وشهدت الحملات الانتخابية والتجمعات الخطابية، إلى جانب اللقاءات التي عقدها بعض المرشحين في دوائرهم المحلية، رفع شعارات ووعود وبرامج تستهدف التخفيف من الأعباء الاقتصادية التي تثقل كاهل الأسر المغربية.
وركزت معظم الحملات الانتخابية للمرشحين من مختلف التنظيمات السياسية، خلال الانطلاقة الرسمية لها أمس الخميس، على الملفات الاجتماعية ذات الصلة المباشرة بالحياة اليومية للمواطنين، وفي مقدمتها أسعار المواد الأساسية، وفرص الشغل، والدخل، والدعم الاجتماعي؛ إذ تحولت هذه الملفات الاجتماعية إلى محور رئيسي في التجمعات واللقاءات التواصلية التي نظمها المرشحون بمختلف الدوائر الانتخابية.
وأكد مرشحون بمعية أعضاء من المكاتب السياسية لمختلف الأحزاب في التجمعات التي تم عقدها أن الطابع الاجتماعي على رأس أولوياتهم، إذ سيتم الترافع من أجل مراجعة كل القوانين ذات الصلة خلال هذه الولاية التشريعية، وضمان العيش الكريم للمغاربة، إلى جانب دعم القدرة الشرائية للمواطنين، وتحسين المستوى المعيشي للأسر المغربية من خلال بناء حماية اجتماعية أكثر استدامة وقدرة على الاستجابة للتحولات الاقتصادية والاجتماعية.
كما تضمن الخطاب الانتخابي وعودا مرتبطة بدعم التشغيل، وتحسين الأجور، وتوسيع برامج الحماية الاجتماعية، باعتبارها آليات أساسية لتعزيز القوة الشرائية للأسر المغربية.
القدرة الشرائية تواجه الوعود الانتخابية Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
مشاهدة القدرة الشرائية تواجه الوعود الانتخابية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ القدرة الشرائية تواجه الوعود الانتخابية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، القدرة الشرائية تواجه الوعود الانتخابية.
في الموقع ايضا :