لماذا
بعد مرور عامين أو ثلاثة على شراء الهاتف الذكي، يلاحظ كثير من المستخدمين تغيرا واضحا في الأداء، فالتطبيقات تستغرق وقتا أطول للفتح، والتنقل بين القوائم يصبح أقل سلاسة، وقد تظهر تأخيرات أثناء التصوير أو تشغيل الألعاب، وغالبا ما يعتقد المستخدم أن السبب هو تقادم الهاتف، لكن الواقع أكثر تعقيدا، إذ تتداخل عوامل برمجية تؤدي تدريجيا إلى انخفاض سرعة الجهاز.
وتشير تقارير شركات تحليل التطبيقات إلى أن حجم التطبيقات واستهلاكها للذاكرة ارتفع بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، خصوصا تطبيقات التواصل الاجتماعي والألعاب وخدمات البث. وهذا يعني أن الهاتف الذي كان قادرا على تشغيل التطبيقات بسهولة عند إطلاقه قد يجد صعوبة في التعامل مع النسخ الحديثة منها.
امتلاء مساحة التخزين الداخلية يقلل من كفاءة النظام ويؤثر في سرعة فتح التطبيقات (بيكسلز)امتلاء التخزين يؤثر في سرعة الهاتف
وتحتاج أنظمة التشغيل الحديثة إلى مساحة فارغة لتنفيذ عمليات مثل إنشاء الملفات المؤقتة، وتحديث التطبيقات، وإدارة الذاكرة الافتراضية، لذلك فإن انخفاض المساحة المتاحة قد يؤدي إلى بطء فتح التطبيقات وتأخر استجابة الجهاز.
البطارية من المكونات التي تتأثر بالاستخدام مع مرور الوقت، فبطاريات الليثيوم تفقد جزءا من قدرتها بعد عدد معين من دورات الشحن والتفريغ، مما يؤدي إلى انخفاض قدرتها على توفير الطاقة المطلوبة للمعالج.
تحديثات النظام قد تزيد الضغط على الأجهزة القديمة
تحديثات أنظمة التشغيل تأتي عادة لتحسين الأمان وإضافة مزايا جديدة، لكنها قد تتطلب موارد أكبر من المعالج والذاكرة مقارنة بالإصدارات السابقة، فالهاتف الذي كان يعمل بنظام مصمم لعتاده الأصلي قد يجد نفسه أمام نظام أكثر تعقيدا بعد سنوات، خاصة إذا كان يحتوي على معالج قديم أو ذاكرة وصول عشوائي محدودة.
متطلبات التطبيقات الحديثة تزداد مع كل تحديث مما يفرض ضغطًا أكبر على المعالج والذاكرة (شترستوك)
تعتمد سرعة الهاتف بشكل كبير على ذاكرة الوصول العشوائي التي تسمح بتشغيل عدة تطبيقات في الوقت نفسه، ومع زيادة حجم التطبيقات والخدمات الحديثة، أصبحت الهواتف تحتاج إلى ذاكرة أكبر للحفاظ على تجربة استخدام سلسة.
كما أن بعض التطبيقات تستمر في العمل خلف الكواليس لمزامنة البيانات أو إرسال الإشعارات أو استخدام الموقع الجغرافي، وهو ما يستهلك جزءا من موارد الجهاز.
الحرارة والتراجع المؤقت في الأداء
ويظهر هذا الأمر بشكل خاص أثناء تشغيل الألعاب الثقيلة، أو تسجيل الفيديو لفترات طويلة، أو استخدام الهاتف في بيئات شديدة الحرارة.
ومع ذلك، دفعت بعض القضايا السابقة الشركات إلى زيادة الشفافية بشأن إدارة الأداء والبطاريات، وإتاحة خيارات للمستخدمين للتحكم في بعض الإعدادات.
فهم الأسباب الحقيقية لبطء الهاتف يساعد على إطالة عمر الأجهزة وتجنب استبدالها قبل الأوان (أدوبي ستوك)كيف يمكن تحسين أداء الهاتف؟
كما يعد استبدال البطارية في الهواتف التي تسمح بذلك، أو التي توفر مراكز صيانة معتمدة، أحد الحلول الفعالة لاستعادة جزء كبير من الأداء.
المصدر الأصلي: www.aljazeera.net — للاطلاع على المادة الأصلية.
مشاهدة لماذا يصبح هاتفك بطيئا مع مرور الوقت تكنولوجيا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لماذا يصبح هاتفك بطيئا مع مرور الوقت تكنولوجيا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على بتوقيت بيروت_ beiruttime ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، لماذا يصبح هاتفك بطيئا مع مرور الوقت؟ .. تكنولوجيا.
في الموقع ايضا :