وفي دالاس، حيث جمع ترامب أنصاره خلال مؤتمر جمهوري، بدا واضحا أن الحديث عن الخلافة لم يعد مؤجلا، إذ تكرر اسم فانس وروبيو في أروقة القاعة الكبرى لفريق “دالاس مافريكس”، التي تحولت على مدى 48 ساعة إلى ساحة سياسية مكتملة.
وتذهب سوزان كوكيندا، وهي مقدمة برنامج صوتي محافظة تبلغ 77 عاما، إلى أن ترامب “يصنع جيلا جديدا بالكامل من القادة”، فيما ترى جين ميلتون، المتقاعدة القادمة من إنديانا، أن الجمهوريين “بين أيد أمينة” ويملكون مرشحين أقوى من الديمقراطيين.
وخلال المؤتمر الجمهوري في دالاس، وجد فانس فرصة لإبراز ملامح شخصية رئاسية محتملة، وسط جمهور ينظر إليه باعتباره الأكثر التصاقا بخط ترامب السياسي والأيديولوجي.
أما ويلما ماي، وهي محامية أمريكية من أصول إفريقية في الستينيات من عمرها، فترى أن ما يجذبها إلى فانس هو خطابه حول “الإيمان والأسرة”، فضلا عن تبنيه العقيدة السياسية لترامب.
وتشارك سوزان كوكيندا هذا التقييم، معتبرة أن فانس يفهم تماما الرؤية الاقتصادية التي يتبناها ترامب، والقائمة، بحسب تعبيرها، على حماية الاقتصاد الأمريكي واستعادة نموذج تقول إنه تراجع مع مرور الوقت.
روبيو يحتفظ بجاذبيته
في المقابل، لا يزال ماركو روبيو، البالغ 55 عاما، يحتفظ بقاعدة من المؤيدين الذين يرون فيه شخصية أكثر خبرة وحضورا دوليا، خصوصا أنه سبق أن خاض سباق الترشح الجمهوري للرئاسة سنة 2016 عندما كان عضوا في مجلس الشيوخ عن ولاية فلوريدا.
وقال كايل هيرمان، وهو أستاذ من سان دييغو يبلغ 29 عاما، إنه معجب بفانس وروبيو معا، لكنه يميل إلى وزير الخارجية بسبب ما وصفه بـ”الجاذبية” و”الذكاء”.
وأظهر استطلاع نشرته صحيفة “فايننشال تايمز” في غشت الماضي تقدما واضحا لفانس، إذ حصل على دعم 42 في المائة من الناخبين الجمهوريين في حال قرر الترشح، مقابل 18 في المائة لروبيو، غير أن استطلاعات أخرى تقلص الفارق بين الرجلين.
من يحمل شعلة ترامب؟
روبيو، الذي غاب عن مؤتمر دالاس بسبب جولة في أمريكا الجنوبية، قال من كولومبيا إنه لا يخطط في الوقت الحالي لخوض السباق الرئاسي، لكنه ترك الباب مفتوحا عندما أضاف أنه لا يعرف ما الذي قد يحمله المستقبل.
بعض الجمهوريين يفضلون حلا يجمع الرجلين معا، مثل روزي سوانسون، المتقاعدة المقيمة في دالاس، التي تتخيل بطاقة انتخابية تضم فانس وروبيو في السباق الرئاسي المقبل.
وتجسد أنجي فيشر، الموظفة في متجر للأجهزة المنزلية والقادمة من ساوث كارولاينا، هذا المزاج، إذ ارتدت قبعة حمراء كتب عليها “ترامب 2028″، وقالت إنها كانت تتمنى أن يتمكن الرئيس من الاستمرار لأنه “يحتاج إلى إنهاء ما بدأه”.
وبين فانس الأقرب إلى الرئيس، وروبيو الأكثر خبرة في السياسة الخارجية، وأسماء أخرى تنتظر فرصتها، يبدو أن الجمهوريين دخلوا مبكرا في نقاش مرحلة ما بعد ترامب، حتى وإن ظل الرئيس نفسه المرجعية الأساسية التي يقاس بها كل مرشح محتمل.
فانس يتقدم وروبيو يترقب.. سباق خلافة ترامب يحتدم بالحزب الجمهوري Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
مشاهدة فانس يتقدم وروبيو يترقب سباق خلافة ترامب يحتدم بالحزب الجمهوري
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ فانس يتقدم وروبيو يترقب سباق خلافة ترامب يحتدم بالحزب الجمهوري قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، فانس يتقدم وروبيو يترقب.. سباق خلافة ترامب يحتدم بالحزب الجمهوري.
في الموقع ايضا :