وشارك ماسك، رئيس “تسلا” و”سبيس إكس”، وزوكربرغ، رئيس “ميتا”، عبر تقنية الفيديو في الاجتماع المنعقد في تشابل هيل، والذي نظمته الإدارة الأميركية لبحث التحولات الاقتصادية والتنظيمية التي تفرضها الطفرة المتسارعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ووضع ماسك مسألة الكهرباء في صلب النقاش، محذراً من أن النمو المتسارع في استخدام الذكاء الاصطناعي سيضع ضغطاً متزايداً على شبكات الطاقة، وقال: “سيكون هناك عجز كبير في الكهرباء العام المقبل”.
ويربط ماسك هذا التحدي بما وصفه بـ”نقص القدرة الحاسوبية” الذي نتج من النمو المتسارع لأدوات الذكاء الاصطناعي، معتبراً أن التوسع في مراكز البيانات أصبح ضرورة لمواكبة الطلب المتزايد على خدمات النماذج المتقدمة.
وقدم ماسك تقديراً متفائلاً للتأثير الاقتصادي المتوقع لهذه التكنولوجيا، معتبراً أن الذكاء الاصطناعي قد يرفع نمو الاقتصاد العالمي بما يتراوح بين 20 و30 في المئة سنوياً، أي ما يعادل ما بين 20 و30 تريليون دولار، وفق الأرقام التي طرحها خلال الاجتماع.
وأشار رئيس “ميتا” إلى أن شركته تواجه بالفعل صعوبات في العثور على العمالة المؤهلة اللازمة لتنفيذ خططها، وقال: “لا نجد العمال المهرة اللازمين لبناء مراكز البيانات التي نحاول تشييدها”.
غير أن التوسع في مراكز البيانات يواجه معارضة متنامية داخل الولايات المتحدة، حيث أظهرت استطلاعات رأي أن غالبية الأميركيين يعارضون هذه المنشآت وسط مخاوف من ارتفاع فواتير الكهرباء والضوضاء وآثارها على المجتمعات المحلية.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد انتقد، الاثنين، معارضي إنشاء مراكز البيانات، واتهمهم بخدمة مصالح الصين، محذراً من أن التراجع في هذا المجال يمكن أن يضع الولايات المتحدة في موقع أضعف في المنافسة التكنولوجية.
وقال ماسك إن الابتكارات ينبغي أن تكون قانونية بصورة افتراضية، معتبراً أن الاتحاد الأوروبي يتعامل مع التقنيات الجديدة من منطلق معاكس، وهو ما يؤدي، بحسب رأيه، إلى إبطاء الابتكار وإن لم يمنعه بصورة كاملة.
وتختلف هذه المقاربة عن النهج الأوروبي الذي يعتمد إطاراً تشريعياً أوسع لتنظيم استخدامات الذكاء الاصطناعي وإدارة مخاطره، وهو خلاف يعكس رؤيتين مختلفتين لكيفية تحقيق التوازن بين تسريع الابتكار وضمان سلامة التقنيات الجديدة.
ووصف هاسابيس التطور المتوقع بأنه “فرصة هائلة”، لكنه شدد على ضرورة التعامل معها بمسؤولية، في وقت تتزايد فيه الأسئلة المتعلقة بسلامة النماذج المتقدمة والآثار التي يمكن أن تترتب على استخدامها على نطاق واسع.
وأعادت هذه الوقائع الدعوات إلى تشديد الرقابة على القطاع، فيما تتباين مواقف كبار المسؤولين في شركات التكنولوجيا بشأن حدود التنظيم المطلوب، بين من يدعو إلى مزيد من الإشراف ومن يرى أن القيود الحكومية قد تعرقل سباق الابتكار.
وتستعد الولايات المتحدة لاستضافة قمة رؤساء دول وحكومات مجموعة العشرين يومي 14 و15 ديسمبر في ميامي، بعدما وضعت تخفيف القيود التنظيمية ضمن أولويات رئاستها للمجموعة.
أزمة الكهرباء تهدد الذكاء الاصطناعي.. ماسك يحذر وزوكربرغ يرفع الرهان Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
مشاهدة أزمة الكهرباء تهدد الذكاء الاصطناعي ماسك يحذر وزوكربرغ يرفع الرهان
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أزمة الكهرباء تهدد الذكاء الاصطناعي ماسك يحذر وزوكربرغ يرفع الرهان قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، أزمة الكهرباء تهدد الذكاء الاصطناعي.. ماسك يحذر وزوكربرغ يرفع الرهان.
في الموقع ايضا :