قال عبد الوارث أبعلال، المحلل والصحافي الرياضي، إن فريق الكوكب المراكشي تعامل بشكل أفضل مع سوق الانتقالات الصيفية الحالية مقارنة بالمواسم الماضية، مشيرا إلى أن النادي أبرم إلى حدود الآن 11 صفقة، آخرها عودة الحارس علي المحمدي.
وأوضح أبعلال، في حوار مطول مع « اليوم24″، أن تقليص عدد الانتدابات يعد من أبرز النقاط الإيجابية في تعامل الكوكب مع الميركاتو الحالي، بعدما كان الفريق في مواسم سابقة يتعاقد مع عدد كبير من اللاعبين، وهو ما كان يثقل كاهل خزينته.
وأضاف أن جماهير الكوكب كانت تطالب دائما بالابتعاد عن سياسة كثرة الانتدابات، معتبرا أن نسبة مهمة من اللاعبين الذين تم التعاقد معهم في السنوات الماضية لم يقدموا الإضافة المنتظرة، وهو ما ساهم، بحسبه، في تفاقم المشاكل المالية التي عانى منها النادي.
وأشار المحلل الرياضي إلى أن الحكم النهائي على الانتدابات الجديدة يظل سابقا لأوانه، في ظل عدم مشاهدة الفريق بشكل كاف، موضحا أنه تابع مباراة واحدة أمام المصري البورسعيدي، في وقت كان فيه الكوكب قد بدأ تحضيراته قبلها بأسبوع فقط.
رحيل الركائز.. وقرار اللاعبين
وبخصوص مغادرة عدد من ركائز الفريق، أكد أبعلال أن المعطيات التي يتوفر عليها تشير إلى أن اللاعبين الذين رحلوا عن الكوكب، ومن بينهم البحراوي والمحراب واللقماني وكلود والجمجامي، هم من اختاروا تغيير الأجواء، رغم تمسك النادي بخدماتهم.
وتحدث عن حالة الجمجامي، موضحا أن إدارة الكوكب عرضت عليه أعلى منحة توقيع وأعلى راتب داخل الفريق، لكنه فضل الانتقال إلى الجيش الملكي، الذي قدم له عرضا ماليا يفوق عرض الكوكب بمرتين أو ثلاث مرات، معتبرا أن من حق اللاعب البحث عن آفاق أفضل، خصوصا من الناحية المادية.
حراسة المرمى.. نقطة مقلقة
وفي المقابل، وضع أبعلال حراسة المرمى ضمن أبرز نقاط القلق بالنسبة للكوكب المراكشي هذا الموسم، مستشهدا بما ظهر خلال دوري ابن بطوطة بطنجة.
وقال، إن يوسف السفري نفسه طالب بانتداب حارس مرمى في المستوى، بعدما ظهرت الحاجة إلى تعزيز هذا المركز، مشيرا إلى أن مفاوضات جرت مع أيوب الخياطي، غير أن الأخير فضل الاستمرار مع الجيش الملكي.
وبعد تعذر التعاقد مع حارس آخر، اتجه الكوكب إلى إعادة علي المحمدي، الذي وصفه أبعلال بأنه من الحراس الذين سبق لهم التألق في البطولة الوطنية.
ويرى المتحدث أن عودة المحمدي إلى فريقه الأم ومدينة مراكش، وقربه من أسرته، قد تساعده على استعادة مستواه، متمنيا أن يقدم الإضافة المرجوة خلال الموسم الجديد، كما أبدى تحفظه تجاه الحارس الوعد، معتبرا أنه لم يقدم، منذ انتدابه، المستوى الذي كان منتظرا منه، مشددا على أهمية مركز حراسة المرمى في تحديد نتائج الفرق.
انقسام داخل المكتب المسير
وتطرق أبعلال أيضا إلى الوضع الإداري داخل الكوكب، كاشفا عن وجود انقسام داخل المكتب المسير، خصوصا بشأن مستقبل المدير الرياضي.
وأوضح أن هناك أعضاء يرغبون في رحيله، مقابل تمسك الرئيس إدريس حنيفة باستمراره، مشيرا إلى أن هذا الخلاف كان من بين الأسباب التي دفعت بعض أعضاء المكتب إلى تقديم استقالاتهم.
وأكد، أن استقالة طارق سميرس هي الاستقالة الرسمية التي توصل بها ونشرها، في حين تحدث عن استقالات أخرى، من بينها استقالة نائب الرئيس الأول، إلى جانب استقالات سابقة تراجع أصحابها عنها.
وشدد أبعلال على أن الاستقالة لا تصبح رسمية إلا بعد إيداعها لدى إدارة النادي والتأشير عليها والبت فيها من طرف المكتب المسير.
وحذر من أن استمرار الخلافات الداخلية قد ينعكس سلبا على الفريق، خصوصا أن الموسم الحالي سيكون حاسما، داعيا جميع مكونات النادي إلى وضع خلافاتها جانبا والتركيز على مصلحة الكوكب.
وقال إن الأشخاص قد يرحلون، سواء تعلق الأمر بإدريس حنيفة أو طارق سميرس أو غيرهما، لكن المتضرر في النهاية سيكون هو فريق الكوكب، محذرا من أي سيناريو قد يعيد الفريق إلى القسم الاحترافي الثاني.
السفري أمام أول اختبار حقيقي
وفي حديثه عن المدرب يوسف السفري، أكد أبعلال أن الأخير يملك مسيرة متميزة كلاعب دولي، لكنه يواجه اختبارا صعبا للغاية كمدرب، بالنظر إلى محدودية تجربته التدريبية.
وأوضح أن السفري سبق له الاشتغال كمساعد، قبل أن يخوض أولى تجاربه كمدرب، مشيرا إلى أن تجربته مع الكوكب ستكون مختلفة بالنظر إلى حجم النادي وتاريخه والجماهير التي تسانده والطموحات الكبيرة المرتبطة به.
وأضاف أن المباريات الرسمية ستكون وحدها قادرة على تحديد مدى نجاح اختيار السفري، مشددا على ضرورة الانسجام بين المدرب وطموحات النادي ومحيطه.
ورغم ذلك، تمنى أبعلال نجاح السفري مع الكوكب، مشيرا إلى أن عددا من المدربين الجدد تمكنوا من تحقيق النجاح في البطولة الوطنية، والمنتخب الوطني.
الحارثي.. سلاح جماهيري للكوكب
وبخصوص عودة الكوكب إلى ملعب الحارثي، اعتبر أبعلال أن الملعب قد يشكل عاملا إيجابيا للفريق، بالنظر إلى خصوصيته وقرب الجماهير من أرضية الميدان.
وأكد أن ملعب الحارثي يحمل مكانة خاصة لدى جماهير الكوكب، شأنه في ذلك شأن ملعب العربي بن مبارك، الذي عاد إليه الفريق للتداريب، مستحضرا ذكريات السنوات التي تألق خلالها النادي.
ويرى أبعلال أن قرب الجمهور من اللاعبين في الحارثي قد يشكل ضغطا إضافيا على الخصوم، كما يمكن أن يساعد الكوكب في الفترات الصعبة التي يمر بها الفريق خلال المباريات، غير أنه أشار في المقابل إلى أن الطاقة الاستيعابية للملعب لن تكون كافية لاستيعاب جماهير الكوكب، التي قال إنها أصبحت تتجاوز في بعض المباريات عشرات الآلاف، ما يعني أن عددا كبيرا من المشجعين قد يجدون أنفسهم خارج المدرجات.
موسم أصعب وطموحات أكبر
وفي ختام حديثه، لم يخف أبعلال تخوفه من الموسم الجديد، معتبرا أنه سيكون أصعب من الموسم الماضي، في ظل استعداد مختلف الأندية وتعزيزها لصفوفها.
وقال إن عددا من الفرق حافظت على نسبة مهمة من ركائزها، مقابل قيام أندية أخرى بانتدابات قوية، ما يجعل المنافسة أكثر صعوبة، مؤكدا أن جماهير الكوكب لن تقبل بنتيجة أقل من الموسم الماضي، بل أصبحت تطالب بأهداف أكبر، من بينها المنافسة على المراكز المؤهلة للمشاركة في المسابقات الإفريقية، إلى جانب الذهاب بعيدا في كأس العرش.
وختم أبعلال بالتأكيد على أن حجم الإنفاق على الانتدابات والرواتب يفرض على الكوكب رفع سقف طموحاته، قائلا إن الفريق عندما ينفق بشكل كبير، فعليه أن يكون قادرا على المنافسة على الألقاب وتحقيق نتائج توازي حجم تطلعات جماهيره.
مشاهدة عبد الوارث أبعلال لـ nbsp raquo اليوم24 prime أخشى على الكوكب من مشاكله
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ عبد الوارث أبعلال لـ اليوم24 أخشى على الكوكب من مشاكله الداخلية والسفري أمام محك صعب قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على اليوم 24 ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، عبد الوارث أبعلال لـ »اليوم24″: أخشى على الكوكب من مشاكله الداخلية والسفري أمام محك صعب.
في الموقع ايضا :