسار أوروبا في مرحلة التغيير، وطبيعة ساحة المعركة المستقبلية، إلى جانب اتهامات وُجّهت لحركة حماس بارتكاب جرائم حرب، ودور الذكاء الاصطناعي في استشراف المستقبل، ومسألة الصمود الوطني في ظل الأزمات، وموقع القضية الفلسطينية ضمن المعادلة الإقليمية الجديدة.
1 – في رؤى ومداخلات المشاركين
فقد رأى بوعز غانور، رئيس جامعة رايخمان ومؤسس المعهد الدولي لمكافحة الإرهاب، أن اسرائيل والولايات المتحدة حقّقا نجاحًا تكتيكيًا ضد إيران لكنهما أخفقا استراتيجيًا لأن النظام الإيراني بقي قائمًا ولم يُنهِ برنامجيه النووي والصاروخي، وشدد على تسعة مسارات للاستعداد من بينها التهيؤ لاحتمال امتلاك إيران قدرات نووية أو بلوغها عتبة الدولة النووية، وتطوير أسلحة الليزر، وتعزيز الدفاع ضد الصواريخ والطائرات المسيّرة، واستكمال تحصين الجبهة الداخلية، وزيادة مخزونات الطوارئ من الذخيرة والطاقة والغذاء والمياه والأدوية، وترميم المكانة الدولية عبر دبلوماسية عامة موجهة للشباب حول العالم.
وفي السياق ذاته، أوضح أمير بيرام، المدير العام لوزارة الدفاع، أن الحرب مع إيران لم تنتهِ بل دخلت مرحلة “استراحة عملياتية”، وأن الولايات المتحدة تركز استراتيجيًا على الصين وتايوان أكثر من إيران، داعيًا إلى تنفيذ خطة لبناء القوة العسكرية بقيمة 350 مليار شيكل تشمل تطوير منظومات الاعتراض وزيادة مخزون الذخائر وتعزيز الصناعة الدفاعية وسلاسل الإمداد.
وفيما يتعلق بإعادة تعريف الاستراتيجية السياسية والعسكرية، اعتبر نافتالي بينيت أن العقيدة الأمنية الإسرائيلية التقليدية انهارت في السابع من أكتوبر، مقترحًا إضافة مبدأ “المبادرة” إلى عناصر العقيدة الأمنية، وانتقد نتنياهو لعدم امتلاكه خطة تجاه إيران، داعيًا إلى استراتيجية هجومية شاملة تستهدف إضعاف النظام الإيراني عبر أدوات عسكرية وسيبرانية واقتصادية وسياسية، لا الاكتفاء بالضربات العسكرية وحدها.
وانتقد غادي آيزنكوت أداء القيادة السياسية، معتبرًا أن “إسرائيل” تعاني تآكلًا في المستوى الاستراتيجي بسبب ضعف مجلس الأمن القومي والكابينت، ونفى امتلاك إيران قنابل نووية على النحو الذي يروّج له نتنياهو، ووصف الاتفاق مع لبنان بأنه خطوة إيجابية لكنها غير كافية، مؤكدًا أن معالجة ملف حزب الله تتطلب دعم الدولة اللبنانية والجيش اللبناني وضمانات دولية، وشدد على ضرورة تحويل الإنجازات العسكرية إلى نتائج سياسية مستدامة.
وفي السياق ذاته، وصف أفيغدور ليبرمان الوضع الاستراتيجي الإسرائيلي بأنه الأسوأ منذ سنوات، معتبرًا أن جميع الجبهات مفتوحة في آن واحد، ورأى أن الحرب مع حماس ليست مسألة احتمال بل توقيت، كما ربط الأمن القومي بتفاقم الجريمة المنظمة وانهيار الأمن الداخلي، معتبرًا أن غياب الاستراتيجية يهدد الكيان من الداخل والخارج معًا.
أما يائير لبيد فقد اعتبر أن الكيان يمر بأسوأ أزمة في علاقاته الخارجية، منتقدًا تسييس وزارة الخارجية والدبلوماسية، وداعيًا إلى خطاب سياسي أكثر اعتدالًا وإلى التمييز بين الأعداء الحقيقيين والحلفاء الغربيين، مؤكدًا أن استعادة الشرعية الدولية تبدأ بإصلاح الانقسام الداخلي وإعادة المهنية إلى السياسة الخارجية.
2 – في مقاربة الملف الايراني
وساد شبه إجماع بين المتحدثين على أن الضربات التي استهدفت البرنامجين النووي والصاروخي الإيرانيين نجحت في إحداث تأخير ملموس في مسار تطويرهما، إلا أنها لم تؤدِّ إلى القضاء على البنية المؤسسية والعلمية التي يقوم عليها المشروع الإيراني، فالمنشآت يمكن إعادة بنائها والقدرات الصناعية يمكن ترميمها، أما المعرفة العلمية والخبرات البشرية التي راكمتها إيران خلال عقود فلا يمكن القضاء عليها بضربة عسكرية، وهو ما يجعل الحديث عن إنهاء التهديد النووي الإيراني أمرًا غير واقعي من وجهة نظر غالبية المشاركين. ومن ثم، اعتُبر أن الإنجاز الحقيقي للحرب يتمثّل في كسب الوقت وإبطاء المشروع الإيراني لا في إنهائه بصورة نهائية.
ورغم اختلاف المقاربتين، فإن كليهما انطلق من مسلمة مشتركة مفادها أن المواجهة مع إيران لن تنتهي بتوقيع اتفاق سياسي، وأن إدارة الصراع ستبقى قائمة حتى في ظل أي تفاهمات مستقبلية.
كما كشفت النقاشات عن اتساع مفهوم التهديد الإيراني داخل التفكير الصهيوني، بحيث لم يعد مقتصرًا على البرنامج النووي وحده، بل أصبح يشمل منظومة متكاملة من القدرات العسكرية والاستراتيجية، إذ اعتبر المشاركون أن الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة والقدرات السيبرانية وشبكات الحلفاء الإقليميين تمثّل جميعها مكونات مترابطة لمصدر تهديد واحد، وأن أي سياسة إسرائيلية تجاه إيران ستكون ناقصة إذا اقتصرت على التعامل مع الملف النووي دون بقية عناصر القوة الإيرانية، ومن هنا برز توجه يدعو إلى اعتماد مقاربة شاملة تتعامل مع المشروع الإيراني باعتباره منظومة متكاملة لا مجموعة ملفات منفصلة.
3 – استراتيجية الأمن القومي المستقبلية وفق مخرجات المؤتمر
وانعكس هذا التحول في إعادة تقييم نموذج بناء الجيش، إذ اعتبر المشاركون أن نموذج الجيش الأصغر حجمًا الذي اعتمد بصورة أساسية على التفوق الجوي والتكنولوجيا والاستخبارات الدقيقة لم يعد كافيًا في مواجهة بيئة تتسم بحروب طويلة ومتعددة الساحات، وأظهرت الحرب الحاجة إلى تعزيز القوات البرية ورفع جاهزية قوات الاحتياط وتطوير قدرة على إدارة مواجهات ممتدة ومتزامنة، وبرز في هذا السياق مفهوم الحرب متعددة الجبهات باعتباره إطارًا حاكمًا للتخطيط العسكري المستقبلي، انطلاقًا من احتمال استمرار التهديدات في غزة ولبنان وسوريا والضفة الغربية بالتوازي مع التحدي الإيراني والتطورات الإقليمية المتغيرة.
كما دفعت هذه المراجعة إلى إعادة النظر في متطلبات الاستدامة العسكرية، ولا سيما في مجال الصناعات الدفاعية، إذ اعتبر المؤتمر أن الاعتماد الكبير على مصادر خارجية لتأمين الذخائر والأنظمة القتالية يمثل نقطة ضعف خلال الحروب الممتدة، ما يستدعي تعزيز القدرات الإنتاجية المحلية وتقليص الاعتماد على سلاسل الإمداد الخارجية، من دون أن يعني ذلك السعي إلى اكتفاء ذاتي كامل، إذ يتمثل الهدف الأساسي في ضمان هامش أكبر من حرية القرار العسكري والقدرة على مواصلة العمليات في ظروف الضغط والاستنزاف.
وفي موازاة ذلك، تناول المؤتمر طبيعة ساحة المعركة المستقبلية، حيث برز تصور يقوم على أن الحروب المقبلة ستتجاوز الفصل التقليدي بين المجالات العسكرية والتكنولوجية والسيبرانية والإعلامية، فالصواريخ الدقيقة والطائرات المسيّرة والهجمات السيبرانية والحرب النفسية واستهداف البنى الحيوية أصبحت عناصر مترابطة في إدارة الصراع الحديث، وهو ما يتطلب تطوير بنية عملياتية قادرة على التعامل مع هذا التشابك.
واحتل الذكاء الاصطناعي مكانة بارزة في النقاشات باعتباره أحد عوامل التحول في المجال العسكري، سواء في تحليل المعلومات أو دعم القرار أو تطوير الأنظمة القتالية، إلا أن المؤتمر شدد على أن التكنولوجيا لا يمكن أن تحل محل العنصر البشري، وأن تجربة السابع من أكتوبر أظهرت أن امتلاك أدوات تقنية متقدمة لا يضمن وحده حسن التقدير أو اتخاذ القرار الصحيح، ولذلك ارتبط التفوق المستقبلي بالقدرة على دمج التكنولوجيا ضمن منظومة أوسع تجمع بين المعرفة البشرية والمرونة التنظيمية والقدرة على مراجعة الافتراضات والتكيف مع بيئة استراتيجية متغيرة.
وبحث المؤتمر مستقبل الشرق الأوسط انطلاقًا من فرضية دخول المنطقة مرحلة انتقالية جديدة أعادت توزيع موازين القوى. وحظي لبنان باهتمام خاص، إذ اعتبره المشاركون أحد أهم ميادين اختبار ترتيبات ما بعد الحرب، وشدّد المتحدثون على أن استقرار الجبهة الشمالية يرتبط باستمرار قدرة جيش الاحتلال على التحرك داخل الساحة اللبنانية، وقدرة الدولة اللبنانية على منع إعادة بناء القدرات العسكرية لحزب الله. وناقش المؤتمر أيضًا موقع القضية الفلسطينية، في جلسة كشفت تباينًا بين اتجاه يرى أنها لم تعد العامل الأكثر تأثيرًا في التحالفات الإقليمية، وآخر يحذّر من أن تجاهلها قد يقوّض أي ترتيبات إقليمية جديدة.
وفي الوقت نفسه، حذّر عدد من المشاركين من أن تزايد الاستقطاب الداخلي الأمريكي واحتمالات تغير أولويات الإدارات المقبلة قد ينعكس على الالتزام الأمريكي تجاه الكيان، ولذلك شدّدوا على أهمية الحفاظ على علاقات متوازنة مع الحزبين الجمهوري والديمقراطي. كما ربط بعض المتحدثين بين مستقبل العلاقة الثنائية والمنافسة المتصاعدة بين واشنطن وبكين. ولم تنظر النخبة الصهيونية إلى الولايات المتحدة بوصفها مصدرًا للدعم العسكري فقط، بل باعتبارها الطرف القادر على قيادة منظومة أمنية إقليمية جديدة تضمّ الكيان وعددًا من الدول العربية، انطلاقًا من مصالح أمنية مشتركة في مواجهة البرنامج النووي الإيراني والصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة وأمن الممرات البحرية.
في الخلاصة – خمس فرضيات استراتيجية:
أن التفوق العسكري وحده لم يعد كافيًا لضمان الأمن؛ وأن إخفاقات السابع من أكتوبر كشفت قصورًا بنيويًا في العقيدة الأمنية؛ وأن المناعة الوطنية أصبحت عنصرًا حاسمًا في القدرة العسكرية؛ وأن المواجهة مع إيران انتقلت إلى منافسة استراتيجية ممتدة؛ وأن التحدي الرئيسي أصبح تحويل الإنجازات العسكرية إلى مكاسب سياسية مستدامة. وترجمت هذه الفرضيات إلى توصيات تشمل إعادة بناء التماسك المجتمعي ومعالجة أزمة تجنيد الحريديم، وإرساء آلية للمحاسبة عن إخفاقات السابع من أكتوبر، وإعادة صياغة الاستراتيجية تجاه إيران بمقاربة متكاملة، وتحويل الإنجازات العسكرية إلى ترتيبات سياسية مستدامة في لبنان وغزة وسوريا، وترميم المكانة الخارجية للكيان الاسرائيلي مع إعادة مواءمة العلاقة الاستراتيجية مع واشنطن.
لم يطرح المؤتمر تصوّرًا يقوم على نهاية الصراع، بل على إدارة بيئة استراتيجية متحرّكة تقوم على استمرار التحالف مع واشنطن وتعزيز الشراكات الإقليمية واحتواء التهديد الإيراني، بحيث لن يكون التحدي المركزي أمام اسرائيل امتلاك القوة العسكرية فحسب، بل القدرة على ترجمتها إلى نفوذ سياسي ونتائج استراتيجية مستدامة.
(function(d, s, id){ var js, fjs=d.getElementsByTagName(s)(0); if (d.getElementById(id)) return; js=d.createElement(s); js.id=id; js.src=“//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v2.9”; fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs); }(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));المصدر الأصلي: defensearabia.com
تاريخ النشر لدى المصدر: 2026-09-01 21:08:00
كاتب المصدر: Lama Farouk
نُقلت هذه المادة آلياً من المصدر المشار إليه أعلاه مع الحفاظ على نسب المحتوى إلى مصدره الأصلي. وقد يخضع النص للترجمة أو المعالجة التقنية اللازمة للعرض والنشر.مشاهدة مخرجات مؤتمر هرتسيليا إدارة بيئة استراتيجية متحركة لا نهاية للصراعات
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مخرجات مؤتمر هرتسيليا إدارة بيئة استراتيجية متحركة لا نهاية للصراعات قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على بتوقيت بيروت_ beiruttime ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، مخرجات مؤتمر هرتسيليا: إدارة بيئة استراتيجية متحركة لا نهاية للصراعات.
في الموقع ايضا :