وأوضح البيطار، ضمن لقاء خاص مع جريدة هسبريس الإلكترونية، أن مشاركة حزبه في الحكومة تضعه ضمن مكونات الأغلبية، لكنه سجل مع ذلك وجود عدد من القضايا التي لم يكن متفقاً بشأنها، مشيراً إلى أنه من الضروري مع ذلك التمييز بين موقع الحزب المشارك في الحكومة وموقع الحزب الذي يترأسها، أي حزب التجمع الوطني للأحرار.
وأثار شعار “البام” الانتخابي حفيظة راشيد الطالبي العلمي، القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي انتقدته بشدة، لكن عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة أشار إلى أن المواقف التي يعبّر عنها الحزب في الظرفية الراهنة “لم تأتِ من فراغ”، وإنما استندت، بحسبه، إلى “تشخيص أُنجز بعد الإنصات إلى نبض الشارع المغربي، إلى جانب ما أفرزته تجربة المشاركة في التدبير الحكومي”.
وبخصوص ما يشبه “التقاطب” بين حزبي الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار، وإمكانية تحوله إلى توتر فعلي بين حزبين يعتبرهما الخبراء “شبيهين في طرق الاشتغال والمنطلقات والغايات”، ردّ البيطار بأن هذه المسألة “أُعطيت أكثر من أهميتها”، معتبراً أن ذلك قد يكون طبيعياً بالنظر إلى أن البلاد توجد في مرحلة انتخابية واستعداد لتشريعيات 2026.
أي حصيلة اليوم؟
في حديثه عن حصيلة المشاركة الحكومية دعا البيطار إلى تقييم أداء كل مكون من مكونات الحكومة انطلاقاً من القطاعات التي تولى تدبيرها، وزاد: “الحصيلة التي قدمها وزراء الحزب في القطاعات التي أشرفوا على تدبيرها تبقى مشرفة، لكنها اصطدمت في المقابل بانزلاقات (حكومية أخرى) مرتبطة، خصوصاً، بتضارب المصالح وبعض سياسات الدعم”.
واستحضر المتحدث الدعم الموجه للمواشي واللحوم الحمراء، فضلاً عن الدعم المرتبط بالقطاع الفلاحي في إطار مخطط المغرب الأخضر الذي أشرف عليه عزيز أخنوش عندما كان وزيراً للفلاحة، معتبرا أن كبار الفلاحين هم من استفادوا منه.
وفي السياق ذاته أشار البيطار إلى أن الحكومة والدولة بذلتا مجهودات للحفاظ على القدرة الشرائية، متحدثاً عن صرف 280 مليار درهم خلال الولاية الحكومية لهذا الغرض، قبل أن يستدرك بأن النتيجة، بحسب تقييمه، تمثلت في استمرار وجود “قلق اجتماعي” لدى فئات واسعة من المجتمع، بما فيها الفئات الهشة والطبقة المتوسطة.
التحالف بعد التوتر
وأوضح ضيف هسبريس أن الحزب الذي سيحتل المرتبة الأولى ستكون أمامه مهمة تشكيل الحكومة، بعد تعيين الملك الشخص الذي سيكلف بتشكيلها طبقاً لمضامين الدستور، معتبراً أن الحديث عن التحالفات ينبغي أن يأتي بعد ظهور نتائج الانتخابات وليس قبلها، ومستنكراً الانشغال المبكر بتوزيع الحقائب الوزارية، كما ورد في التسريب الصوتي المنسوب إلى راشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي لـ”حزب الحمامة”.
وعند استفسار الجريدة البيطار حول إمكانية أن يذيب البرنامج الحكومي لاحقاً ما يتعهد به الحزب اليوم أمام الناخبين أورد أن هناك مجموعة من المعايير التي تحكم وضع برنامج الائتلاف، غير أنه أبرز أن المعيار الأساسي يتمثل في وجود تقارب بين الأحزاب المرشحة للمشاركة في الحكومة، خصوصاً من حيث برامجها الانتخابية، التي يمكن أن تندمج لاحقاً في برنامج الحكومة.
البيطار: "البام" يطالب بتغيير المسار وقطع الطريق أمام تضارب المصالح Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
مشاهدة البيطار البام يطالب بتغيير المسار وقطع الطريق أمام تضارب المصالح
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ البيطار البام يطالب بتغيير المسار وقطع الطريق أمام تضارب المصالح قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، البيطار: "البام" يطالب بتغيير المسار وقطع الطريق أمام تضارب المصالح.
في الموقع ايضا :