المصريون تضامنوا وجمعوا له 175مليون جنيه للحصول على هذه الحقنه لإنقاذ حياته
“””””””
الجميع فى إنتظار عودته إلى أرض الوطن سالما بعد نجاح العملية
“”””””””
كتب – عبدالقادرالشوادفى
أخيرا وبعد طول إنتظار وحملات ظالمه مليئه بالتشكيك وإنعدام الرحمه والشفقه والإنسانيه..سافر الطفل البرئ (يوسف) 9سنوات ابن كفر الشيخ من مطار القاهره متوجها إلى دوله قطر الشقيق، للحصول على حقنه ضمور العضلات بدوله قطر.. لإنقاذ صحته المتدهوره.
كان ابناء مصر الافياء من أغلبيه المحافظات قد بعثوا الأمل فى نفس الطفل بعد أن عزفوا سيمفونيه حب رائعه من خلال تبرعات بالجهود الذاتيه بلغت 175مليون جنيه..لإنقاذ حياته وصحته المتدهوره.. وذلك بسبب هذا المرض اللعين..والذين يطلقون عليه (ضمور العضلات) .
هذه القصه الدراميه المثيره النابعه من القلب والمشاعر والأحاسيس.. بدأت تنسج خيوطها الدراميه منذ ثلاث سنوات..وذلك بعد أن أرخى الليل سدوله..وخيم الصمت والحزن الدفين.. على جميع أنحاء حى القنطره البيضاء بمدينه كفرالشيخ..وهناك من أحد المنازل إنطلقت صرخات مكتومه حينا.. ومدويه حينا أخرى..وآلام مبرحه وصراخ شديد ينبعث من الطفل يوسف 9سنوات خلال السنوات الثلاث الماضيه..وذلك بعد إصابته بمرض ملعون.. يطلقون عليه( ضمور العضلات)..ويتسبب هذا المرض فى الموت البطئ لطفل برئ لايتجاوز عمره 9سنوات. وبعد محاولات مضنيه لأم الطفل اليائسه أستمرت عده سنوات فى محاوله لعلاج طفلها البرئ داخل مصر من هذا المرض اللعين والذين يطلقون عليه ضمور العضلات
باءت كل محاولاتها لعلاجه بالفشل الشديد. ولم تجد الأم البائسه المكلومه حزنا وحسره على إبنها آذانا صاغيه لعلاج طفلها البرئ من هذا المرض اللعين .. ولكن محاولات الأم المضنيه باءت جميعها بالفشل الذريع داخل مصر لعلاج إبنها..وكانت مثل الغريق الذى يتشبث بقشه لإنقاذ حياته..وأشاروا عليها بسفر إبنها إلى دوله قطر.. من أجل العلاج والحصول على حقنه خاصه بمرض ضمور العضلات ثمنها يتجاوز ال150مليون جنيه..وذلك تمهيدا لحصول نجلها على هذه الحقنه لإنقاذ حياته..وسافرت الأم بالفعل برفقه إبنها إلى دوله قطر..وأجروا لها داخل مستشفيات قطرلنجلها الطفل المريض الفحوصات الطبيه اللازمه..وطلبوا منها توفير ثمن هذه الحقنه لنجلها خلال ثلاثه شهور لإنقاذ حياته..
قبل أن يصل عمر نجلها إلى 9سنوات كامله..وثمن هذه الحقنه كما يقولون فوق طاقه أى بشر..وعادت إلى مصر بخفى حنين..وهى تجهش يوميا بالبكاء الشديد حزنا على نجلها..وهى ترى نجلها يوسف يموت أمامها فى اليوم 100مره.. وهى لاتعرف تقديم شئ له لإنقاذ حياته المتدهوره..وهو فى إنتظار الموت المحقق لامحاله..وألتف حولها بعض فاعلى الخير..وتبنوا حمله شامله فى جميع أنحاء مصر لجمع هذا المبلغ الكبير بالجهود الذاتيه داخل محافظته كفرالشيخ والمحافظات الأخرى وخارج مصر. وفى خلال فتره وجيزه إستمرت ثلاثه شهور.. وبعد فتح حسابين له بأحد البنوك المصريه.. وبشهامه أولاد البلد.. تكاتفوا جميعا على قلب رجل واحد..وجمعوا له 175 مليون جنيه فى خلال ثلاثه شهور فقط.. وتم وضعهم فى الحسابين الخاصين به.. تحت إشراف وزاره التضامن الإجتماعى ومديريه تضامن كفرالشيخ.
العجيب انه أُثير مؤخرا خلال الأيام الماضية، حول ملف الطفل يوسف، مريض ضمور العضلات بكفرالشيخ، وبعد كم المنشورات والتعليقات والروايات المختلفة التي إنتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد ومعارض، أصبح من الضروري أن نتوقف قليلًا عن تبادل الاتهامات، وأن نسأل السؤال الأهم..أن التعاطف مع يوسف حق إنساني لا يحتاج إلى خلاف، والدفاع عن حقوقه أمر مشروع..ولكن في المقابل لا يجوز أن تتحول قضيته إلى ساحة لتبادل الاتهامات أو تصفية الحسابات أو إصدار أحكام نهائية إعتمادًا على منشورات السوشيال ميديا فقط.. وهناك روايات متعددة، وأسئلة مشروعة تحتاج إلى إجابات واضحة، وهناك بالتأكيد تفاصيل لا يستطيع المتابع العادي التأكد من صحتها دون الاطلاع على المستندات والوقائع كاملة..لذلك فإن الإنصاف الحقيقي..يقتضي أن نسمع جميع الأطراف، وأن نضع أمامنا المستندات والتقارير والإجراءات الرسمية، ثم نترك للجهة المختصة تحديد..أين كانت الحقيقة وأين كان الخطأ، إن وُجد.. ولا أحد فوق المساءلة القانونيه لمن إدعوا زورا ، وبهتانا خلاف ذلك..وفي الوقت نفسه لا يجوز إدانة أحد قبل ثبوت مسئوليته
الطفل يوسف ليس مجرد أسم يتصدر منشورات فيسبوك، وليس طرفًا في أي خلاف بين الكبار..يوسف مريض ويحتاج إلى الرعاية والعنايه والحماية والعلاج، وأسرته تحتاج إلى الحقيقة والتكاتف، والمجتمع يحتاج إلى إجابة واضحة..وفي النهاية، إذا كانت هناك أخطاء أو تقصير، فيجب أن تتم المحاسبة وفقا للقانون، وإذا ثبت عدم صحة بعض الاتهامات، فمن حق من وُجهت إليه الاتهامات أن تُرد إليه إعتباره..ومصلحة يوسف أولًا قبل كل شئ..
الحقيقة الساطعه فوق الجميع..لذا كان قرار النائب العام صائبا جدا خلال الأيام الماضيه فى إستدعاء وضبط وإحضار السيده التى إدعت قولا وزورا وبهتانا بخلاف الحقيقه الساطعه..وشككت فى كل شئ حتى فى نسب الطفل نفسه وحقيقه مرضه والأموال التى جمعها المصريين من أجله.. وإدعوا له جميعا فى صلواتكم بنجاح حصوله عى هذه الحقنه لإنقاذ حياته..والعوده سالما إلى أرض الوطن الغالى مصر أم الدنيا بين أسرته وأقاربه وأهله وجيرانه .
تحيه ثناء وشكر وتقديرلكل من ساهم فى هذه الحمله المشرفه لإنقاذ حياه الطفل يوسف، وعلى رأسهم,مهندس إبراهيم مكى محافظ كفرالشيخ، والدكتوره دار السلام حسين، وكيله وزاره التضامن الإجتماعى بكفرالشيخ،والمهندس أحمدعيسى رئيس المركز ،والنائب محمد مصطفى خليفه،والرائد محمد أحمد أبو شعيشع رئيس مباحث قسم أول بندر كفرالشيخ، والمستشار مراد راغب المحامى، ونسمه العافى ،وياسمين المصرى.
ظهرت المقالة بعد طول إنتظار الطفل يوسف مريض ضمور العضلات بكفر الشيخ سافر إلى دوله قطر للحصول على حقنه ثمنها 150 مليون جنيه أولاً على جريدة المساء.
مشاهدة بعد طول إنتظار الطفل يوسف مريض ضمور العضلات بكفر الشيخ سافر إلى دوله قطر
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بعد طول إنتظار الطفل يوسف مريض ضمور العضلات بكفر الشيخ سافر إلى دوله قطر للحصول على حقنه ثمنها 150 مليون جنيه قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جريده المساء ( مصر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، بعد طول إنتظار الطفل يوسف مريض ضمور العضلات بكفر الشيخ سافر إلى دوله قطر للحصول على حقنه ثمنها 150 مليون جنيه.
في الموقع ايضا :