وأظهرت المعطيات الإحصائية الحديثة المستقاة وفق عمل امتد منذ يناير الماضي أن ما يقارب 29 في المائة من الأسر المغربية، أي إنّ حوالي أسرة واحدة من كل ثلاث أسر، أصبحت معنية بوضعية الإعاقة، بعدما كانت النسبة تقارب أسرة واحدة من كل أربع أُسر خلال الإحصاء السابق.
في معرض تقديمه لهذه المعطيات، في ندوة صحافية مساء الخميس بالرباط، أوضح الرشيدي في مستهل كلمته أن هذا البحث “يأتي بعد 12 عاما من آخر بحث وطني”، مؤكدا أن “ارتفاع المؤشر يعكس بالضرورة تحسنا في القدرة الإحصائية على الرصد والقياس بفضل اعتماد منهجية موسعة وأدوات قياس أكثر دقة ترصد الصعوبات الوظيفية والحالات الأقل ظهورا”.
وأضاف أن “البحث عرف تطورا نوعيا وميدانيا غير مسبوق، حيث شملت العينة 20 ألفا و412 أسرة، وشهد تعبئة 236 باحثا ميدانيا ضمن 47 فريقا، مسجلا نسبة رفض لم تتجاوز 2 في المائة بالنسبة للأسر، وهو ما يعكس مصداقية وتمثيلية حقيقية للنتائج”.
تحيين بخمسة أهداف
ولفت الانتباه إلى أن هذا الإنجاز اعتمد “التكنولوجيا الحديثة لجمع المعطيات بشكل آني”، مستعينا “لأول مرة بأدوات متطورة لمجموعة خبراء واشنطن ومنظمة يونيسيف لتقييم الأطفال، مما أتاح رفع عدد أسئلة الاستبيان إلى أكثر من 300 سؤال لمعالجة قضايا مستجدة ومجالات لم تكن مشمولة سابقا، كطيف التوحد والاضطرابات العصبية”.
وأوضحت الإحصائيات أن “الإعاقة تتزايد مع التقدم في السن؛ إذ بلغت النسبة لدى المسنين والشيوخ حوالي 26 في المائة، كما تبين أن النساء أكثر عرضة للإعاقة مقارنة بالرجال”.
وأظهرت المعطيات أن الخريطة الجهوية للإعاقة الشديدة “لا تتطابق بالضرورة مع نسب الانتشار العامة، مما يستدعي توجيه البرامج وتكييفها وفقا للاحتياجات المحلية الدقيقة لكل جهة”.
تحديات الحماية والإدماج مستمرة
وفيما يتعلق بمجالات الإدماج الأساسية، كشفت الأرقام عن فجوات عميقة في مسارَي التعليم والتشغيل.
أما في قطاع الشغل، فقد رسم البحث صورة كاشفة عن عدم تخطّي نسبة التشغيل الإجمالية لهذه الفئة 12.7 في المائة، وتتسم بتفاوت صارخ بين الجنسين (23 في المائة لدى الرجال و4 في المائة فقط لدى النساء).
وخلصت نتائج البحث، وفق ما أوضحه عبد الجبار الرشيدي في حديثه، إلى أن “انتظارات الأشخاص في وضعية إعاقة تعكس رغبة ملحة في الانتقال من الحقوق النظرية إلى الممارسة الفعلية”، حيث تصدرت مطالب المجانية في العلاجات بنسبة تفوق 77 في المائة، وتوفير المنح المدرسية والمرافقين لتيسير التعليم، وتفعيل حصة التشغيل المنصوص عليها قانونا لتسهيل الإدماج المهني، قائمة أولويات هذه الفئة.
أرقام رسمية تكشف اتساع الإعاقة .. ثلث الأسر معنية وتحديات الإدماج تتفاقم Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
مشاهدة أرقام رسمية تكشف اتساع الإعاقة ثلث الأسر معنية وتحديات الإدماج تتفاقم
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أرقام رسمية تكشف اتساع الإعاقة ثلث الأسر معنية وتحديات الإدماج تتفاقم قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، أرقام رسمية تكشف اتساع الإعاقة .. ثلث الأسر معنية وتحديات الإدماج تتفاقم.
في الموقع ايضا :