"المرصد الأورومتوسطي": "إسرائيل" تستخدم تنسيق إغاثة غزة لحماية الاحتلال والاستيطان عاجل ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (جو 24) -

قال "المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان" إن إعلان "إسرائيل" إقصاء بريطانيا من مركز الدعم الدولي لقطاع غزة في "كريات غات"، المعروف سابقًا باسم مركز التنسيق المدني العسكري (CMCC)، يؤكد مجددًا أن المركز، شأنه شأن سائر الترتيبات المنبثقة عن خطة ترمب بشأن غزة، لا يعمل خارج منظومة الاحتلال أو بمعزل عن المصالح السياسية الإسرائيلية، بل يقع في صلبها ويعمل وفق شروطها.

وأوضح المرصد، في بيان ، اليوم الأربعاء، أن "إسرائيل"، التي تتحكم فعليًا في وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، تتحكم كذلك في الجهات المشاركة في تنسيقها، وتحول عضوية المركز إلى امتياز تمنحه وتسحبه تبعًا لمواقف الدول من سياساتها.

وأشار إلى أن المركز، الذي تقوده الولايات المتحدة ويضم ممثلين عن نحو 50 دولة ومنظمة دولية، أُنشئ لمراقبة وقف إطلاق النار، وتنسيق تدفق المساعدات، ووضع ترتيبات ما بعد الحرب في قطاع غزة.

غير أن "إسرائيل" منعت ممثلي إسبانيا من المشاركة فيه في نيسان/أبريل 2026، ثم أقصت ممثلي هولندا في آب/أغسطس، وربطت الخطوتين، وفق تبريرها المعلن، بمواقف حكومتي البلدين من "إسرائيل" وسياساتها، ولا سيما قرار هولندا حظر استيراد منتجات المستوطنات الإسرائيلية.

وأكد المرصد أن هذا التسلسل يكشف استخدام "إسرائيل" سيطرتها على تنسيق المساعدات الإنسانية، التي يوجب القانون الدولي تيسير وصولها إلى السكان المدنيين على أساس الحاجة ومن دون شروط سياسية، لابتزاز الدول ومعاقبتها وعزلها.

وأضاف أن جعل المشاركة في آلية تنسيق المساعدات الإنسانية رهنًا بمدى امتثال الحكومات للسياسات الإسرائيلية يحول آلية الإغاثة من وسيلة لتنفيذ التزام قانوني تجاه السكان المدنيين إلى أداة لإخضاع الشعب الفلسطيني وتقويض حقوقه الأساسية في الحياة والغذاء والماء والصحة والكرامة.

ولفت المرصد إلى أن القرار المتعلق ببريطانيا جاء ضمن حزمة من الإجراءات الانتقامية التي أعلنها وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، ردًا على إعلان لندن، إلى جانب فرنسا وكندا، حظر التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.

وحذر من أن هذا النمط المتكرر من الإجراءات الانتقامية يفرغ فكرة "التنسيق الدولي" بشأن غزة من مضمونها، ويكشف أن الترتيبات المرتبطة بخطة ترمب تعمل داخل منظومة السيطرة الإسرائيلية، ولا توفر ضمانات مستقلة لوصول المساعدات أو حماية المدنيين أو رصد الانتهاكات.

وأشار إلى أن هذه الترتيبات لم تقيد قدرة "إسرائيل" على مواصلة الأفعال التي تشكل جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، معتبرًا أن إخضاع آليات العمل الإنساني للقرار الإسرائيلي يشكل جزءًا من سياسة أوسع لتفكيك منظومة الإغاثة المستقلة في الأرض الفلسطينية المحتلة وإخضاعها للسيطرة الإسرائيلية.

وذكر المرصد أن السلطات الإسرائيلية منعت الموظفين الدوليين التابعين لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" من دخول الأرض الفلسطينية المحتلة، وقيّدت عمليات الوكالة ووصولها إلى مرافق ومناطق واسعة، كما أمرت 37 منظمة دولية غير حكومية بوقف عملياتها في غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ومنعت دخول موظفين دوليين تابعين لبعضها.

واعتبر أن هذه الإجراءات، مقترنة بتسييس مركز "كريات غات"، تكشف أن "إسرائيل" لا تكتفي بتنظيم العمل الإنساني، بل تعيد تشكيله وفق شروطها، بحيث يصبح الوصول إلى السكان وممارسة العمل الإنساني مشروطين بالخضوع لمعاييرها السياسية والأمنية الأحادية.

ونبه المرصد إلى أن خطورة إخضاع المركز للقرار الإسرائيلي لا تقتصر على تنسيق المساعدات، بل تمتد إلى اختصاصاته المتعلقة بوضع ترتيبات ما بعد الحرب في قطاع غزة.

وأضاف أن تمكين "إسرائيل" من اختيار الدول المشاركة في المركز واستبعاد الدول التي تعترض على سياساتها أو احتلالها من شأنه أن يحول المركز إلى أداة للتأثير في مستقبل القطاع، وتحديد ترتيبات حكمه وأمنه وإعماره، بعيدًا عن الإرادة الحرة للشعب الفلسطيني.

وطالب "المرصد الأورومتوسطي" جميع الدول، دون استثناء، وبحسب قدرتها الفعلية على التأثير، بالتحرك الفوري والمنفرد والجماعي لإلزام "إسرائيل" بوقف جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة وجميع الأفعال المكونة لها، بما يشمل قتل الفلسطينيين، وإلحاق الأذى الجسدي والنفسي الجسيم بهم، وفرض ظروف معيشية يقصد بها تدميرهم المادي كليًا أو جزئيًا.

كما دعا إلى الرفع الكامل والفوري للحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، وفتح جميع المعابر بصورة دائمة أمام المساعدات والسلع والوقود والأدوية ومستلزمات الإيواء والإعمار، وضمان وصولها بسرعة وبكميات كافية، ومن دون قيود تعسفية أو شروط سياسية.

وحثّ المرصد جميع الدول على العمل الجماعي لإنهاء الوجود الإسرائيلي غير القانوني في الأرض الفلسطينية المحتلة، وعدم الاعتراف به أو تقديم أي عون من شأنه أن يسهم في استمراره.

وكان وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر قد أعلن، أمس الثلاثاء، سلسلة إجراءات ضد بريطانيا، شملت إغلاق القنصلية البريطانية في القدس، وطرد ممثليها من مركز المساعدات الدولي لقطاع غزة في كريات غات، وإنهاء الأنشطة البريطانية الخاصة بتدريب قوات السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، إضافة إلى منع 12 مسؤولاً بريطانياً منتخباً ومواطنين آخرين من دخول "إسرائيل".

وجاءت الإجراءات الإسرائيلية رداً على إعلان وزير الخارجية البريطاني إيد ميليباند فرض حظر على استيراد السلع القادمة من المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية في الضفة الغربية، وفرض عقوبات على شركات وأفراد يقدمون خدمات تساعد في توسيع المستوطنات، إلى جانب عقوبات على مستوطنين إسرائيليين متطرفين.

.

مشاهدة المرصد الأورومتوسطي إسرائيل تستخدم تنسيق إغاثة غزة لحماية الاحتلال

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ المرصد الأورومتوسطي إسرائيل تستخدم تنسيق إغاثة غزة لحماية الاحتلال والاستيطان عاجل قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، "المرصد الأورومتوسطي": "إسرائيل" تستخدم تنسيق إغاثة غزة لحماية الاحتلال والاستيطان عاجل.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار