وأفادت مصادر جيدة الاطلاع هسبريس بأن المعطيات المرفوعة إلى المصالح المركزية بوزارة الداخلية أثارت تحول المنافسة على سندات الطلب عبر البوابة الوطنية للصفقات العمومية، في حالات رصدها مسؤولون جماعيون، إلى سباق نحو أقل الأسعار؛ إذ تمكنت مقاولات من انتزاع طلبيات بعروض تبين لاحقا أنها لا تغطي الكلفة الحقيقية للسلع أو الأشغال والخدمات المطلوبة.
وأبرزت المصادر نفسها تحول تداعيات “حرب الأسعار” إلى مساومات في بعض الملفات؛ إذ وثق رؤساء جماعات حالات لمقاولات فائزة لجأت بعد حصولها على سندات الطلب إلى البحث عن مزودين محليين لإنجاز الالتزامات عوضا عنها، أو اقترحت الدخول في ترتيبات وشراكات مستترة لتقاسم تكاليف التنفيذ والأرباح.
ولم تتوقف تداعيات هذه الاختلالات عند حدود تأخر التنفيذ؛ إذ رفع منتخبون إلى سلطات الوصاية وثائق وفواتير بشأن تكاليف تحملتها ميزانيات جماعية نتيجة امتناع مقاولات عن مباشرة أشغال وخدمات تعاقدت بشأنها، وعجزها عن الوفاء بالتزاماتها وفق الشروط والأثمان التي مكنتها أصلا من الفوز.
ونبه رؤساء جماعات إلى دخول مزودين كبار على خط المنافسة بطرق غير مباشرة، من خلال تأسيس مقاولات تابعة أو كيانات صغيرة تتقدم إلى سندات الطلب، ما أدى، بحسب المراسلات، إلى تضييق هامش استفادة المقاولات الصغرى والصغيرة جدا من الفرص التي يفترض أن تتيحها لها الطلبيات العمومية محدودة القيمة.
سندات الطلب تشعل "حرب الأسعار" Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
مشاهدة سندات الطلب تشعل حرب الأسعار
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ سندات الطلب تشعل حرب الأسعار قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، سندات الطلب تشعل "حرب الأسعار".
في الموقع ايضا :
- لست خائناً لكنك خائب".. هجوم ناري للوزير الأسبق الرويشان على طارق صالح بعد انسحابه المفاجئ مع وقواته من المخا
- اذاعة الاحتلال: بعد 3 أشهر من القتال.. عناصر حزب الله رفضوا الاستسلام وقاتلوا حتى النهاية في علي طاهر
- بالفيديو.. تصريحات فاضحة لرئيس التوجيه المعنوي السابق حصروف كشف تفاصيل الانسحابات المفاجئة وتسليم الساحل الغربي وباب المندب للحوثيين