يعزو الخبراء أيضًا الحرائق الى تغيّر المناخ، وتدهور الغابات المستمر منذ عقود، وممارسات إزالة الأراضي بالحرق، ما غيّر من طبيعة المناطق التي كانت في الأصل مُقاومة للحرائق.وقال رئيس جهاز الإطفاء في إقليم سينتانغ سامبي ريتونغا "نحن مرهقون. أحيانًا نستمر في مكافحة الحرائق حتى الفجر. وقد لا ننام". احتراق الأراضي
أضاف ريتونغا لوكالة فرانس برس، أثناء وقوفه فوق الجمر الناجم عن احتراق الأراضي بالقرب من منطقة سكنية "مرافقنا وبنيتنا التحتية لمكافحة الحرائق محدودة جدا".وخلف ريتونغا، كانت الشمس المحجوبة بالضباب، تبدو ككرة مخيفة بلون الصدأ في سماء تميل إلى البني والرمادي.ولا يملك فريق ريتونغا، الذي واجه عشرات الحرائق خلال الفترة الماضية، سوى سيارتي إطفاء بسعة ستة آلاف لتر لكل منهما. يتم الاعتماد على واحدة لمواجهة الحرائق، بينما تُعاد تعبئة الأخرى. كما يواجهون نقصًا في خراطيم المياه.ومع انخفاض منسوب الأنهار، قال ريتونغا "نبحث عن المصادر المتاحة للمياه في الخنادق.. والأنهار الصغيرة، وبعضها يكون بعيدا عن مواقع الحرائق". عمليات إخماد مكثفة
وأضاف ريتونغا "هناك صعوبات، لأن على فرق الإطفاء أولا تنفيذ عمليات إخماد مكثفة، وثانيًا البحث عن المياه اللازمة لإطفاء الحرائق".وبالقرب منهم، تجمع سكان المنطقة لمتابعة جهودهم وقدموا لريتونغا وفريقه مياها.وتابع ريتونغا "هناك الكثير من المنازل هنا، وهذا ما علينا حمايته".خلال الأحد، تجاوز تركيز الجسيمات الدقيقة التي يبلغ قُطرها 2,5 ميكرومتر (PM2,5) مستوى 500 ميكروغرام لكل متر مكعب، وفقًا لبيانات شركة "آي كيو إير" السويسرية المتخصصة في مراقبة جودة الهواء.ويزيد هذا المستوى بأكثر من 100 مرة على الحد الأقصى الآمن الذي توصي به منظمة الصحة العالمية لتركيز الجسيمات الدقيقة العالقة في الهواء، وهي جسيمات صغيرة للغاية يمكنها التغلغل عميقًا في الرئتين وحتى الوصول إلى مجرى الدم.إغلاق المدارس
كما أُغلقت مئات المدارس إلى أجل غير مسمى في كاليمانتان الغربية بسبب تلوث الهواء، حيث سيتابع نحو 200 ألف طالب تعليمهم من المنزل، وفقًا لوزارة التعليم.وقال ريتونغا "نأمل أن نتلقى مساعدات أو هبات لنتمكن من أن نكون أسرع وأكثر استعدادا واستجابة".وقال حاكم كاليمانتان الغربية ريا نورسان إن الإقليم يبذل قصارى جهده. وأضاف في بيان لوكالة فرانس برس "لا نريد أن يضطر عناصرنا الميدانيون إلى العمل في ظل نقص الإمكانات".وقالت حكومة الإقليم إنها نشرت نحو 14,500 عنصر إطفاء لمكافحة الحرائق، كما خصصت تسع طائرات لإلقاء المياه على بؤر النيران، وثلاث طائرات للمراقبة الجوية، إضافة إلى طائرة مخصصة لاستمطار السحب بهدف المساعدة في هطول الأمطار.وبحسب تقديرات "غرينبيس" المستندة إلى بيانات حكومية، يتعرض نحو 35 مليون شخص في إندونيسيا للضباب الدخاني السام.الحرائق كارثة وطنية
ودعت الحكومة الإندونيسية إلى إعلان الحرائق كارثة وطنية، "حتى تُحشد جميع الموارد اللازمة... لتوفير الخدمات الصحية للسكان وإنقاذ الحياة البرية وغيرها".ووفقًا لبيانات منصة "نوسانتارا أطلس" لتتبع الحرائق، احترق أكثر من 285 ألف هكتار في إندونيسيا منذ بداية العام.وتُظهر البيانات الرسمية أن نحو 38 ألف هكتار احترقت في مقاطعة كاليمانتان الغربية.وبحسب الأمم المتحدة، يُرجح أن تكون ظاهرة إل نينيو الحالية، المستمرة حتى العام المقبل، من بين الأقوى منذ عقود.
عمليات إخماد مكثفة
وأضاف ريتونغا "هناك صعوبات، لأن على فرق الإطفاء أولا تنفيذ عمليات إخماد مكثفة، وثانيًا البحث عن المياه اللازمة لإطفاء الحرائق".وبالقرب منهم، تجمع سكان المنطقة لمتابعة جهودهم وقدموا لريتونغا وفريقه مياها.وتابع ريتونغا "هناك الكثير من المنازل هنا، وهذا ما علينا حمايته".خلال الأحد، تجاوز تركيز الجسيمات الدقيقة التي يبلغ قُطرها 2,5 ميكرومتر (PM2,5) مستوى 500 ميكروغرام لكل متر مكعب، وفقًا لبيانات شركة "آي كيو إير" السويسرية المتخصصة في مراقبة جودة الهواء.ويزيد هذا المستوى بأكثر من 100 مرة على الحد الأقصى الآمن الذي توصي به منظمة الصحة العالمية لتركيز الجسيمات الدقيقة العالقة في الهواء، وهي جسيمات صغيرة للغاية يمكنها التغلغل عميقًا في الرئتين وحتى الوصول إلى مجرى الدم.إغلاق المدارس
كما أُغلقت مئات المدارس إلى أجل غير مسمى في كاليمانتان الغربية بسبب تلوث الهواء، حيث سيتابع نحو 200 ألف طالب تعليمهم من المنزل، وفقًا لوزارة التعليم.وقال ريتونغا "نأمل أن نتلقى مساعدات أو هبات لنتمكن من أن نكون أسرع وأكثر استعدادا واستجابة".وقال حاكم كاليمانتان الغربية ريا نورسان إن الإقليم يبذل قصارى جهده. وأضاف في بيان لوكالة فرانس برس "لا نريد أن يضطر عناصرنا الميدانيون إلى العمل في ظل نقص الإمكانات".وقالت حكومة الإقليم إنها نشرت نحو 14,500 عنصر إطفاء لمكافحة الحرائق، كما خصصت تسع طائرات لإلقاء المياه على بؤر النيران، وثلاث طائرات للمراقبة الجوية، إضافة إلى طائرة مخصصة لاستمطار السحب بهدف المساعدة في هطول الأمطار.وبحسب تقديرات "غرينبيس" المستندة إلى بيانات حكومية، يتعرض نحو 35 مليون شخص في إندونيسيا للضباب الدخاني السام.الحرائق كارثة وطنية
ودعت الحكومة الإندونيسية إلى إعلان الحرائق كارثة وطنية، "حتى تُحشد جميع الموارد اللازمة... لتوفير الخدمات الصحية للسكان وإنقاذ الحياة البرية وغيرها".ووفقًا لبيانات منصة "نوسانتارا أطلس" لتتبع الحرائق، احترق أكثر من 285 ألف هكتار في إندونيسيا منذ بداية العام.وتُظهر البيانات الرسمية أن نحو 38 ألف هكتار احترقت في مقاطعة كاليمانتان الغربية.وبحسب الأمم المتحدة، يُرجح أن تكون ظاهرة إل نينيو الحالية، المستمرة حتى العام المقبل، من بين الأقوى منذ عقود.
مشاهدة في جزيرة بورنيو الإندونيسية حرائق لا تتعب وعناصر إطفاء منهكون
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ في جزيرة بورنيو الإندونيسية حرائق لا تتعب وعناصر إطفاء منهكون قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة اليوم السعودية ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، في جزيرة بورنيو الإندونيسية... حرائق لا تتعب وعناصر إطفاء منهكون.
آخر تحديث :
في الموقع ايضا :