وتدعو جمعيات حماية المستهلك إلى تشديد المراقبة على الأسواق، منتقدة استمرار تداخل الوسطاء والمضاربين، معتبرة أن مادة الطماطم، رغم الأسباب المنطقية التي تدفعها نحو الارتفاع، إلا أن المراقبة ضرورية.
يوسف الساحي، عن تجار الطماطم في سوق إنزكان، قال إنه “بالنسبة لوضعية الأسعار حاليًا، نلاحظ أن الارتفاع ليس حادًا كما في السابق، حيث يتوفر السوق في جهة سوس ماسة على نوعين من الطماطم: نوع مخصص للسوق الداخلية قادم من منطقة اشتوكة بأكادير، ونوع آخر يأتي من منطقتي دكالة والغرب”.
وخلافًا للسنة الماضية 2025، التي شهدت تراجعًا كبيرًا في العرض ووصول الأسعار إلى 9 دراهم، وفق المتحدث، فإن السوق هذا العام متراجع من حيث الأسعار، غير أن الإشكالية تكمن في الباعة المتجولين (السقاطة) الذين يرفضون الاقتناع بربح بسيط كـ10 أو 50 سنتيمًا، ويصرون على ربح درهمين في الكيلوغرام.
وبخصوص التأثير المفترض لوقف التصدير نحو إفريقيا، أكد أنه لا يوجد أي تأثير عموماً، سواء بتطبيق القرار أو عدمه، على السوق المحلية؛ لأن الطماطم الموجهة للدول الإفريقية، كالسنغال وموريتانيا وغينيا وتشاد، تكون خضراء لتتحمل مسافة الطريق، بينما الطماطم الحمراء تُوجَّه حصرًا للاستهلاك في السوق الداخلية.
وتتأثر وضعية أسعار مختلف المنتجات في السوق، أضاف شتور لهسبريس، بمدى توازن العرض والطلب، حيث إن السوق يخضع بشكل مباشر لحجم الفلاحين المنتجين الذين يقدمون سلعهم في مختلف الفترات.
ويعود الارتفاع أيضًا، حسب شتور، في بعض الأحيان إلى تدخل المضاربين والمحتكرين الذين يستغلون قلة العرض للتحكم في الأسعار وتخزين السلع لبيعها بأسعار مرتفعة تحقيقًا لأرباح أكبر.
أسعار الطماطم ترتفع .. ومهنيون يحمّلون التقسيط مسؤولية الغلاء Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
مشاهدة أسعار الطماطم ترتفع ومهنيون يحم لون التقسيط مسؤولية الغلاء
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أسعار الطماطم ترتفع ومهنيون يحم لون التقسيط مسؤولية الغلاء قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، أسعار الطماطم ترتفع .. ومهنيون يحمّلون التقسيط مسؤولية الغلاء.
في الموقع ايضا :