ويأتي تكريمه بالأسد الذهبي الفخري في مهرجان البندقية تتويجا لمسار طويل لم يبدأ بالصعود السريع الذي يمكن أن توحي به صورته الحالية، فقد أمضى كلوني سنوات يبحث عن فرصة قبل أن يجد الدور الذي نقله من ممثل تلفزيوني معروف إلى نجم دولي.
وقال المخرج توني غيلروي، الذي تعاون معه في فيلم “مايكل كلايتون” عام 2007، إن كلوني يتقن مهمة أن يكون “نجم سينما” بصورة أفضل من كثيرين ممن سبقوه.
انتقل كلوني إلى المدينة سنة 1984 بحثا عن فرصة في التمثيل، مستفيدا من نصائح قريبه الممثل ميغيل فيرير، وهو ابن مغنية الجاز روزماري كلوني، عمة جورج.
وظلت هذه المرحلة سنوات قبل أن تأتي سنة 1994 بالدور الذي غير موقعه داخل الصناعة.
لم يكن الانتقال إلى السينما خاليا من العثرات، ففي سنة 1997 أدى كلوني بطولة “باتمان وروبن”، وهو فيلم تعرض لانتقادات قاسية، ما جعل أول تجربة ضخمة له على الشاشة الكبيرة بعيدة عن النجاح الذي كان ينتظره.
وجاء التحول الأكبر مع بداية الألفية، ففي سنة 2000 شارك في فيلم “O Brother, Where Art Thou?” للأخوين كوين، ثم أسس في العام التالي شركة إنتاج مع صديقه المخرج ستيفن سودربيرغ.
لم يعد في تلك المرحلة ممثلا يحصل على أدوار ناجحة فقط، وإنما أصبح قادرا على المشاركة في صناعة المشاريع واختيارها وإنتاجها.
وكان كلوني قد بدأ قبل ذلك تجربة الإخراج، ففي سنة 2002 وقف خلف الكاميرا للمرة الأولى في فيلم “Confessions of a Dangerous Mind”، قبل أن يعود بعد ثلاث سنوات بعمل يرتبط مباشرة بقضية سترافق كثيرا من نشاطه العام لاحقا: حرية الصحافة.
صنع الفيلم بالأبيض والأسود، واختار من خلاله العودة إلى مرحلة سياسية وإعلامية حساسة، مركزا على مسؤولية الصحافة وقدرتها على مقاومة الضغط السياسي.
واستمرت نجاحاته السينمائية، ففي سنة 2013 فاز بأوسكار أفضل فيلم بصفته أحد منتجي “Argo” للمخرج بن أفليك، كما شارك في العام نفسه في بطولة فيلم “Gravity” لألفونسو كوارون، الذي حقق نجاحا نقديا وجماهيريا كبيرا وأصبح من أبرز الأفلام التي تناولت الفضاء في السنوات الأخيرة.
السياسة خارج الشاشة
وكان ملف دارفور في السودان من أبرز القضايا التي انخرط فيها، إذ زار المنطقة وشارك في حملات للتوعية بما يتعرض له المدنيون، كما تحرك أمام مؤسسات دولية بهدف إبقاء القضية تحت الضوء.
وفي عام 2014 تزوج المحامية أمل علم الدين، المتخصصة في حقوق الإنسان والقانون الدولي، والتي تولت الدفاع أو العمل في ملفات مرتبطة بشخصيات معروفة على المستوى العالمي، من بينها جوليان أسانج.
ومع مرور السنوات، ازدادت أيضا صلة كلوني بالسياسة الأميركية، وأصبح شخصية ذات وزن داخل محيط الحزب الديمقراطي.
وفي نهاية سنة 2025 حصل كلوني على الجنسية الفرنسية واختار الاستقرار مع عائلته في فرنسا.
لكن كلوني لم يكن في تلك المرحلة غريبا عن الاشتباك السياسي، فقد أمضى سنوات يعلن مواقف بشأن قضايا أميركية ودولية، وأصبح هذا الجزء من شخصيته العامة موازيا لمسيرته السينمائية.
من ممثل شارك في حلقات تجريبية لم تعرض، إلى نجم مسلسل طبي، ثم بطل سينمائي ومنتج ومخرج وحائز جوائز، قطع كلوني طريقا لم يكن قصيرا ولا مستقيما.
لهذا يبدو الأسد الذهبي الفخري في مهرجان البندقية أقرب إلى تكريم لمسيرة تجاوزت تعريف “نجم هوليوود” التقليدي، فكلوني الذي احتاج سنوات حتى يعثر على فرصته الأولى أصبح اليوم من الأسماء التي يصعب فصل صورتها السينمائية عن حضورها السياسي والإنساني.
جورج كلوني .. نجم هوليوود الذي مزج السينما بالسياسة وحقوق الإنسان Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
مشاهدة جورج كلوني نجم هوليوود الذي مزج السينما بالسياسة وحقوق الإنسان
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ جورج كلوني نجم هوليوود الذي مزج السينما بالسياسة وحقوق الإنسان قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، جورج كلوني .. نجم هوليوود الذي مزج السينما بالسياسة وحقوق الإنسان.
في الموقع ايضا :