انتقدت الجبهة الوطنية الشعبية الأردنية ما وصفته بـ«التدخلات الرسمية غير القانونية في الحياة السياسية»، والمساس بالحريات العامة والنقابية والثقافية والإعلامية، محذرة من تداعيات السياسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة وانعكاساتها على الأردن. وقالت الجبهة، في تصريح صادر عن لجنتها التحضيرية عقب اجتماعها الدوري الأخير، إن منع الأحزاب السياسية من ممارسة نشاطها خارج مقراتها الحزبية يمثل «تدخلًا سافرًا في الحياة السياسية»، وتضييقًا على العمل الحزبي، وانتهاكًا لحق الأحزاب والقوى السياسية والنقابية والثقافية في التواصل مع المواطنين وممارسة دورها العام. وانتقدت الجبهة أداء مجلس النواب خلال دورته الاستثنائية، على خلفية إقرار «قانون المجالس المحلية»، معتبرة أن إلغاء انتخاب 60% من أعضاء مجالس المحافظات واستبدالهم بأعضاء يتم تعيينهم من قبل السلطة التنفيذية يمثل تراجعًا عن مبدأ الانتخاب وانتقاصًا من حق المواطنين في اختيار ممثليهم. وأضافت أن هذا التوجه، من وجهة نظرها، يضرب جوهر اللامركزية والديمقراطية المحلية، ويعيد إنتاج مركزية القرار بدلًا من توسيع المشاركة الشعبية في إدارة الشأن العام. كما ناقشت اللجنة التحضيرية، وفق التصريح، «قانون الملكية العقارية»، محذرة مما وصفته بمخاطر سياسية وأمنية وسيادية مرتبطة بالقانون، فضلًا عن انعكاساته على حقوق المزارعين وأراضيهم ومصادر رزقهم. وفي الشأن الفلسطيني، قالت الجبهة إنها بحثت التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية، بما في ذلك تجريف المخيمات والقرى، وإزالة آثار النكبة، وتوسيع الاستيطان، معتبرة أن هذه الإجراءات تأتي ضمن مخطط لفرض واقع جديد وضم الضفة الغربية. كما أشارت إلى استمرار الحرب في قطاع غزة، متهمة إسرائيل بارتكاب «جرائم إبادة وتطهير عرقي»، ومحذرة في الوقت ذاته من محاولات الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض ما وصفته بـ«مجلس السلام» وطمس الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني في التحرير والعودة وتقرير المصير. وحذرت الجبهة من أن استمرار العدوان الإسرائيلي وسياسات التوسع والضم والتهجير لا تستهدف الشعب الفلسطيني وحده، وإنما تنطوي، بحسب تقديرها، على مخاطر مباشرة على الأردن وأمنه واستقراره وسيادته الوطنية. وجددت دعوتها إلى إخراج أيّ قوات أميركية وأجنبية من الأردن، وإنهاء أي تسهيلات عسكرية يمكن أن تجعل الأراضي الأردنية طرفًا في الحروب الدائرة في المنطقة، معتبرة أن ذلك يهدف إلى الحفاظ على السيادة الوطنية ودرء المخاطر التي قد تهدد البنية التحتية والمصالح الوطنية. ودعت الجبهة الوطنية الشعبية الأردنية القوى السياسية والنقابية والمجتمعية والشعبية إلى توحيد الجهود وتكثيف العمل من أجل استكمال بناء الجبهة، لتكون «إطارًا شعبيًا واسعًا» قادرا على الاضطلاع بمهام التحرر الوطني والتغيير الديمقراطي في البلاد. وأكدت الجبهة تمسكها بالحريات العامة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والسيادة الوطنية، داعية إلى التصدي لما وصفته بأشكال التضييق على الحريات، والدفاع عن حقوق المواطنين، وحماية الأرض والموارد الوطنية، ورفض تحويل الأردن إلى ساحة للصراعات والحروب، والتمسك باستقلال القرار الوطني. .
مشاهدة الجبهة الوطنية الشعبية الأردنية تنتقد التضييق على الحريات وتحذر من مخاطر
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الجبهة الوطنية الشعبية الأردنية تنتقد التضييق على الحريات وتحذر من مخاطر التصعيد الإسرائيلي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىجو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الجبهة الوطنية الشعبية الأردنية تنتقد التضييق على الحريات وتحذر من مخاطر التصعيد الإسرائيلي.