تذبذب أسعار صرف الليرة السورية مقابل الدولار اليوم السبت 12 سبتمبر

أقتصاد بواسطة : (اخبارنا برس بي) -

تستقر الليرة السورية اليوم السبت 12 سبتمبر 2026 أمام الدولار الأمريكي في كافة الأسواق المحلية والمحافظات، عاكسةً حالة من الهدوء الحذر والجمود في التعاملات الاقتصادية. ويأتي هذا الاستقرار متزامناً مع بدء الاعتماد الفعلي على الفئات النقدية الرسمية الجديدة (بعد حذف الأصفار)، حيث تعادل الليرة الجديدة الواحدة 100 ليرة من الفئة القديمة.

أسعار الصرف (الليرة مقابل العملات)

المدينة / السوق العملة سعر الشراء سعر البيع المقابل بالفئة القديمة (المتوسط) دمشق (السوق الموازية) دولار أمريكي 131.80 ليرة 132.20 ليرة 13,200 ليرة حلب (السوق الموازية) دولار أمريكي 131.80 ليرة 132.20 ليرة 13,200 ليرة إدلب (السوق الموازية) دولار أمريكي 131.80 ليرة 132.20 ليرة 13,200 ليرة الحسكة (السوق الموازية) دولار أمريكي 131.50 ليرة 132.00 ليرة 13,175 ليرة دمشق اليورو الأوروبي 151.70 ليرة 153.40 ليرة 15,250 ليرة دمشق الليرة التركية 2.72 ليرة 2.74 ليرة 273 ليرة المصرف المركزي (الرسمي) دولار أمريكي 121.50 ليرة 122.50 ليرة 12,200 ليرة

التداعيات والمعادلة الشرائية للمواطن السوري

  • جمود التضخم عند مستويات مرتفعة على الرغم من أن الاستقرار الحالي يمنع حدوث قفزات مفاجئة في أسعار المواد الغذائية والأساسية، إلا أن مستويات الأسعار الحالية تظل مرهقة للمستهلك، حيث ما زالت الفجوة واسعة بين متوسط الأجور والقدرة على تغطية السلة الاستهلاكية اليومية.

  • التأقلم مع العملة الجديدة يمثل حذف الأصفار خطوة محاسبية لتسهيل المعاملات والتقليل من حجم الكتل الورقية المتداولة في الأسواق وتخفيف العبء عن البنوك، إلا أنه لا يغير من القيمة الشرائية الجوهرية للعملة ما لم ترافقه طفرة إنتاجية أو تدفقات استثمارية ضخمة.

الخلاصة الواقعية لأسعار الصرف

  • الفجوة بين السعرين تظل الفجوة الكبيرة بين سعر مصرف سورية المركزي (الذي يدور حول 13,500 ليرة للدولار) وسعر السوق الموازية (الذي يتجاوز عتبة 14,500 إلى 15,000 ليرة للدولار في بعض المحافظات) هي المحرك الأساسي لأسعار السلع والتضخم.

  • الضغط على التكاليف المعيشية هذا التراجع في القيمة الفعلية لليرة السورية يتسبب في ارتفاع متواصل لأسعار المواد الأساسية والمحروقات، مما يضع أعباءً معيشية هائلة على المواطن السوري نظراً لعدم تكافؤ الأجور مع أسعار الصرف الحقيقية.

  • الذهب كملجأ آمن نظراً لعدم استقرار العملة، يتجه المدخرون والتجار بشكل دائم نحو الذهب (الذي تتجاوز أسعاره حاجز المليون ليرة للغرام الواحد من عيار 21) أو العملات الأجنبية كبديل لحفظ القيمة الشرائية لمدخراتهم.

الخلاصة الواقعية لأسعار الصرف

  • استمرار الفجوة السعرية تظل الفجوة الواضحة بين سعر مصرف سورية المركزي وسعر السوق الموازية (السوداء) هي المحرك الأساسي لأسعار السلع، حيث تتأثر أسعار المواد الاستهلاكية فوراً بأي تحرك في السوق الموازية.

  • الضغط على التكاليف المعيشية يتسبب بقاء أسعار الصرف عند مستويات مرتفعة في استمرار الضغوط التضخمية على المواد الأساسية والمحروقات، مما يضع أعباءً معيشية هائلة على المواطن نظراً لعدم تكافؤ الأجور مع الأسعار الحقيقية.
  • الذهب والعملات كملاذ آمن نتيجة لتقلبات العملة، يتجه المدخرون والتجار في الأسواق السورية بشكل دائم نحو المعادن الثمينة (كالذهب) أو العملات الأجنبية كبديل أساسي لحفظ القيمة الشرائية لمدخراتهم وتفادي خسائر التضخم.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة أقتصاد
جديد الاخبار