كيف تراقب إسرائيل الفلسطينيين وتتجسس على حلفائها؟ ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (جو 24) -

من مراقبة الفلسطينيين في الأراضي المحتلة إلى التجسس على دول حليفة بينها الولايات المتحدة، تمتد أنشطة منظومة إسرائيل السيبرانية عبر شبكة تجمع الاستخبارات العسكرية بالتكنولوجيا والقطاع الخاص، فيما تؤدي "الوحدة 8200" دورا محوريا في نقل الخبرات من المؤسسة العسكرية إلى الشركات والأسواق العالمية، وفق الخبير التركي في الأمن السيبراني ماهر يوكسل.

 

 

 

وفي مقابلة مع الأناضول، قال يوكسل إن صعود إسرائيل في مجال الأمن السيبراني لم يعتمد على عامل واحد، بل على منظومة متكاملة تبدأ باكتشاف المواهب في سن مبكرة، ثم توجيهها إلى التعليم التقني والخدمة العسكرية، قبل انتقال الخبرات إلى الاقتصاد المدني عبر الشركات وصناديق الاستثمار.

وأوضح أن "الوحدة 8200"، التي تضطلع بمهام في مجالات استخبارات الإشارات والعمليات السيبرانية، اكتسبت مكانة خاصة داخل هذه المنظومة، بسبب الخبرات التي يحصل عليها أفرادها خلال الخدمة، والشبكات المهنية التي تتشكل بينهم لاحقا في قطاع التكنولوجيا.

توجيه المواهب

وأشار يوكسل إلى أن المنظومة السيبرانية الإسرائيلية تقوم على خمسة عناصر رئيسية هي: المؤسسات التعليمية، والخدمة العسكرية الإلزامية، و"الوحدة 8200" التابعة للاستخبارات العسكرية، والسياسات الحكومية الداعمة، وصناديق رأس المال الاستثماري والقطاع الخاص.

وقال إن المرحلة الأولى تبدأ باكتشاف المواهب في سن مبكرة، حيث يجري توجيه الطلاب الذين يمتلكون قدرات تحليلية عالية، منذ المرحلة الثانوية، إلى مجالات الحاسوب والبرمجيات والأمن السيبراني عبر برامج متخصصة.

وأضاف أن برنامج "مغشيميم" (Magshimim) يمثل أحد هذه البرامج التي تهدف إلى إعداد كوادر شابة يمكن أن تنتقل لاحقا إلى وحدات التكنولوجيا والاستخبارات العسكرية.

وتابع: "برنامج مغشيميم هو أحد البرامج التي تخرج منها مؤسسو شركات رائدة في مجال الأمن السيبراني، مثل تشيك بوينت (Check Point)، وبالو ألتو نتوركس (Palo Alto Networks)، ووايز (Wiz)".

وأوضح يوكسل أن المؤسسات التعليمية تركز على اكتشاف المواهب وتطويرها، بينما تحدد الدولة احتياجاتها الأمنية وتوجه جزءا من هذه الكفاءات نحو تطوير تقنيات تلبي تلك الاحتياجات.

وأكد أن المنظومة لا تتوقف عند التعليم والخدمة العسكرية، إذ تلعب صناديق رأس المال الاستثماري دورا في دعم الشركات الناشئة ومساعدتها على الوصول إلى الأسواق الدولية، فيما يعمل القطاع الخاص على تحويل المشكلات التقنية إلى نماذج أولية ومنتجات تجارية.

شركات عالمية بخبرة عسكرية

وقال يوكسل إن "الوحدة 8200" ليست مجرد وحدة استخبارات عسكرية، بل تمثل، وفق تقديره، أحد أهم مكونات منظومة الشركات الناشئة في قطاع التكنولوجيا الإسرائيلي.

وأضاف أن العاملين فيها يكتسبون خبرات في مجالات تحليل البيانات الضخمة، وعمليات الشبكات، واتخاذ القرارات تحت الضغط، وإدارة الأزمات.

وأوضح أن هذه المهارات تنتقل بعد انتهاء الخدمة العسكرية إلى شركات التكنولوجيا ومؤسسات الاستثمار والاستشارات، مشيرا إلى أن ما ينتقل إلى الاقتصاد المدني ليس المعلومات السرية، وإنما الخبرات التقنية والقدرة على حل المشكلات وبناء الشبكات المهنية.

وقال إن العلاقات التي يكونها أعضاء سابقون في "الوحدة 8200" تساعد شركات ناشئة جديدة على الوصول إلى المستثمرين العالميين.

وأضاف: "نحو 70 بالمئة من ملاك قرابة ألف شركة للأمن السيبراني تأسست في إسرائيل خلال السنوات العشر الأخيرة هم من خريجي الوحدة 8200. والشخص الذي تخرج من الوحدة 8200 ثم أسس شركة يكون أشبه بشهادة، ولها قيمة تجارية في السوق".

مراقبة الفلسطينيين

وفيما يتعلق باستخدام تقنيات المراقبة، قال يوكسل إن القواعد القانونية الدولية والمحلية تشترط وجود اشتباه معقول ومحدد قبل إخضاع شخص للمراقبة، لكن إسرائيل تستخدم تقنيات مراقبة جماعية بحق الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأضاف: "في منطقة لا يوجد فيها أي احتمال لارتكاب جريمة أو أي عنصر يشكل جريمة، تخضع شعبا ومجتمعا بأكمله لتقنيات المراقبة الجماعية".

وأشار إلى نظامي التعرف على الوجوه المدعومين بالذكاء الاصطناعي "بلو وولف" (Blue Wolf) و"ريد وولف" (Red Wolf)، المستخدمين في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية المحتلة، وقال إن البيانات التي تجمعها هذه الأنظمة يجري تحليلها وإنشاء ملفات تعريفية للفلسطينيين استنادا إليها.

ويرى يوكسل أن الخبرات المكتسبة من استخدام هذه التقنيات تتحول أيضا إلى قيمة اقتصادية، إذ تستخدم شركات التكنولوجيا تطبيقاتها الميدانية عند تسويق منتجاتها في الأسواق الخارجية.

وقال: "إسرائيل أقامت، خصوصا بالنسبة للمنتجات التي تباع تجاريا، نوعا من المختبر التجريبي على الأراضي الفلسطينية. وعندما تبيع شركات التكنولوجيا هذه المنتجات في الخارج، فإنها تستخدم تطبيقاتها الميدانية كما لو كانت نتائج خرجت من المختبر، ثم تحول المنتجات إلى سلع تجارية".

تجسس على الحلفاء

ووصف يوكسل القدرات السيبرانية الإسرائيلية بأنها "مضاعف غير متماثل" للقوة العسكرية التقليدية، موضحا أن الهجمات السيبرانية والتجسس وجمع المعلومات أصبحت، بحسب تقييمه، أدوات مرافقة للعمليات العسكرية.

وقال إن أنشطة الاستخبارات الإسرائيلية لا تقتصر على الدول التي تخوض معها صراعا مباشرا.

وأضاف: "نعلم أن الاستخبارات الإسرائيلية تنصتت، من خلال أنشطة التجسس السيبراني، على المحادثات التي أجرتها الولايات المتحدة خلال مراحل مفاوضاتها مع إيران. إسرائيل لا ترى اليوم أن الديناميات الإقليمية أو أنشطة دول المنطقة وحدها مهمة لها، بل ترى أيضا الولايات المتحدة وكندا ودول العالم الأخرى أهدافا لها".

وأشار إلى برنامج التجسس "بيغاسوس" (Pegasus)، الذي طورته شركة "إن إس أو غروب" (NSO Group) الإسرائيلية، بوصفه أحد أشهر الأمثلة على تقنيات التجسس السيبراني، لافتا إلى تعرض الشركة لانتقادات دولية وإدراجها من قبل وزارة التجارة الأمريكية على قائمة القيود التجارية.

كما تحدث عن شرق البحر المتوسط، وقال إن إسرائيل تكثف أنشطتها العسكرية والدبلوماسية والسيبرانية في محيط المنطقة، ولا سيما عبر قبرص الرومية واليونان.

ولفت إلى مركبة عُثر عليها في السنوات الماضية بالقرب من مطار لارنكا في قبرص الرومية، وقيل إنها كانت تحمل أنظمة تنصت نشطة، معتبرا أن الأنشطة التكنولوجية والاستخباراتية الإسرائيلية في شرق البحر المتوسط تستدعي متابعة وثيقة.

.

مشاهدة كيف تراقب إسرائيل الفلسطينيين وتتجسس على حلفائها

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ كيف تراقب إسرائيل الفلسطينيين وتتجسس على حلفائها قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، كيف تراقب إسرائيل الفلسطينيين وتتجسس على حلفائها؟.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار