يمن مونيتور/ وحدة الرصد/ خاص:
اتسعت رقعة المواجهات العسكرية في اليمن خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية (يوم الاثنين 7 سبمتبر/أيلول 2026) على نحو غير مسبوق منذ سنوات، مع انتقال العمليات من جبهات تعز والساحل الغربي إلى الجوف والبيضاء ومأرب والضالع، بالتزامن مع هجمات جوية وبرية ومدفعية وعمليات بالطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية.
ولا تزال البلاد، رغم اتساع نطاق الاشتباكات، في مرحلة حرب متعددة الجبهات أكثر من كونها حرباً شاملة مكتملة؛ إذ لم تتحول جميع خطوط التماس إلى عمليات هجومية واسعة، لكن وتيرة القتال وتزامنها الجغرافي يشيران إلى انتقال واضح من مرحلة تثبيت الخطوط وصد الهجمات إلى عمليات هجومية ومحاولات لاختراق دفاعات الحوثيين في أكثر من محافظة.
وتكشف خريطة العمليات أن القوات الحكومية بدأت تعتمد بصورة متزايدة على تكامل القوة البرية مع الطيران الحربي والمدفعية والراجمات والطائرات المسيّرة، فيما رد الحوثيون بهجمات برية وصاروخية وعمليات دفاع جوي، إلى جانب اتهامات للسعودية بتنفيذ غارات واستخدام صواريخ كروز، وهي مزاعم حوثية عادة ما تستخدم لتحويل الحرب الداخلية إلى مشكلات خارجية.
وفي الوقت نفسه، أعادت الحكومة توزيع تشكيلات عسكرية مختلفة على عدة جبهات؛ إذ تشارك قوات الطوارئ ودرع الوطن في الجوف، فيما دفعت قوات العمالقة إلى البيضاء، بينما تشارك تشكيلات من درع الوطن والعمالقة في جبهات تعز والساحل الغربي.
حصيلة التطورات العسكرية خلال 24 ساعة: معركة طريق تعز–المخا تتأرجح في الكدحة.. والقوات الحكومية توسع حزام حيس باتجاه الجراحي من بيان المبعوث الأممي.. اتهامات الكيل بمكيالين ومساواة الدولة بالحوثيين محاكمة نجلي الرئيس اليمني الأسبق في فرنسا بتهمة “اختلاس أموال” صحيفة فرنسية: معارك باب المندب تُسجل الحصيلة الأكثر دموية في اليمن منذ سنواتالجوف.. هجوم بري باتجاه اللبنات
برزت محافظة الجوف بوصفها واحدة من أهم ساحات التصعيد الجديد، بعد إطلاق القوات الحكومية وقوات قبلية عملية برية باتجاه منطقة ومعسكر اللبنات شرقي مدينة الحزم، عقب ضربات جوية ومدفعية استهدفت تحصينات ومواقع حوثية وخطوط الدفاع الأمامية.
ووصفت المصادر الحكومية العملية بأنها هجوم مباغت أدى إلى اختراق الخطوط الأولى للحوثيين، فيما أعلنت الفرقة الأولى طوارئ تأمين منطقتي اللبنات العليا والسفلى والسيطرة على مواقع عسكرية في محيطهما.
وتحدثت مصادر ميدانية عن السيطرة على معسكر تدريبي ومواقع دفاعية في اللبنات السفلى، بالتزامن مع تقدم وحدات أخرى في أجزاء من اللبنات العليا.
غير أن الوضع النهائي لمعسكر اللبنات بقي موضع تضارب. ففي حين تحدثت تقارير عن السيطرة الكاملة على المعسكر، أفادت مصادر لـ«يمن مونيتور» بأن عناصر حوثية بقيت محاصرة داخله وأن الاشتباكات استمرت في محيطه، بينما قال قائد عسكري إن القوات تجاوزت منطقة المعسكر في اتجاه اليتمة والحزم.
وهذا التضارب يعكس سرعة تغير المشهد الميداني، ويجعل من الصعب اعتبار السيطرة على المعسكر محسومة بصورة نهائية حتى استقرار خطوط القتال وظهور معلومات متقاطعة من أكثر من مصدر.
وقالت مصادر حكومية إن قواتها قطعت معظم طرق الإمداد المؤدية إلى مواقع الحوثيين في اللبنات، بالتزامن مع قصف مدفعي مكثف للتحصينات.
وتكتسب المنطقة أهميتها العسكرية من كونها قاعدة إسناد تستخدمها الجماعة باتجاه مأرب، إضافة إلى موقعها على الطريق المؤدي إلى مدينة الحزم، مركز محافظة الجوف.
مساعد وزير الدفاع اليمني اللواء الركن سمير الصبري: «قرار تحرير صنعاء وحسم المعركة قد اتُخذ بشكل قاطع من قِبل القيادة السياسية والعسكرية وبإسناد التحالف العربي.»
«هناك مفاجأة عسكرية وتكتيكية أُعدت للمعركة لن نكشف عنها الآن، وسيتفاجأ بها العدو في الميدان.»
«قوات الجيش… pic.twitter.com/Jja20Hjycu
— يمن مونيتور (@YeMonitor) September 7, 2026
استسلام مقاتلين واستعداد للتقدم شمالاً
وفي تطور لافت، أعلن سلم عشرات الحوثيين أنفسهم وأسلحتهم للقوات الحكومية في الجوف، وبثت مشاهد توثق عملية الاستسلام.
ولم يحدد الإعلان عدد الذين سلموا أنفسهم أو مواقعهم ورتبهم، وتحدث مصدر عسكري ميداني لـ”يمن مونيتور” إن الوحدة التي يقاتل معها أسرت أكثر من 30 حوثياً، فيما وحدات أخرى أسرت أعداد من الحوثيين الأخرين.
وبالتزامن، أعلن متحدث باسم القوات الحكومية استهداف منطقة اليتمة شمالي المحافظة براجمات الصواريخ تمهيداً لتقدم وحدات الجيش والمقاتلين القبليين.
ولم يصدر إعلان لاحق يؤكد دخول القوات مركز اليتمة، فيما أعلنت قبائل «مطارح الكرامة» أو ما يعرف قبلياً ب”لحيقة دهم” ويقودها الشيخ حمد فدغم دعمها القوات الحكومية في أي تحرك باتجاه المنطقة.
كما نفذ الطيران ضربات على مواقع وتجمعات حوثية في اللبنات والعَلَم ومركز محافظة الجوف، ضمن إسناد العملية البرية.
وقالت القوات الحكومية إن الضربات أصابت تحصينات ومخازن ومواقع عسكرية وألحقت خسائر بشرية ومادية، لكنها لم تقدم حصيلة مستقلة يمكن التحقق منها.
ونشر مقاتلون من قوات الطوارئ صوراً تظهر جثث لقتلى الحوثيين في الصحراء.
تحذير من خمسة طرق مرتبطة بصنعاء
واتخذ التصعيد في الجوف بعداً أوسع مع تحذير القوات الحكومية المدنيين من استخدام خمسة طرق ومحاور تربط مأرب والجوف ومناطق تقع على طرق الإمداد القادمة من صنعاء.
وشمل التحذير طرق نقيل بن غيلان–فرضة نهم–مفرق الجوف–مدغل–الحزم، وجحانة–صرواح–مأرب، وقانية–ماهلية–الجوبة–مأرب، والباطنة–الحزم، وأرحب–سفيان–الحزم.
ويشير هذا الإجراء إلى أن القوات الحكومية تتوقع امتداد العمليات إلى شبكة أوسع من طرق الإمداد، وليس فقط إلى منطقة اللبنات.
وفي المقابل، أعلن الحوثيون إسقاط طائرة استطلاع مسلحة من طراز «CH-4» في أجواء الجوف، وقالوا إنها ثاني طائرة من النوع نفسه خلال 12 ساعة ورابع طائرة استطلاع خلال 24 ساعة.
ولم تؤكد السعودية خسارة الطائرة، كما لم يظهر توثيق مستقل يسمح بالتحقق من نوع الحطام أو مكان إسقاطه.
لماذا بات اندلاع حرب جديدة بين الرياض والحوثيين أمراً حتمياً؟… رؤية سعودية
البيضاء.. العمالقة تفتح جبهة الزاهر
وبالتزامن مع التصعيد في الجوف، دخلت محافظة البيضاء على خط المواجهة بقوة.
وقالت مصادر حكومية إن الطيران نفذ 13 غارة على مواقع وتجمعات وآليات للحوثيين في مديريات الشرية وذي ناعم والبيضاء والسوادية، فيما بدا غطاء نارياً لعملية برية بدأت لاحقاً.
وأعلنت القوات الحكومية أن إحدى الغارات دمرت منصة لإطلاق الصواريخ، إضافة إلى استهداف آليات ومواقع عسكرية، من دون تحديد نوع المنصة أو نشر توثيق مستقل لموقع الضربة أو حجم الأضرار.
وفي جبهة الزاهر، أعلنت قوات العمالقة بدء عملية برية قالت إنها أجبرت الحوثيين على التراجع من مواقع متقدمة. وقالت مصادر لـ”يمن مونيتور” إن قوات العمالقة بدأت عمليتها من مديرية يافع المجاورة.
وجاءت العملية في توقيت متزامن تقريباً مع الهجوم في الجوف، بما وضع قوات الحوثيين أمام ضغط في جبهتين داخليتين متباعدتين.
وحددت المصادر الحكومية المواقع التي قالت إن القوات سيطرت عليها في جبهة الزاهر بحيد الخزان ومواقع الفليحان، قبل مواصلة التحرك باتجاه عزلة الناصفة.
وقدرت قوات العمالقة مقتل 23 مقاتلاً حوثياً وإصابة عشرات آخرين، إلى جانب تدمير أو الاستيلاء على آليات ومعدات عسكرية، وهي حصيلة صادرة عن الطرف الحكومي ولم تتوفر لها مصادر مستقلة.
وزيرة الشؤون القانونية للمبعوث الأممي: وقف العمليات دون إلزام الحوثيين بالانسحاب وتسليم السلاح يعني تجميد الانقلاب ومكافأة المليشيا pic.twitter.com/HseHyydai1
— يمن مونيتور (@YeMonitor) September 7, 2026
“حيد ذي ناعم”..
وقال المتحدث العسكري باسم القوات الحكومية إن الوحدات المتقدمة وصلت إلى مشارف مديرية ذي ناعم استعداداً لدخولها. وأكد الحوثيين تعرضهم لهجوم في مديرية ذي ناعم لكنهم قالوا إنهم تصدوا للهجوم.
كما أعلن الحوثيون إسقاط طائرة استطلاع مسلحة من طراز «وينغ لونغ 2» في أجواء البيضاء، وقالوا إنها واحدة من أربع طائرات أسقطوها خلال 24 ساعة. ولم يصدر تأكيد سعودي أو حكومي للرواية، لذلك يبقى الادعاء غير متحقق منه بصورة مستقلة.
وتملك القوات اليمنية طائرات مسيّرة ومتقدمة، وقال الجيش إنه يمتلك ويستخدم أسلحة متطورة وحديثة سيكشف عنها خلال العمليات.
مأرب.. ضربات على الجنوب والغرب
وفي مأرب، استهدف الطيران مواقع وتجمعات وثكنات حوثية في الجبهات الجنوبية والأطراف الغربية للمحافظة.
وبدت الغارات جزءاً من محاولة أوسع لمنع الحوثيين من نقل التعزيزات باتجاه مأرب، في وقت تتعرض فيه الجماعة لضغط متزامن في اللبنات بالجوف وجبهة البيضاء.
وفي المقابل، اتهمت مصادر محلية وطبية الحوثيين باستهداف مخيم السداسي للنازحين في مديرية رغوان شمال غربي المحافظة بصاروخ باليستي، ما أدى، وفق الحصيلة الواردة، إلى مقتل طفلين يبلغان خمسة وسبعة أعوام وإصابة 15 مدنياً، بينهم ثمانية أطفال.
ويمثل استهداف مخيم للنازحين، انتقالاً خطيراً للتصعيد في مأرب من خطوط التماس العسكرية إلى مناطق مأهولة أصلاً بأسر فرت من جولات سابقة للحرب.
جانب من المعارك التي خاضتها قوات العمالقة في العملية التي أطلقتها ضد #الحوثيين في محافظة #البيضاء، اليوم. pic.twitter.com/sGGyX9Pro8
— يمن مونيتور (@YeMonitor) September 7, 2026
تعز.. البرح والكدحة تحت النار
وفي تعز، بقي محور البرح واحداً من أكثر الجبهات نشاطاً.
واستخدم الطرفان المدفعية والأسلحة الثقيلة بكثافة بعد وصول تعزيزات حوثية جديدة، فيما قالت المقاومة الوطنية إن وحداتها استهدفت القوات المهاجمة قبل أن تتمكن من تثبيت مواقع جديدة أو إعادة بناء خطوطها التي تعرضت لضربات خلال الهجمات المضادة السابقة.
وأعلنت القوات المشتركة تدمير ثلاثة أنساق قتالية حوثية متتالية في محور البرح، بالتزامن مع ضربات نفذتها طائرات مسيّرة ضد تجمعات وتحركات للجماعة.
ولم تنشر حصيلة مستقلة للخسائر، ولم يقدم الحوثيون رواية مفصلة بشأن نتائج المواجهات.
وفي الربيعي غرب مدينة تعز، استهدف الطيران تعزيزات حوثية قالت القوات الحكومية إنها ضمت أكثر من 21 طقماً وعربة عسكرية محملة بالمقاتلين والذخائر والعتاد، من بينها مدافع مضادة للطائرات عيار 23 ملم.
وبحسب الرواية الحكومية، كانت التعزيزات متجهة إلى البرح ومقبنة، فيما كان جزء منها يستعد للمشاركة في هجوم محتمل على جبل هان.
وقالت القوات الحكومية إن الضربات عطلت حركة الرتل ومنعت وصوله إلى الجبهات في التوقيت المحدد.
الكدحة.. معركة المرتفعات تعود إلى الواجهة
وفي جبهة الكدحة بمديرية مقبنة، أعلنت القوات الحكومية السيطرة على نقيل الكورة وجبل الكورة بعد مواجهات مع الحوثيين.
ويشرف الموقعان على أجزاء واسعة من المنطقة، كما يمر بالقرب منهما طريق تعز–المخا، ما يمنحهما أهمية في حماية حركة القوات والإمدادات.
غير أن السيطرة في الكدحة بقيت شديدة السيولة. فالاستيلاء على جبل الكورة، يمثل تحسناً في وضع القوات الحكومية على المرتفعات المحيطة بالطريق؛ لكن ما تزال الاشتباكات واسعة على الطريق الرابط بين تعز والمخا.
كما قصفت مدفعية محور تعز مواقع وتجمعات حوثية في حذران والربيعي والشيخ سعيد، وقال المركز الإعلامي للمحور إن النيران استهدفت مصادر إطلاق كانت تقصف الأحياء السكنية شمال المدينة.
وفي جبهة الضباب، أعلنت القوات الحكومية إحباط محاولة تسلل حوثية، وقالت إن المواجهات أسفرت عن مقتل 13 من عناصر الجماعة وإصابة عشرة آخرين.
كما أعلن الحوثيون إسقاط طائرة استطلاع مسلحة من طراز «وينغ لونغ 2» شمال غربي مقبنة.
صاروخ على المخا
وفي الساحل الغربي، استهدف صاروخ باليستي مساء الاثنين محيط مستشفى 2 ديسمبر والمجمع الطبي في مدينة المخا، بحسب مصادر محلية اتهمت الحوثيين بإطلاقه.
وأفادت المعلومات الأولية بأن الصاروخ سقط بالقرب من المنشآت الطبية وسكن مخصص للأطباء والممرضين، من دون صدور حصيلة نهائية للخسائر البشرية أو المادية حتى نهاية فترة الرصد.
وفي جنوب الحديدة، واصلت القوات الحكومية تثبيت المواقع التي تقدمت إليها، بالتزامن مع غارات على مواقع وتجمعات وآليات حوثية.
ولم يظهر خلال الاثنين إعلان موثق عن السيطرة على مدينة جديدة، ما يشير إلى أن الأولوية انتقلت من التقدم السريع إلى تثبيت المواقع وتأمين محيط حيس ومواصلة الضغط باتجاه الجراحي وسَقَم.
وفي السياق نفسه، واصلت فرق هندسية تابعة للمقاومة الوطنية نزع الألغام والعبوات الناسفة في مناطق من الساحل الغربي، قبل جمعها في مواقع آمنة استعداداً لإتلافها.
وظلت خطوط القتال الرئيسية في جنوب الحديدة متمركزة في الأرياف الشمالية والشرقية لحيس والطرق المؤدية إلى الجراحي وسَقَم ومفرق البرح، من دون ظهور معلومات موثوقة تثبت حدوث اختراق بري عميق باتجاه مركز الجراحي.
قائد الفرقة الثالثة طوارئ اللواء عمار طامش: تعبنا من الصحراء نريد العودة إلى منازلنا، #الجوف pic.twitter.com/crTLKFqZEP
— يمن مونيتور (@YeMonitor) September 7, 2026
الضالع.. الغارات تصل إلى مريس
وفي الضالع، شن الطيران غارات على جبل ناصة في جبهة مريس شمال المحافظة.
وقالت القوات الحكومية إن الضربات دمرت غرفة قيادة وسيطرة ومنظومة استشعار حرارية، إضافة إلى استهداف تجمعات حوثية أعلى الجبل، من دون إعلان حصيلة بشرية دقيقة أو تحديد نوع المنظومة المستهدفة.
ورد الحوثيون لاحقاً بهجوم باتجاه موقعي القهرة والحمراء في قطاع مريس، لكن القوات المشتركة قالت إنها صدت الهجوم وأجبرت المهاجمين على التراجع.
وشهد القطاع اشتباكات بالأسلحة المتوسطة وقذائف الهاون، مع تحليق للطائرات المسيّرة، وسط معلومات عن وقوع قوة حوثية داخل طوق ناري في وادي الزيلة.
صعدة والحدود.. اتهامات بقصف جوي ومدفعي
وفي صعدة، قالت سلطات الحوثيين إن غارة جوية استهدفت منطقة سارة بمديرية مجز، بالتزامن مع قصف مدفعي على منطقة آل الشيخ بمديرية منبه وقرى في رازح الحدودية. ولم تعلن الجماعة حصيلة للخسائر، كما لم يصدر تعليق سعودي بشأن الغارة أو القصف المدفعي المزعوم.
وفي حرض بمحافظة حجة، تحدثت مصادر يمنية عن اندلاع اشتباكات عنيفة صباحاً، من دون توافر تفاصيل إضافية تسمح بتحديد طبيعة القوات المشاركة أو التغيرات التي طرأت على خطوط السيطرة.
كما نشر الإعلام العسكري الحوثي مشاهد قال إنها توثق استهداف شاحنات أسلحة وذخائر في معسكر الوديعة بصواريخ باليستية، إلا أن المعلومات المرفقة بالمادة نفسها تشير إلى أن المقاطع تعود على الأرجح إلى استهداف وقع في أغسطس/آب الماضي، ولذلك لا يمكن إدراجها باعتبارها عملية جديدة ضمن حصيلة الساعات الأربع والعشرين الأخيرة.
من حرب الجبهات إلى حرب المحاور
تكشف حصيلة الساعات الأخيرة أن التحول الأبرز في مسار المواجهة لا يكمن فقط في عدد الجبهات المشتعلة، بل في ترابطها العملياتي.
فالتقدم الحكومي في اللبنات يضغط على الحوثيين من جهة الجوف، بينما تفتح قوات العمالقة جبهة جديدة في البيضاء، بالتزامن مع ضربات في مأرب وتعز والضالع، وهو ما يجبر الجماعة على توزيع قواتها وتعزيزاتها على مسافة جغرافية واسعة.
وفي المقابل، يحاول الحوثيون الرد باستخدام أدوات تسمح لهم بالضغط من دون حشد قوات برية ضخمة في كل جبهة؛ عبر الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة وعمليات الدفاع الجوي ومحاولات التسلل والضربات على مناطق خلفية.
وهذا يجعل المعركة الحالية مختلفة عن جولات التصعيد المحدودة السابقة، التي كانت تتركز غالباً في جبهة واحدة أو جبهتين.
فالقتال يمتد الآن من الجوف والبيضاء شرقاً ووسطاً، مروراً بمأرب والضالع، وصولاً إلى تعز والحديدة والساحل الغربي، بالتزامن مع توتر في صعدة والحدود الشمالية.
ومع ذلك، لا تزال معظم خطوط السيطرة الكبرى قائمة.
لم تسقط مدينة رئيسية، ولم يعلن أي طرف حتى الآن عن تحول استراتيجي حاسم في ميزان القوى، بينما بقيت بعض أهم النقاط، مثل اليتمة والكدحة وذي ناعم، منطقة سائلة.
ولهذا فإن المرحلة الحالية تبدو أقرب إلى اختبار واسع لخطوط الدفاع والإمداد منها إلى إعادة رسم نهائية لخريطة الحرب.
لكن إذا استمرت العمليات بهذه الوتيرة، وتحولت الاختراقات المحدودة في الجوف والبيضاء وتعز إلى سيطرة ثابتة، فقد تنتقل الحرب سريعاً من مرحلة تعدد الجبهات إلى مرحلة أوسع يصبح فيها كل تقدم في محافظة عاملاً مؤثراً في توازن القوات على بقية الجبهات.
وبينما تحاول القوات الحكومية استثمار عودة الطيران وتعدد التشكيلات المقاتلة لفتح أكثر من محور في وقت واحد، يسعى الحوثيون إلى منع خصومهم من تحويل التفوق الناري إلى مكاسب ثابتة على الأرض.
ولهذا ستكون الأيام المقبلة اختباراً لقدرة كل طرف على تحويل الضربات والهجمات إلى سيطرة قابلة للدفاع عنها؛ فعدد الغارات أو المواقع التي يتم اختراقها لساعات لن يكون حاسماً بقدر القدرة على تثبيت خطوط جديدة، وتأمين طرق الإمداد، وإجبار الخصم على إعادة توزيع قواته على امتداد جغرافيا باتت تقترب أكثر من أي وقت مضى من حرب مفتوحة على عدة جبهات في وقت واحد.
حصيلة التطورات العسكرية خلال 24 ساعة: عمليات تحرير من الشرق وضغط من الغرب.. القوات الحكومية تهاجم الحوثيين على امتداد اليمن يمن مونيتور.
مشاهدة حصيلة التطورات العسكرية خلال 24 ساعة عمليات تحرير من الشرق وضغط من الغرب
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ حصيلة التطورات العسكرية خلال 24 ساعة عمليات تحرير من الشرق وضغط من الغرب القوات الحكومية تهاجم الحوثيين على امتداد اليمن قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على يمن مونيتور ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، حصيلة التطورات العسكرية خلال 24 ساعة: عمليات تحرير من الشرق وضغط من الغرب.. القوات الحكومية تهاجم الحوثيين على امتداد اليمن.
في الموقع ايضا :
- رئيس اتحاد الفلاحة بجندوبة لـ«الصباح نيوز»: 37 مليون دينار ديون مياه الري بالجهة ونطالب بجدولة مريحة للفلاحين
- عاجÙ.. Ø¨ÙØ§Ù Ø¬Ø¯ÙØ¯ ÙÙØ¹Ù ÙØ¯ Ø³Ø±ÙØ¹ ÙÙØ´Ù Ø¹Ù Ø£ØØ¯Ø« ٠جزرة Ø§Ø±ØªÙØ¨ØªÙا Ø§ÙØ³Ø¹ÙØ¯ÙØ©
- New Images Show Fires Raging at Saudi Arabia’s Largest Refinery on the Red Sea, and Britain Describes the Attack as the Largest